Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
عباس خضر Show all the articles.

مذاهبهم، والمذهب التاسيسي المحلي الحديث .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2017 12:29 مساءً
Partner.

 

ثِق ، مذاهبهم تذهب بهم ،مذاهب شتى، وذهابكم إلى الخالق.

فهُم قد ذهبوا الى مدى ابعد من المسموح به حكما وحاكمية داخليا وخارجيا ودينيا واخلاقيا وادبيا وماديا وعاثوا فسادا بدون اي مذهب وصاتو ولخبتو المذاهب، انه مذهب الاخوان مذهب الترابي والكيزان.

فالحديث ليس عن المذاهب الاربعة مذهب الشافعي ومذهب حنبل ومذهب ابوحنيفة ومذهب مالك،فلقد ظهرت الاف المذاهب والاديان ومازال الاجتهاد قايم الي قيام الساعة ومذهب الانقاذ الذاهب المعوج مستمرللافول.!!

ما تعملوا حسابكم فكوا آخركم.

فقد ذهبوا مذاهب كثيرة وجربوا علينا وفينا حتى مذهب العصر والعصيدة ومنع السخينة.
فالتذهبوا مذاهبكم الحقيقية الرصينة.

السي آي إيه ساكن قصادكم،والله اداكم
في الحاج يوسف،والشقلة، والثورات وأمبدات والصالحة، والسجانة والأزهري والديوم وفي جبرة، شارع الشنقيطي والفتيحاب والمنشية والشقلة وشارع الرياض والمعمورة والهواء.
فامريكا ليست منكم اومنا ولن تحميكم او تحمينا فهي تعرف اين مذهبها ومصالحها وبكل رزانة.

البزوغ والإنبثاق .الاخلاقي.

• فإلى عاد أخاهم هود وإلى ثمود أخاهم صالح وإلى مدين أخاهم شعيب ، فلقد
بزغ نجم الرسل لما بزلوه لإصلاح أقوامهم وثابروا معهم لإخراجهم من الفسوق والكذب والعصيان والفساد المستشري والربا والإستيلاء والتزويروأكل أموال بعضهم بالباطل ورد الحقوق لأهلها ونهيهم من عبادة المخلوق كالأصنام والملوك والرؤساء وحفزهم على التحرر من الإنكسارللمخاليق وعبادة الخالق.
•
• وهؤلاء لوثو ا السودان والسودانيين بشتى انواع الفساد والارهاب والكتم
المفضي للدمارالاخلاقي وللموت الرهيب والكئيب.

فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال إني لاأحب الآفلين.

فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبرفلما أفلت قال إن لم يهدني ربي لأكونن من الظالمين.

*وماظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون*

المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزوغ منها إلا هالك ولايدور حولها إلا مارق ولايروغ منها إلا ثعلب سارق.

فالإنسان خليفة الله في الأرض إيمان قاطع للخلافة بالذهاب لله والرجوع للخالق.

و مذهبكم ما تذهبون إليه بأرجلكم فإما أو أما فلاترموا بأنفسكم من القمة لإرادات أخرلااخلاقية تتدعي بأنها تريد وجه الخالق،

والذهاب مباشرة بإرادتكم لإتمام مكارم الأخلاق.

وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون.

• مواصفات خليفة الله في الأرض ذكر النبي الخاتم:أتييت لأتمم مكارم
الأخلاق. هي المواصفات والمقائيس الشاملة والتي تقود تلقائياً للحكم الراشد)اذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) إنتهى الوصف الإلهي .وهؤلاء ابعد ا لخلق عن الخالق.
• وهذا العصر عصر التاسيس والمؤسسات ومذهبه الاسس الاخلاقية والعمرانية السائدة.
•
وسبل الرشاد فيه في البعد عن عبادة العباد لعبادة رب العباد والنأي عن المزالق الفردية والمذهبية القديمة.

وإحقاقا للحق في الحقيقة المثبتة والمحققة والتي قد تكون إنبثقت من مكان ما أومكمن داخلي من الكيان الذاتي أو من سويداءالفؤاد هي أن أي مذهب من المذاهب يرتبط بإرتباطات جوهرية بالأشخاص وظروفهم الخاصة وكينونتهم المتكونة من عناصركثيرة تخصهم وتخص خاصتهم وبيئتهم التي يعيشون فيها وفهمهم وعلمهم والأفكار المتداولة في محيطهم ومانتج من صراعات إجتماعية وإقتصادية وسياسية وقد تتغير الأفكار والمفاهيم بإندلاع الثورات والحروب والمذنبات أو التقلبات المناخية الكبيرة والخطيرة كضربة زلزالية من كويكب أو شياظ من السماء أو إنهمرت حجارة من سجيل ألقتها طيرأبابيل أو هبوب من يحموم أوجعل عاليها سافلها لقرية فسدت أو جماعة تحجرت أمخاخ قادتها وعلماء سلاخينها فعبدو الأشخاص فراعنة والملوك والرؤساء واللآت والعزى وهُبل فتتغير مجرى الأفكار والحياة.
وكانت الإختلافات الظلامية كبيرة
وشيعية وسنية ووهابية وجعفرية سنوسية وقادرية.
فكل هذه المذاهب والد روب ارهقت ودهورت الاسلام والمسلمين.

فلقد إنبثقت من هذه الأديان ومن كل الصحف والأحداث تراتيب بنيوية وكونية شغلت الأفكار البشرية وأثرت على المفاهيم الدينية فعبدوا الشمس والقمر والنجوم والحجارة والحيوانات والأشخاص…

وظهرت على كوكب الأرض الكثير من الأقوال والصحف والطرق والمذاهب والأديان السماوية الأربعة الإنجيل والتوراة والزبور وصحف إبراهيم وموسى والفرقان.
وكلها دعت للتوحيد
فذهابنا جميعاً إليه لاشريك له.

هي لله

فلما رآوالسلظة بازغة هجموا ونسوالله.

فذهبوا
للسوق فرايناالكيزان
قد ذهبوا الي من عنده ذهب وبمذهبهم المائل مالوللمال وهكذا فعلت كل الحركات فباعوحتى المخدرت.

ولهذا فشلت كل الحركات المتأسلمة في العالم أجمع.

فالسلف لهم تفسيرهم في عصرهم وحده ومذاهبهم ولكل عصر تفسير ويبدو ان هذا ما كان يفعله العالم الفيلسوف محمود محمدطه .
لقد كان ذو خلق كبير فقتله الصغار.

وهم ا لآن يقتلون في الشعب.

ماعارفين منو الدمرالسودان وإنتو عائشين!؟ فرتكتو وين يا نور العين!؟ عارفنكم في لندن و واشنطن خرتوم ماليزية وديم برتي بألمانيا إيه رأيكم في إنقلاب!باظ وانقلاب آخرسيبوظ، وكمال برضك زي صاحبك قلت عندك اسرارعن الشيخ وماذا فعل، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، والله موجود في كل مكان وزمان

والقرآن صالح
لكل مكان وزمان فيفسر في عصره وزمانه ولكل عصرمجاله وسجاله ورجاله وخلفاؤه وشعب صبورايوبي أنتم الخلف وخلفاء زمانكم هذا، والأرض كلها مسجد وطهورا فأذهبوا مباشرة إلى القرآن الكريم لإستنباط مذاهبكم التي تقود للخالق عبر السودنة الاخلاقية المؤسسية الغارقة في المحلية الحديثة.

وما تقولي شنو وتقولي منو!!

فالكيزان زاغوا من المحجة البيضاء وداروا ولفوا حولها وراوغوا فَأضحى نهارهم كليلهم بهيم حالك السواد كثقب اسود فجاءهم العذاب من حيث لايحتسبون في عقر دارهم وأحاط بهم من كل جانب من الداخل ومن الخارج وهم لا يشعرون احيط بهم واحبطت اعمالهم واصبحوا على اسرتهم يرجفون وسيتبعهم في الافق وأينما هاجروا وأينما حلو،هي دعوة شعب مكتوم ممكون يكتم جراحه في العمق، وستزال كل العوائق، وثِق، أنه سيحدث وكيف ما إتفق.

وسيذهب الشعب عندئذ لمذهب المؤسسية المحلية الحديث المعتق.
فلانامت اعين الخبثاء وان تدثروا بحديثهم الملفق.

abbaskhidir@gmail.com

Clerk

عباس خضر

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ثورتنا حية .. بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Opinion

السودان الأن: حتى لا يحدث مالا يحمد عقباه، ماذا ينتظر الحزب الحاكم؟ .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم

Tariq Al-Zul
Opinion

لا تقولوا لنا أنَّه كان مجنوناَ… وإلا لَقَتَلَ السُّود والبِيض معاً .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
Opinion

بروفيسور علي المك يتحدث عن العيون في الحقيبة .. بقلم: عبدالله الشقليني

Abdallah Al-Shagli
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss