باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مرثية حمّيد .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقى على

اخر تحديث: 22 مارس, 2015 8:44 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
Abdelmoniem2@hotmail.com
شن حاريات بنُّوت الحىّْ
أبكنْ بى دمّ العين
فرس الخلا والصَّىْ
وشن راجين سُكَّان الحِلَّةْ
أبكوا الولد الزّين
وسوّوا الووب وقولوا أحىّْ
حميّد اتّدلّى
من باص الدنيا ..  الزايلةْ وفانيةْ
لى الدَّار الباقيةْ ودانيةْ
الخاتيةْ مذلّةْ
يا عالم هُوىْ ايش بس الحاصل؟
لا قوّمتوا غبار الحزن الدّاكن 
ولا هدّيتوا عروش الفرح الباطلْ
ليش صانّين؟ 
شن راجِّنُّوا؟
ما الضاحك سِنُّو
غافلنا وولّى
واتوسّدْ رحم الأرض الأرحم من وشّ الطّين
الطّين الأصبح ساكن
بُور وحزين
لا قمريّةً فوقو تقوقى حنين
لا مسكين 
يلقالو تميرةً لا ضُلّاً آمنْ 
فارقنا الضَّىّْ
الأمَّاتوا الليهو بهشّنْ
ما ورّوهوا البصلو مكشّنْ
ولا اضطرَّاهنْ بى نَفَسُو الماهل
بل جازاهنْ بالطيّب وساهل
من زير الريدةْ سقاهن
وبى تمر العافيةْ رماهن
حتّى الواحدةْ بى روحا تراهنْ
تفداهو  بدرق الريد
ما كمْ حمَّيد؟
فى الضّيق بطراهنْ؟
الأخواتو قليبِن يَفُرشَنْ
ليهو وسادةْ واقُشَّنْ
من ساحاتو الهمّ الماتع
الأخوانو بهوشوا
ساعة الضيم يلحقبو ينوشو
يشرعوا ساعداً سيفاً باتع 
الخالاتو إمُرقنْ إخُشَّنْ
فى أعماقو الرّحبةْ وإرشَّنْ
موية الريدةْ الصافيةْ
ويوت جازاهنْ بالحسنةْ الخافيةْ
ما هو النّخلةْ الجذرها ضارب
فوق ضُلَّها قيّلْ سارب
ملاذ الماكل وشارب
وُ دا العمّاتوا ديمةْ بحشّنْ
زرعو الوارف فايت الحد
لا بِغشاهو جراد الشُّحْ
لا أمواجو بحِدَّها سدْ
ما فاتنّو وديمةْ سقنُّوا الصادق وصُحْ
ومن كلماتن نبت الشّعر الحاسم
مُهنّد مُشرعْ فى وشْ الظّالمْ
ما هو الدِّيمةْ مع الطيبين ما قطساوم
القولو الجَّدْ 
دا الأبواتو الليهو ببشِّوا
أبداً قط ما فيهو اتفشّوا
بسْ غطّوهوا بى هدم العافيةْ
ومن ألحان البادية سقوهوا
من موّال الساقيةْ الغافيةْ
ومن عوعاى الدَّيكةْ الصاحيةْ
وصوت البهم السادر
والطير الغرّد عايد لى أوطانو ا
أو منّها هاجر
صوتو الشّجن الساكن فى أحزانو
لكين شِنْ نعمل؟
فى الزمن القاسى؟
لا الشر بدَّارَى
زى فى الزّمن السابق
وِكِتْ بشّيش
….بيطِلْ وبِيَخجلْ
لكنّو اليومعنواناً سافِرْ
حلقوم ووشيشْ
أصبح قاهر
فى كُلْ حارةْ
واصبح إسمو شطارةْ
بل شنْ نعمل؟
لا لينا مراسى
فى المستقبلْ
نحلم يوم تلفانا 
بى الحب وأمان
من الغادر
الضيّعْ  كلِّ أمانةْ
فى هُونْ الضّيم بى غيظ دقّانا
ثُمَّنْ ضرّانا
فى سموم الضُّر وُقبَّلْ خلّانا
سفّفنا هوان
وأطفالنا رهافة الطّرقة البايتةْ
أطفالو سُمانو
نسوانَّا بكسرو صُوان
شان ما تعيشْ
نسوانو بفرشن فى الموكيت واتّكّن فوق الرّيشْ
آه  يا خَىْ
كيفن يا تُرى؟
بعد غافلت لا قلت السّلام
وُتركتنا فى معامع الدَّردرةْ
من نار حروف نلقى الإجابةْ على السؤال؟
وكيف رِفَيقَكْ تانى بيطيب ليهو المقام؟
آه وآه ما اتيتَّم القدَّال!
فُتُّو قبّال عيونك تكتحلْ
بى صولة الضّىْ الهمام
تقلع طواغيت الظلام
تاريك طُمام بطينتكْ فات وِصل الحَلِقْ؟
بعد شفت دارنابتحترقْ؟
تاريهو ما عاد يجدى الكلام؟
لا بحت لينا لا لـمّحت فى لحظة تعب
ولا بان فى بسمتك ذرّة غضب
مشيت زى التَّقُول
التقاوى بقت شتول
والسبايط عراجين الدّهب
والسُرَّةْ بت عوض الكريم
فرحت وزغردت طول الطريق
شاكرةْ للمولى الرَّحيم
ما اتيبّس وشيشا من حرّ اللهيب
ولا بلادنا غطّاها الحريق
واشريرنا الما شعرنا بى حرقة قليب
ما اتوانى بى كرم المحب
بذر البوادى محبّة لينا وما استكان
جانا ومشى
ونحن ما زلنا فى نفس البكان
مصنقرين صُبحِ وعِشا
ما اتحرّكنا لـمّن قلتَ قوموا بادروا على الـمِـحَن
رشُّوها بى موية الـمُحِبْ
واطفوا ناركم يا شعوب
واتلافوا لى جسد الوطنْ
قُبّال تصول فيهو النّصالْ
لكنُّو رغم النّصيحةْ قد  كان الوهن
زمّلنا بى توب الهوان
أمسك تلابيبنا والعجز انتشر
واصبح فينا ما بجدى المقال
والأمل صار نجماً بعيد
التَّقُولْ نحن ما نفس البشر
الما رِضُوا فى عُمر الدّهر
أصلهم يبقوا العبيد 
يا ربّى عاد نقول دا من فعل الظروف؟
ولاّ من كُتر المحن شلاّنا خوف؟

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمام الأنصار في نيالا صامد كجبل أحد لا تهزه صغار الحصى .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
الإنقلابيون والحرية والتغيير … بين حضن الخارج ورفض الداخل..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
الطريق للسلام المنشود .. بقلم: نورالدين مدني
“من هشاشة القيادة إلى حائط المبكى: البرهان يسجد غربًا”
منبر الرأي
مفاوضات جوبا العبثية: مسارات الويسكي البايظ .. بقلم: د. مقبول التجاني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الطبيب أخلاق ومسئولية وسلوك (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يلا البسوا كلكم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

السُّودَان سَنَة 2100: المحجوب للصادرات ــ كسلا .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حديث في ذكري البروفيسور الراحل محمد عبيد المبارك مؤسس جامعة الجزيرة .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss