باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

مرايا الثورات: ماذا تعني 1789 للسودان اليوم؟

اخر تحديث: 26 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

تمر علينا في عام 2026 الذكرى الـ237 للثورة الفرنسية، ذلك الحدث الذي هزّ أركان الحكم المطلق في أوروبا، وأعلن في لحظة تأسيسية مبادئ الحرية والمساواة والأخوة. ورغم أن وقائع تلك الثورة تعود إلى زمن بعيد، فإن أسئلتها الكبرى ما زالت حية، لتجد صداها في أحياء الخرطوم وأم درمان والمدن السودانية الأخرى، حيث يحاول السودان اليوم الخروج من عنق الزجاجة الذي يطارد تجارب التحول الديمقراطي في العالم.

لم تكن الثورة الفرنسية مجرد انتفاضة عابرة، بل انفجارًا تراكميًا لأزمة مركبة: أزمة مالية خانقة، وجوع متفشٍ، وغياب العدالة الاجتماعية في ظل نظام ملكي عتيق. صورة تبدو مألوفة في السياق السوداني، حيث أدت عقود من التهميش والانفجار الاقتصادي والهشاشة السياسية إلى لحظة ديسمبر 2019، التي أطاحت بنظام دام ثلاثين عامًا. وما حدث بعد سقوط الباستيل، كما حدث بعد إسقاط نظام الإنقاذ، يؤكد حقيقة واحدة: الإطاحة بالحكم القائم ليست نهاية المعركة، بل بدايتها الأكثر تعقيدًا.

في فرنسا، سرعان ما انقلبت الثورة على نفسها في مشهد داخلي عنيف، بين صراعات الفصائل وخوف من الثورة المضادة، حتى أفضى الأمر إلى صعود نابليون بونابرت الذي أعاد صياغة السلطة بعباءة عسكرية مركزية. في السودان اليوم، تبدو ملامح هذه المرحلة حاضرة بقوة: فراغ دستوري، تعدد في مراكز القرار، مخاوف من الانزلاق نحو استبداد جديد أو تفكك كامل، في غياب مؤسسات قادرة على احتواء التحول. وهنا يكمن الدرس الأعمق الذي تقدمه الثورة الفرنسية، ليس كوصفة جاهزة، بل كتحذير من أن لحظة التغيير تحمل في طياتها أعظم الفرص وأخطر التهديدات.

ما يجعل تاريخ الثورات حيًا هو قدرته على أن يكون مرآة، لا نصًا مقدسًا. فالسودان اليوم ليس فرنسا الأمس، لكنه يواجه سؤالًا جوهريًا طرحته كل تجربة تحول كبرى: كيف نبني الدولة بعد أن تهدمت أسسها القديمة؟ ومَن يضمن ألا تتحول الثورة إلى طغيان جديد يحل محل القديم؟

قد تكون القيمة الحقيقية لاستذكار ثورة 1789 في السياق السوداني اليوم، ليست في المقارنات المباشرة، بل في استخلاص فكرة بسيطة لكنها صعبة التطبيق: إسقاط النظام يظل إنجازًا عظيمًا، لكن بناء مؤسسات وطنية شفافة وعادلة هو وحده الذي يحوِّل الانتفاضة إلى دولة، ويحوّل العنف المبرر إلى سلام دائم ومستدام.

muhammedbabiker@aol.co.uk

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منشورات غير مصنفة
توشحتْ الأمة الأحزان لفقدك أيها الحاردلو!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
إخوان السودان والإرهاب الانتقائي: لماذا لم تُدرِجهم واشنطن؟
اجتماعيات
شبكة الصحفيين السودانيين تنعي مؤمن الغالي ورجاء مجذوب
منبر الرأي
اعتذار واجب الى صلاح عبدالله .. بقلم: حسين التهامى/ كويكرتاون

مقالات ذات صلة

Uncategorized

كيف تُبنى الثقة الاقتصادية؟

عبد العظيم الريح مدثر
Uncategorized

مسامرة مع الكورنجية

فيصل محمد صالح
Uncategorized

محن صمود/تأسيس وامتحاناتها!

مصطفى عبد العزيز البطل
Uncategorized

عرض وقراءة في كتاب “400 سؤال وجواب في الملكية الفكرية” للدكتور حسام أحمد حسين مكي*

أحمد محمود كانِم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss