باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الوليد آدم مادبو
د. الوليد آدم مادبو عرض كل المقالات

متاهة الدوحة ومناحة أصحاب المصلحة المتوهمة!! .. بقلم: د. الوليد مادبو

اخر تحديث: 29 يونيو, 2011 8:52 مساءً
شارك

منذ أن إعتمدت الحكومة الحل السياسي (بمعني السياسوي الذي لا يقر المنهجية والموضوعية إنما الغوغائية والحبرتجية) وهي تسعي لتجير إرادة الشعب الدارفوري من خلال إنتدابها لإناس لا يرافعون عن مصالح أهليهم الإقتصادية، السياسية، الثقافية والإجتماعية قدر ما يدافعون عن مصالحهم الشخصية والنرجسية. فليست أيسر من حشد هؤلاء! لقد تكلموا أول ما تكلموا عن موضوع الإقليم فلم يجرؤ أحدهم للتكلم عن الموضوع من وجهة نظر دستورية، إقتصادية، إدارية، بيئية أو جيوإستراتيجية وقد إختصرت مداخلاتهم فقط عن الآلية التي يمكن بها حسم الموضوع وذلك باللجوء مباشرة إلي المواطنيين في شكل الإستفتاء علماً بأن أحداً لم يستفت شعب دارفور أول الأمر عندما قررت العصابة ضرب التماسك الوجودي للشعب وتقسيم الإقليم إلي ثلاثة أقاليم. لعلهم نسوا أن ثلث أهل الإقليم يقطنون المعسكرات، ثلثه قد أنهكه الترحال والثلث الأخيرهضمت حقوقه من خلال الأجهزة التشريعية التي إستحدثت لتجيير إرادة الشعب لا لإنفاذها.
لا تري الدولة هاجساً يتهددها مثل دارفور الإجتماعية التي يعادل مواطنيها  ٤/٧ السودان الشمالي بعد أن تثني لها التخلص من الجنوب. وهي تعلم أنها مأخوذة عسكرياً أو سياسياً إذا لم تتخذ من التدابير ما يسهل لها إضعاف وضع دارفور التفاوضي، خاصة مع المركز. إن تقسيم الولايات علي أسس قبلية أمر إعترف به رئيس الجمهورية يوم أن قال “ان للفور حق في ان يكون لهم إقليم” علماً بأن النظم الإدارية تستحدث دوماً لتذويب لا لتقنين العصبية. إن الحق كل الحق يتجلي في تقصي آثار الجريمة، معاقبة الجناة، تهيئة المناخ النفسي الذي يهيئ للأهالي الرجوع إلي أريافهم وتعويضهم عن التلف المادي الذي حاق بهم دونما أدني جريرة إنما ناراً “للمجرم” قد حرقت الجيران.
بإتخاذها إجراءات إستثنائية تتعارض مع دعوة المختصين إلي ضرورة التقييم الكلي والشمولي للحكم الفدرالي اللامركزي في السودان، فإن الدولة تسعي لتفاقم الإزمة. وإذ أنها قد وضعت عن كاهلها منذ أمد بعيد ثقل تقديم خدمات صحية أو تعليمية، فإنها تحمل المواطن مهمة تمويل الولايات الإضافية التي تفتقر إلي مبرر أخلاقي دعك من التكلم عن وجود بنية تحتية أو توفر كوادر للخدمة المدنية. إن تقوييم المحليات وتزويدها بنظم الحوكمة الإلكترونية يفعل إمكانية التوسع الأفقي، كما أن تعدد الولايات قد خلق مركزيات بديلة هي بمثابة التمدد الرآسي للنظام السياسي القابض. إن خلق كيانات محض آثنية أمر متوهم لأن ولاية بحر العرب (والتي من المفترض أن تتماهي حدودها الإدارية  مع حدود دار الرزيقات التاريخية) لايمكن أن تكون كيان عروبي محض، كما أن زالنجي لايمكن أن تكون كيان زنجي محض إلا بإعتماد حرفي الجناس والطباق.
إذن، إن أضعاف التماسك الوجودي لشعب دارفور وإعتماد الفتنة وسيلة لإستبقائه في خانة العبودية أمر مستقبح لكنه يصير مستهجناً عندما نعلم ان دارفور من شأنها أن تفاوض ٤ دول بدل ٣ في شأن الموارد الطبيعية، المراعي، الغابات، الهجرة، إلي آخره، وذلك مباشرة بعد ٩ يوليو. إن تفاوت الملكات وتباين القسمات قد حال دون مناقشة هذه القضايا الحيوية، إنما سهلت الإلتفاف حول الإرادة الجماهيرية. بهذا يكون المؤتمر (المجدول غير المبند) قد حقق غايته في توهم المصلحة الغائبة وسكب الدموع علي الوثيقة الضائعة التي لم يتعرف علي معالمها أي من المؤتمرين. 

Email:auwaab@gmail.com

الكاتب
د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أخطر أنواع الإعاقات .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي
حفريات لغوية- عندما قالت الفتاة الحبشية اسمي وِرْق يعني دهب! … بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الأخبار
قوى الحريّة والتغيير: إلى رفاقنا فى لجان المقاومة: لن تسيروا وحدكم
أفريقيا في مهب التحولات: الانقلابات والصراعات وخيارات الاستجابة
منبر الرأي
دراسة تاريخ العقائد الكتابية بين الموضوعية والهوى (1/2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (13- 18) .. بقلم بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حُمَاة الفساد في النظام المنحل هم حماته اليوم.. وفتِّش عن المكوِّن العسكري والفلول !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفشل المدمن للأنظمة الدكتاورية والشمولية .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين – الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

عشرة سنين مضت .. بقلم: جعفر فضل – لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss