مجلس الشركاء..(ضارة نافعة) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
السياسة في فترة الانتقال تحسب بموازين الذهب ولا تكال بعيار الأمباز.. كما أنها لا تُدار بإصدار الفرمانات من (الباب العالي) في يلدزا ذات القصور.. بدون مشورة وخارج التعاقد والتعاهد والدستور..! وعلى جميع الأطراف القيام بواجبهم (في ما يليهم) من مهام وواجبات.. وواجب القوات النظامية هي حفظ الأمن وحماية تراب الوطن من التغوّل والاغتصاب وصد العدوان الخارجي.. ودخول الإطراف النظامية في المماحكات السياسية أمر غير مرغوب.. فلكل مهمة وسائلها وكل كيان له أدواته.. ونحن في مرحلة استهلال ديمقراطية جديدة لا يمكن إفساد نسيجها بما يشبه ما كان عليه الحال في عهد المخلوع الذي كان يصدر قراراته حول شؤون البلاد والعباد (كما شاء له الهوى) ولا يبالي بوقعها عل كيان الوطن وأرواح الناس.. وهي قرارات مهلهلة النسج تكتسي بالجهل و(العنطزة).. فما كان له ولنظامه كابح من وطنية ولا شرف جندية ولا فكر سياسة.. إنما هو التجبّر المعطون في الفساد.. ومن كانت المطرقة أداته الوحيدة سوف يتعامل مع كل الأمور وكأنها (مسامير)..!
لا توجد تعليقات
