مبادرات: في جودة التعليم: المعرفة والسياسات والتمويل .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
بما أن بيئة التعليم تشمل المنزل و الأسرة مع المدرسة و المجتمع المحلي و المعلم و غير ذلك مما ذكرتُ أعلاه، علينا أن نسعي لتغيير و تطوير ما يمكننا فقد لا نتمكن من تغيير بيئة الأسرة و المنزل أو المجتمع و لكن يمكننا التأثير في بيئة المدرسة و الفصل- تحسيناً و تطويراً و تأهيلاً بمراجعة كافة العناصر المؤثرة في المدرسة من حيث الشكل تجميلاً و الفصل بالتحكم في درجة الحرارة بالتكييف ليصبح مريحاً و ليسع عدداً مناسباً من الطلاب و المعلمين، الامداد بالطاقة الهربائية و الماء للشرب و النظافة و التشجير و الرياضة، الميادين و الملاعب ، المكتبة و المعامل المختلفة (حاسوب، فيزياء، كيمياء…) ، مكان لآداء الشعائر الدينية(مسجد و كنيسة…)،نسبة المعلمين للطلاب، توفر الكتب، وجبة الافطار و وجود أنشطة أخري مثل: المسرح و الموسيقي و الفنون مع الجمعية الأدبية و الجمعية التعاونية…) وهكذا يمكننا أن نعدد الكثير و قد أحصيتُ أكثر من 60 مؤشراً يمكن إستخدامها لقياس بيئة المدرسة ! و بذلك يمكننا تجويد التعليم و جعل المدرسة جاذبة و علي ضؤ تلك المؤشرات يمكننا إختيار أفضل مدرسة في منطقة ما أو علي مستوي المحلية و الولاية و البلاد ، لزيادة التنافس مع تخصيص جوائز لهذا الغرض.
No comments.
