متى يا مولاي تنجز وعدك؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منصة أنشأها محامون وحقوقيون ثوريون وطنيون وهي مجموعة لا يُشق غبارها في العلم القانوني تحمل اسم (منصة دعم مفوضية الإصلاح القانوني والعدلي) لفتت الانتباه إلي حالة مُزعجة تُضاف إلي وقائع أخرى حول أوضاع القضاء والنيابة في السودان.. وبإشارة والي حالة من استهداف الثوار ولجان المقاومة ومطاردتهم ببلاغات ومضايقات من النيابات على خلفية تقديمهم بلاغات بالفساد مما يشكل حالة غير مطمئنة عن المنظومة الحقوقية والعدلية التي لازالت بعض جوانبها تحمل أنفاس الإنقاذ الكريهة الموبوءة..! ولا يُخفى أن هناك جهات عديدة تسعى إلى طمس قضايا الفساد علاوة على تحركات الفلول المكشوفة..وحتى إذا تركنا ملاحظات أهل التخصص جانباً فإن القرائن المُشاهدة والمحسوسة والملموسة تؤكد على (البطء والمماطلة والصهينة والتسويف) في محاكمة جرائم الإنقاذ (جرائم الدم وجرائم السرقات) وهذا ما دفع بعض أنصار الثورة للمطالبة الصريحة بإعادة النظر في أداء رئيسة القضاء والنائب العام.. بل النظر في استبدالهم.. فمن هو الأحق بالمطاردة: الثوار أم اللصوص..؟! ويبدو أن الحديث عن فساد الإنقاذ وجرائمها (من الأمور غير المرغوب فيها) خاصة من (تلفزيون السودان) والقنوات الفضائية.. ولكن لا ينبغي أن يكون هذا هو حال القضاء والنيابات بعد الثورة.. ولك أن تسأل ولا مجيب عن محاكمات إبادة المواطنين بالآلاف وعبر المذابح النوعية، وعن قضايا التعذيب وبيوت الأشباح والاختفاء القسري وسارقي القروض وناهبي المرافق العامة وبائعي (خط هيثرو) ومستلمي دولارات المخلوع المسروقة وحيازة الأراضي والعقارات والاختلاسات المدوية و(النهب الديناصوري)…!! فمتى يخرج النائب العام ويقول للشعب متى سيقدم هذه القضايا؟! وفي أي مرحلة هي الآن؟ وما هي المعوّقات؟ وماذا فعلت رئيسة القضاء في قضاة المليشيات وفي الفساد الذي كان يفرّخ في أركان القضائية؟ والى متى؟! ..(عامٌ مضى..عام من العمر انقضى.. وأطل عام)…؟
لا توجد تعليقات
