باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مجلس الأمن والدفاع السوداني: هل يمكنه التعاطي مع المبادرة الأمريكية–السعودية واستعادة القرار المخطوف؟

اخر تحديث: 24 يناير, 2026 10:07 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
awabazzam456@gmail.com
في كل مرة يخرج فيها الخبر عن اجتماع «مجلس الأمن والدفاع السوداني»، يُقدَّم للرأي العام بوصفه لحظة سيادية حاسمة، وكأن القرارات الكبرى تُصنع داخل هذه القاعة، وبين هذه الوجوه. لكن الواقع، الذي خبرته التجربة السودانية منذ عقود، يقول شيئًا آخر تمامًا: الاجتماع في حد ذاته بات إجراءً شكليًا، بينما القرار الحقيقي يُتخذ في مكان آخر، وبأيدٍ أخرى.
تتحدث الأوساط الإعلامية هذه الأيام عن اجتماع مرتقب لمجلس الأمن والدفاع لمناقشة المقترح الأمريكي–السعودي المتعلق بمسارات الحرب والهدنة الإنسانية. غير أن هذا الحراك، في جوهره، لا يخرج عن كونه غطاءً مؤسسيًا لقرارات لم يصغها المجلس، ولن يملك حق تعديلها أو رفضها. فالمعادلة التي حكمت السودان منذ نهاية عهد الإنقاذ ما زالت قائمة: الدولة بواجهاتها الرسمية، والتنظيم بقراره الفعلي.
في هذا السياق، لم يعد خافيًا أن التيار الإسلامي داخل مفاصل السلطة هو صاحب اليد الطولى في تحديد كيفية التعاطي مع الضغوط الدولية، بينما تكتفي الحكومة المعلنة ومجالسها بلعب دور الواجهة التنفيذية. فالمسار الفعلي للقرارات يؤكد أن مركز الثقل لم يغادر التنظيم، وأن الدولة ما زالت تُدار بمنطق الوصاية السياسية لا بمنطق التفويض المؤسسي.
وفق هذه المعطيات، جرى توجيه حكومة كامل إدريس باتخاذ خطوة محسوبة تتمثل في تجميد و إعادة النظر في بعض التفاهمات مع روسيا المتعلقة بالوجود في البحر الأحمر، في رسالة تهدئة موجهة تحديدًا إلى الرياض، ومحاولة لتخفيف حدة القلق السعودي من أي تموضع روسي قد يخل بتوازنات الإقليم. الرسالة هنا مزدوجة: من جهة، طمأنة الحلفاء الإقليميين بأن الخرطوم لن تكون منصة صراع نفوذ دولي، ومن جهة أخرى استخدام هذه الورقة كورقة تفاوض لتخفيف الضغوط السياسية والاقتصادية المتصاعدة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد. فبحسب المصادر نفسها، جرى توجيه رئيس جهاز المخابرات العامة بالتعاطي الإيجابي مع المبادرات الأمريكية الخاصة بملف مكافحة الإرهاب، ليس انطلاقًا من تحول استراتيجي في الرؤية، بل كتكتيك مرحلي هدفه إعادة فتح قنوات التواصل، وتخفيف القيود، وتجنب إدراج السودان مجددًا في دوائر العزلة والعقوبات غير المعلنة.
بهذا المعنى، فإن ما يجري ليس صراع سياسات بقدر ما هو إدارة ضغط. إدارة تحاول من خلالها الحركة الإسلامية تقديم تنازلات محسوبة في الملفات الخارجية، دون أن تمس جوهر سيطرتها الداخلية، أو تفتح الباب أمام تحول حقيقي في بنية القرار السياسي.
أما مجلس الأمن والدفاع، فيبقى حاضرًا في الصورة… وغائبًا عن الفعل. يجتمع ليُعلن، لا ليُقرر. يناقش ما تقرر سلفًا، ويُسوّق ما صيغ خارج أسواره. وهو وضع يعكس أزمة أعمق من مجرد خلل مؤسسي؛ أزمة دولة لم تُحسم فيها بعد علاقة السلطة بالتنظيم، ولا موقع الحكومة من القرار.
في المحصلة، فإن أي قراءة جادة للمشهد السوداني لا ينبغي أن تنشغل كثيرًا بمن يجتمع، بقدر ما تسأل: من يقرر؟
ففي السودان، كما أثبتت التجربة، ليست كل الطاولات متساوية… وبعضها وُضع فقط لالتقاط الصورة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الزارعنا غير الله يقلعنا .. بقلم: د. عزت ميرغني طه
الأخبار
محمد ناجي الأصم: “توصلنا لتفاهمات تقضي بضرورة تشكيل مجلس سيادي مشترك، يجمع بين الهيئات المدنية والعسكرية، وسنبدأ حوارا لتحديد نسبة التمثيل”.
الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه
منبر الرأي
صيادو حرية الصحافة السودان يتربع فى القائمة السوداء ! .. بقلم: عواطف رحمة
الرياضة
حي العرب يضمن البقاء في الدوري السوداني بثلاثية في الشرطة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بين قرية ودطرفة وبرلين: الحلقة الأولي / في “دار حامد“ .. بقلم: د. هجو علي هجو

طارق الجزولي
الأخبار

المعارضة : واشنطن تساند “الانقاذ” وطائرة امريكية هبطت بالخرطوم يوم الاحد فى اطار التعاون الاستخبارى

طارق الجزولي
كمال الهدي

مظاليم الشرطة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
بيانات

حركة/جيش تحرير السودان: بيان حول محاولة حكومة الخرطوم لإثارة الفتنة ضد أبناء دارفور بليبيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss