إمام الأنصار في نيالا صامد كجبل أحد لا تهزه صغار الحصى .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
مازال أمام الأنصار السياسي السوداني الأول بلا منازع، و حكيم الأمة، و لذلك ما تزال القمة مستهدفة من بقايا النظام المباد و شرذمة ممن كانوا يدعون المعارضة سابقاً، فبقدر ما أثار إعجاب مؤيديه، إلا أنه أرهق و اتعب منافسية و معارضيه، و بالشعبي السوداني”قطع نفسهم، و حرق قلبهم “، و طال إنتظار من يمنون أنفسهم بسقوط الهرم الذي فشلوا في منازلته ناهيك عن هزيمته،و هو صامد كجبل أحد لا يهزه صغار الحصى ، و هو الذي عاش نقيا و تقيا فعاش قويا لذلك و هو ابن الثمانين ما زال يتمتع بذاكرة حديدية، و حدة بصر، و سمع مرهف، إذا مشى أسرع، و إذا تكلم أسمع، إبتسامته الساخرة تكوى حساده و نفسه تردد :
على عكس ما تداوله إعلام المغرضين المضلل ليس هناك ما يجبر إمام الأنصار التنحي من المنصة، فما قدمه لدافور و مناطق الهامش يجعله يقف شامخا شموخ النيل، و صامدا صمود جبل أحد، فما قدمه لم يسبقه عليه أحد.
كما أن حزب الأمة هو الحزب الوحيد الذي احتضن مثقفى أبناء الهامش، و حقق طموحاتهم، و تقلدوا فيه ارفع و أعظم المناصب، التي حرمتها منهم جميع الأنظمة السودانية، و من اعطوا فيها مناصب كانت ديكورية، و حرموا من المشاركة في إتخاذ القرار كما أعترف القائد مني اركو مناوي بأنه لم يكن مساعد أول لرئيس الجمهورية بل كان مجرد “مساعد حله”.
كذلك حزب الأمة هو الذي لطالما أهتم بقضايا دارفور و ناصرها،و وقف مع أهلها، و على سبيل المثال لا الحصر : حزب الأمة هو أول حزب سياسي سلط الضوء على الإنتهاكات و الجرائم التي حدثت في دارفور ،و هو من عمل على تحريك المجتمع الدولي، و كان إمام الأنصار و حزبه هم أول من كونوا وفد طاف بدارفور لتقصي حقائق الإنتهاكات ،و عقدوا اجتماعا مع مجالس شورى قبائل دارفور و نازحيها، و بناءاً على ذلك أقاموا مؤتمر في يوليو 2004 كشفوا فيه خفايا و خبايا الإنتهاكات و الجرائم اللإانسانية التي حدثت في دارفور.
لا توجد تعليقات
