إنها مسيرة حتي النصر .. بقلم: ابوبكر خيري
هذا قول أهل الحكمة في الشعر … أن الشارع خير معلم وأستاذ ومربي ، ولكن الهندي عزالدين ، لم يتعلم من الشارع ولا تربي منه ، لأنه يجلس فوق كرسي مسنود بعصي العصبة ، لتحميه يوم الزحف الاكبر ، وليته سكت عن هرطقاته التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، ولكني به يقف بقلم لا يسوي حق الحبر الذي دفعه له الشعب من دماء شهداءهـ ، مستنكرا خروج أبناء المسئولين علي السلطة ، شيخ الهندي لم يقرأ ولم يطلع لعرف أن الثورة الفرنسية خرجت من داخل القصر الملكي ، وليته استفاد ممن سبقه في تنظيم الحركة الاسلامية الاستاذ عمار محمد ادم والدكتور الافندي والدكتور غازي صلاح الدين ، ولكن ماذا نقول له إذا اصر ان يكون مع الرجرجة والدهماء !!! والانكئ من ذلك أنه يريد أن يفرض تفكيرهـ الغبي المبني علي الدعم المالي علي الاخرين ، فيقول يا ابناء المسئولين اخرجوا من هذه البيوت التي اوتكم وتشردوا في الشوارع مع المتشردين ، وبعدها نقبل منكم الخروج علي اباءكم والوقوف ضدهم ، ونسي وتناسي أن اللبن يخرج من بين فرث ودم صائغا للشاربين ، هؤلاء الذين خروجوا مع الجموع الهادرة ، لم تخرج للتنزهـ في الشوارع ، ولا بحثا عن مكان في شارع النيل لتعاطي الشيشة كما ذكر المتهرطق الازلي قوش ’’لارضي الله عنه ولا ارضاهـ‘‘ ، وإنما خرجوا بثلاث عبارات ’’حرية – سلام وعدالة والثورة خيار الشعب‘‘ والحرية هي هبة الله لكل خلقه ، وعنها قال امير المؤمنين ابن الخطاب ’’متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا‘‘ ، واما السلم فهو حق كل مواطن في الحياة الكريمة وعنه قال المولي جل وعلا ’’فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف‘‘ والعدل اساس كل ملك رشيد ، ولكن ماذا نقول في زمن اصبح فيه امثالك يا الهندي هم اصحاب القلم ؟؟؟
bakrykhairy@gmail.com
لا توجد تعليقات
