يريدونه حوارٍاً للموافقة و ليس حوارٍاً للتوافق! .. بقلم: عثمان محمد حسن
ظننتُ الثاثرَ الشاب، حين بدأ يتحدث من على منبر خصمه اللدود بقناة
و احترمته الثائر الشاب أكثر حين استضافته القناة- في اليوم التالي- في
و ما يمكن أن نستخلصه من كلامه هو أنهم جميعاً يريدون حواراً جاداً،
بَيْدَ أن عبدالملك النعيم لا يريد أن يفهم وجهة نظر المعارضة، فهو يركز،
إن الحوار دون التحضير له، بالشكل الذي تطالب به المعارضة، ما هو إلا
و نحن نهمس في أذن ( المناضلة) تراجي مصطفى أن هكذا ينآى الثوار عن طعن
هذا و لا يزال المهندس/ إبراهيم محمود يتوعد بأن تأجيل الحوار لن يكون
لم يعد في لسان السيد الرئيس مكانٌ ليس فيه آثار لرباط ( محلول).. و كل
إنهم يلهجون اليوم بأن مخرجات الحوار سوف تكون نافذة دون أي تعديل.. و
لا توجد تعليقات
