باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مجرد مقارنة ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2022 2:52 مساءً
شارك

manazzeer@yahoo.com

* أنا النزيل العميد(م) محمد أحمد الريح الفكي أبلغ من العمر اثنين وخمسين عاماً، تم القبض علي بواسطة سلطات جهاز الأمن في مساء يوم الثلاثاء 20 أغسطس 1991 من منزلي، وتقديمي للمحاكمة أمام محكمة عسكرية سريعة صورية بعد شهر من الاعتقال، ذقت فيه الأمرين على أيدي أفراد لجنة التحقيق والحراس بالمعتقل، وتعرضتُ لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسماني الذي يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان حتى يوم النطق بالحكم بتاريخ 3/12/1991، الذي كان الإعدام وخفض لاحقاً إلى الحكم المؤبد، وترحيلي بعده بيوم إلى سجن كوبر ثم إلى سجن شالا بدارفور، ثم سجن بورتسودان.

* لقد قضيتُ ثمانية عشر شهراً بسجن شالا، أعاني أشد المعاناة من آثار التعذيب الذي لا يخطر على بال إنسان، ولا تقره الشرائع السماوية والوضعية، ويتفاوت من الصعق بالكهرباء إلى الضرب المبرح إلى الاغتصاب، تركت آثارها البغيضة على جسدي وظللت أتناول العديد من المسكنات والمهدئات بدون جدوى مما دفع بالأطباء إلى تحويلي للعلاج بالخرطوم، وقبل أن أكمل العلاج أخذوني عنوة الى سجن بورتسودان.

* إن جبيني يندي خجلاً وأنا أذكر أنواع التعذيب التي تعرضتُ لها بواسطة نظام يزعم انه جاء من أجل تطبيق شرع الله، وما نتج عن ذلك من آثار مدمرة للصحة والنفس، قام بها أعضاء لجنة التحقيق وأفراد الحراسات بالمعتقل وألخصها في: الضرب المبرح بالسياط وخراطيم المياه على الرأس وباقي أجزاء الجسد، الربط المحكم والتعليق والوقوف لساعات قد تمتد ليومين كاملين، ربط احمال جرادل مملوءة بالطوب المبلل على الأيدي المعلقة والمقيدة خارج أبواب الزنازين، صب المياه الباردة والساخنة على أجسادنا داخل الزنازين إذا أعياناً الوقوف، القفل داخل حاويات وداخل دورات المياه التي ينعدم فيها التنفس تماماً، و ربط الأعين ربطاً محكماً وعنيفاً لمدة تتجاوز الساعات!

* وقام بذلك كمال حسن واسمه الأصلي أحمد محمد وهو أفظعهم ، حسين، أبوزيد، عمر، علوان، الجمري، علي صديق، عثمان، خوجلي، مقبول، محمد الطاهر وآخرون (وهي الاسماء التي كانوا يتعاملون بها معنا، ولكنني أعرفهم واحداً واحداً ويمكنني أن أتعرف عليهم إذا رأيتهم)

* كما تعرضتُ للاغتصاب بإدخال أجسام صلبة في الدبر، الإخصاء بضغط الخصية والجر من العضو التناسلي بواسطة زردية، الضرب على الوجه والرأس، وضع عصا بين الأرجل وثني الجسم بعنف إلى الخلف والضرب على البطن الصعق بالكهرباء، القذف بالألفاظ النابية والتهديد المستمر بإحضار زوجتي وفعل المنكر معها أمام ناظري، وقام بذلك النقيب عاصم كباشي ونقيب آخر يدعى عصام ومرة واحدة رئيس اللجنة، واسمه عبد المتعال، وآخر يحضر من وقت لآخر لمكان التحقيق يدعى صلاح عبد الله وشهرته (صلاح قوش)، والنقيب محمد الأمين المسئول عن الحراسات، والمدعو حسن وآخرون!

* ولقد تسبب كل ذلك في إصابتي بالأمراض التالية: صداع مستمر مصحوباً بإغماء كنوبة الصرع، فقدان خصيتي اليسرى التي تم إخصاؤها كاملاً، عسر في التبرز لا أستطيع معه قضاء الحاجة إلا باستخدام حقنة بالماء يومياً، الإصابة بغضروف في الظهر بين الفقرة الثانية والثالثة، علماً بأني قد أجريت عملية ناجحة لإزالة الغضروف خارج السودان في الفقرة الرابعة والخامسة، والآن أعاني آلاماً شديدة وشلل مؤقت في الرجل اليسرى، فقدي لاثنين من أضراسي وخلل في الغدة اللعابية نتيجة للضرب باللكمات، وتدهور مريع في النظر نتيجة للربط المحكم والعنيف طيلة فترة الاعتقال (إنتهى).

* كانت تلك جزءاً من الشكوى التي رفعها العميد (ود الريح) الى وزير العدل في العهد البائد والذي لم ينظر فيها ولم يرد عليها، وهنالك آلاف غيره، الكثيرون منهم فقدوا حياتهم، ويعيش بعضهم حياة أفضل منها الموت، ويقضي البعض حياته بالمسكنات والمهدئات القوية، فأين كان الذين يصرخون الآن لوجودهم في السجن معززين مكرمين، الى أن يفصل القضاء في أمرهم؟!
//////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
برنامج أسماء في حياتنا ونجر التأريخ … بقلم: شوقي بدري
الرياضة
المران الأخير للهلال قبل قمة مارينز.. ومدرب أحمال جديد ينضم للجهاز الفني
عروبة صديق تاور – أفريكانية شوقي بدري .. أين المشكلة ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
الأخبار
السودان: الحياة تولد تحت رماد الحرب والدمار .. سوق أم درمان «العريقة».. انتهت مظاهر القتال المادية وتبقت النفسية
كمال الهدي
التكتيك المفضوح .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الشعبوية الإسلامية- تحليل عقلاني للخطاب الجماهيري ومخاطر الاستقطاب الأيديولوجي

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

العفن الاسود في اعلام السودان … بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

دكتور خليل وعبدالواحد إني ناصح لكما: أسمعا كلام قِصَيِّرْ!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

المذكرة التي لم تكتب .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss