باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

محمد عوض كبلو: رحيل النخل المُثمر .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2016 6:50 مساءً
شارك

جزءٌ من أَحلامِكَ الثقافية ، تتحققْ حين تلتقيه . هو كرةٌ معرفية مُتحركة. تذهب بك إلى عوالم موسوعية مَكنوزة ، بزحام الشَّك والجدل والدراسات المُقارنة ، تلتقيها فجأة بين يديه. تُصيبك الدهّشة ، فتهتز معارفك المُطمئنة . وتكتشف كم أنت كنت تعيش ” على نيّاتِك” . إن عِبَر الحياة ودروسها الباطنة ، يُلقيها عليك صاحبنا عفو الخاطر . لن تقوى أنت على التَماسُكْ. يُثير المُفكر ” محمد عوض كبلّو ” أسئلة تمتدّ إلى قناعاتكْ اليقينية ، فتُحيل ثوابتها هباءً وسط عاصفة هوجاء. هذا الفيلسوف المُخضرم كان يعتاش بالقراءة . تسري في بدنه مسرى الدم في العروق .. تملّكت منهُ القراءة و الكتابة ، فهام بها حُباً ، حتى رحل وفي ذهنه الوثاب بقية من أثرٍ باقٍ على منْ عرفوه ، ومنْ تتلمذ على يديه . لا تقع عَيناه على كتاب له عِلاقة بمشروع حياته ، إلا التقطه ليقرأه قِراءة المُحِب . قراءة نقدية يستدعي بها كل مخزونه التُراثي من المعرفة . يُعقد المُقارنات بصور مُذهِلة وهو يتطلّع إلى الفهارس والمراجِع التي استند عليها كاتِب السِفر. تختلط عليه الأزمنة والأمكنة برهة ، ثم ينتبه أو ينبهه أحد أمناء المكتبة ، فيعود لحظة إلى ” طيبة ” محبته، حيث واقع الإبداع ويتراجع إلى ضرورات الحياة العادية.

(2)

شغلته قضايا أثارها الفلاسفة منذ تاريخ قديم ، وتوقف كثيراً عند فلاسفة الحضارة اليونانية والرومانية وسبح في التحليلية و الإفلاطونية و السقراطية والبنائية والتفكيكية والحتمية والتاريخية والمادية الجدلية والهيغلية والكانتية والتجريبية والواقعية والعقلانية والبراغماتية والصوفية والفوضوية والوجودية والإنسانية ..الخ .حتى وصل إلى فخ العولمة وتداعيات الانهيارات الكُبرى . وسلطة الإعلام ، التي امتدت إلى المساكن الخاصة ، تدلف للعقول الباطنة ، لتُغيّرها لمصلحة سوق الاستهلاك !.
*
اعتاد ” صاحب المقام ” علىالنظرة النقدية والمقارنات بين المناهج والأفكار .أذكر مرة عام 1975 أن دعت جمعية الفلسفة بكلية الآداب الدكتور لويس عوض ( 1915-1990 ) في قاعة امتحانات جامعة الخرطوم ، وأبرز فيها المُحاضر صمدية المناهج ، مما اضطر الأستاذ ” محمد عوض كبلو ” لوصف جيل المحاضر كله بأنه ” الجيلٌ تعس “، الذي لم يرى خروجاً عن المألوف في ظل الانبهار الحضاري لمناهج المستعمرين .

اعتاد الأستاذ ” محمد عوض كبلو ” النظرة الجدلية ، والدراسات المُقارنة كما أسلفنا . ينتقي مكاناً يُجلِس عليه النظريات ، واحدة إثر أخرى، تشتبك وتأتلف . كان في منتصف سبعينات القرن الماضي له رأي حاد حول التراث الفلسفي للإنسانية . ومشروعه الخاص أكبر من مقدرات الذهن والجسد ، وروحه الطلقة بلا حدود . انعطفت البشرية وتآخت الفنون منذ القرن الماضي مع فلسفة علم الجمال ، وكان سيدنا صاحب هذا الاختصاص الفلسفي.

(3)

أول ما تعرفت عليه كان في سبعينات القرن الماضي . كُنا في مرحلة الطلب وهو أستاذ في شعبة الفلسفة بكلية آداب جامعة الخرطوم . كان شاهداً على لقائنا سِفرٌ مكتوب باللغة الإنكليزية ، أدرج فيه كاتبه فصلاً عن ” فلسفة علم الجمال” . دار حوار معه حول علاقة فن العِمارة وكافة أنواع الفنون التشكيلية بفلسفة علم الجمال . وتحاورنا عن صرامة العلم ومرونة الفن ، وقُدرة المُبدعين على القفز من فوق القوانين لعوالم جديدة ، وهي قصة الإبداع المُنفلت من كل قيد…

(4)

لقد كُنتِ سيدي نبيلاً ، خرجتَ على نواميس المجتمع وقناعات العامّة من الناس . لقد اخترتَ السباحة ضد التيّار . أعملتَ سكين الفِكْر لتشريح الغرائب ، ونبش آثار الفلاسفة الذين مضوا لحال سبيلهم .تَركتَ أنت سُبل كسب العَيش المُعتادة ، وتخَيّرتَ طريقك الذي أحببت . لمثلِكَ ينبغي لخدمة إبداعه أطواف من المُحررين والمُدققين ، ليدونوا الأفكار التي لم تزل تصطرع وأنت تُغادرنا في غيبتِك الكبرى !.

(5)
ستبقى الأرض دون شكْ مزرعةً خصبة لجسد عتقته الدروب الصعبة . ها هي روح أخرى ستبدأ رحلتها من جديد ، وتمتد سلالة هذا السلسبيل العذب في ذواكر كثيرين ، تتنضَّر طيباً يتخثر كالجُمان ، يفوق بسنوات ضوئية ، طيوب أهلنا وهي تلف الجثمان المهيب ، قبل أن يُوارى الثرى .

أوفيت سيدي و تركت عبئاً على الآخرين لتجميع تُراثك المُبعثر . في الزمن الظلامي يتبقى القليل من الأهل والصحبة . لعل صديقنا الذي كلما استوطن عاصمة رمته بالحقيبة كما قال محمود درويش : صديقنا الدكتور صدقي كبلو ، أو ابنتُك أو الفنانة التشكيلية ” كوثر إبراهيم ” يجمعون هذا التُراث.

العزاء لجميع الأهل والصحبة والطلاب والعزاء للوطن خاصة وللإنسانية عامة . اعتادت بلادنا قبر المُفكرين .
فقدٌ جلل ، تزامنت الأرواح صعوداً في ذات الوقت إلى الرحيل عن دُنيانا. محمد عوض كبلو وأخيه كمال .
تمجدتُما .

عبد الله الشقليني
27 أكتوبر 2016

عبد الله الشقليني
alshiglini@gmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المحادثات بشأن أبيي السودانية لم تتوصل لاتفاق
منبر الرأي
حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
من المحبرة الى المقبرة (2) فى وداع يحى العوض .. بقلم: صديق محيسى
منبر الرأي
سودانى … الحبيب … بقلم: أسماء الحسينى
منبر الرأي
ضُل الفيل: نار الثورة من رماد التمكين .. بقلم: عادل سيدأحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بيت الشحادين فى لندن … المستشار مصطفى عثمان اسماعيل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

اقتصاد قارئة الفنجان .. إجراءات تطارد خيط دخان .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

حديث عن المثقف والسلطة فى رحاب ذكرى أديبنا الطيب صالح … بقلم: الياس الغائب

طارق الجزولي
منبر الرأي

إطار وثيقة دستورية لهيكل السلطة الانتقالية في السودان .. بقلم: بروفيسور مكي مدني الشبلي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss