باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مبادرات جانا الخيرية رحمات تمشي بين الناس .. تقرير: محمد الشناوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

في زمن اصبح فيه التطور التقني يشكل خطورة علي الحكومات خاصة الفيس بوك والواتساب والذي اشعل شرارة الثورة بتونس قبل حوالي خمس سنوات, ولدت مبادرة جانا الخيرية من ذات  رحم المواقع الاسفيرية التي فجرت الثورات ثم تحولت الي واقع يمشي بين الناس بروفائل لم تكن الا مجرد فكرة حبيسة ذهن رجل واحد, فالفكرة ولدت من خلال هوس عثمان الجندى المولع بمطاردة الشائعات ونشر الاخبار الصحيحية و بلامقابل, فاللرجل كاريزما كبيرة في اوساط معشر الاعلاميين, اذ يهتم كثيرا بالكلمة الصاح كما يقول هو من هذا المنطلق جاءت فكرة جانا الطوعية لتتسلل خلصة الى نفوس الذين باتو يتخذون من الرجل مصدر ثقة كبيرة ,لم يفكر كثيرا فى من يمكن له ان يكون ضمن منظومة جانا للاعمال الطوعية ,فجمع لفيف من الصحفيين الذين تتوفر لهم الارادة لتحمل تبعات العمل الانساني ورويدا رويدا دخلت جانا الانسانية غالب بيوت السودانيين , فارضية الثقة الصلبة التى اسس لها الرجل فى نفوس الناس جعلت دعم المجتمع له بلا تحفظ   يقول الاربعيني عثمان الجندي في تصريح خاص  لوكالة انباء فارس ” ان حبه لعمل الخير وتحديه المستمر من خلال رحلة حياته لكسر جمود المستحيل هو عنوانه وهدفه في هذه الحياة, فجانا بالنسبة له انسانا يحمل روحا وطموحا من اجل الانسانية بلاتمييز لون او جنس او عرق كبرت جانا و معها الاحلام وكبرت ايضا في نفوس  المحتاجين العشم فيها فمن طور التشبيك مع المؤسسات الخدمية المختلفة بدا بالخريف الذى زلزل اركان الفقراء فى السودان وتقديم المعلومة الصحيحة لانقاذ الغارقين فى وحل السيول والفياضات الى التشبيك الكبير مع وزارة التربية والتعليم  الامر الذي جعل الوزير ان يطلب بان يكون عضوا بلاتمييز تفرضه المهنة السيادية  بل كمتطوع فقط الى ان وصلت مرحلة ان تكون جانا صرحا عملاقا يعرفه  الغالبية العظمي من الناس مبادرات جانا في فصل الشتاء الماضي شهد السودان  موجة برد  لم يشهده من قبل , نظمت هذه المجموعة حملة لنجدة الطلاب الفقراء من البرد بتوزيع ملابس شتوية في ضواحي الخرطوم واللافت للنظر ان جل هولاء الاعضاء من قبيلة الاعلاميين جمعهم هدف واحد هو تقديم العون والسند للمحتاجين ,لم يكن امر تجميع ملابس الشتاء بالسهل, فالكل فى جانا تحرك شرقا وغربا جابو شوارع العاصمة ودخلو كل البيوت باستئذان من اجل الالتفاتة لحال المعدمين الذين  اجتمع فيهم الشتاء والجوع فكان الايسر ان يدثرو تلك الاجسام المنهكة بغطاء قبل ان يوجدو لها الماكل فالامر جد عصي عليهم فى اطعام الالاف كل يوم لذلك تركز عملهم فى الكساء فقط .انتهت المهمة بنجاح ربما يريح مجموعة جانا والفقراء لسنوات فالغطاء سيكون رحيما لفصول كثيرة لم تنوقف جانا فى الشتاء فقط, فالمبادرات قريبة من اذهان اعضائها وسرعان ماجاءت مبادرة التعليم والتقويم المدرسي اذ يقول مسئول التعليم فى مبادرة جانا الخيرية في تصريح لوكالة انباء فارس” هيام عبد الوهاب ان تجربة الخريف( موسم الامطار ) الماضي الذي هدد المدارس كان محفزا لطرح مبادرة تغير التقويم المدرسي بعد ان تضررت مدارس كثيرة وسقطت الكثير من  الفصول فتم تصميم استمارة وزعت على التلاميذ واباءهم وصلت الي خمسين الف استمارة استبيان يحتوي السؤال الاساسي فيها هل تؤيد بداية العام الدراسي بعد موسم الامطار كانت كل الاجابات بنعم وحينها تم رفع النتائج الي الوزارة التي بدروها وافقت على النتئجة ومتوقع العام الماضي تنزيلها ثم جاءت مبادرة حقيبتي صديقتي لتخفيف الشنط على التلاميذ بالزام المدارس الالتزام بجدول الحصص اليومي حتي يحمل التلاميذ فقط ماهو مكتوب بجدول الحصص ثم جاءت المبادرة الكبري لم الشمل التي وجدت تفاعلا كبيرا من المجتمع والذي بدوره مثل الداعم الاول لها وهي مبادرة تقوم على اطلاق سراح نزلاء ونزيلات الحق الخاص فى السجون ونجحت المجموعة من خلال لم الشمل واحد واثنين من اطلاق سراح مايزيد على المائتي نزل ونزيلة بمبلغ تجاوز الاربعين الف دولار كلها جاءت من الخيرين من داخل وخارج السودان واخيرا اطلقت جانا مبادرة لم الشمل ثلاثة بالتزامن مع مبادرتها سقيا جانا التي تعمل على انشاء مبردات المياه فى المدارس الحكومية بتكلفة سبعين الف دولار وكانت بداية الانطلاقة قبل اسبوع بانشاء خمسة مبردات بمدارس الخرطوم الطرفية

وتستعد جانا التي كانت نقطة انطلاقتها موسم الامطار الماضي هذه الايام للمساعدة فى تجاوز اثار هذا الموسم بسلام mohad.him200@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يريدونه حوارٍاً للموافقة و ليس حوارٍاً للتوافق! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

برهان يتحمل ذنب تفتيت السودان بالتعاون مع المرتزقة والمليشيات الاجنبية وقرود الموز .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثقافة والتغيير السياسي في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

دوافع .. سحب السودان بعض جنوده من عاصفة الحزم؟ .. بقلم: شهد المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss