Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

مرج البحرين يلتقيان… وقد اختفى البرزخ: الجيش والكيزان توأم سيامي يستحيل فصلهما جراحياً

اخر تحديث: 15 مارس, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

Honest Hamden.

كشفت مصادر صحفية عن دعوات مشتركة من المملكة العربية السعودية ومصر إلى رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان لاتخاذ خطوات عملية عقب قرار الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية السودانية منظمة إرهابية. وبحسب ما نشرته صحيفة الراكوبة، فقد طالبت الرياض والقاهرة البرهان بإجراءات واضحة تشمل إعلان حل الحركة الإسلامية وتقليص نفوذ الكتائب المرتبطة بالإسلاميين داخل الجيش، وصولاً إلى فك ارتباط المؤسسة العسكرية بالجماعات المتطرفة.

هذه الدعوات لا تفتح باب السياسة فحسب، بل تفتح باب الحقيقة التي ظل البرهان ينكرها بإصرار. فعندما تطلب دولتان حليفتان بحجم السعودية ومصر تفكيك نفوذ الحركة الإسلامية داخل الجيش السوداني، فإنهما لا تتحدثان عن احتمال نظري أو شبهة عابرة، بل عن واقع تدركانه جيداً. وهذا بحد ذاته نسفٌ للرواية الرسمية التي ظل البرهان يرددها ساخراً: “أين الكيزان؟ وهل ترون كوزاً هنا؟”.

السؤال الحقيقي لم يعد عن وجود الكيزان، بل عن مصداقية من ظلوا ينفون هذا الوجود ويدافعون عن المؤسسة العسكرية باعتبارها بريئة من تأثير الإسلاميين، ويصنفون كل من يشير إلى ذلك ضمن ما سموه “الكيزانوفوبيا”. فإذا كانت الدول الحليفة نفسها ترى أن المدخل لأي معالجة هو تفكيك هذا النفوذ، فبأي منطق يستمر إنكاره من رأس السلطة العسكرية؟

الحقيقة التي يعرفها السودانيون، وإن حاول الخطاب الرسمي تجاهلها، أن العلاقة بين الجيش والحركة الإسلامية ليست علاقة عابرة يمكن إنهاؤها بقرار إداري أو بيان سياسي. إنها علاقة تشكلت عبر عقود من التداخل السياسي والأمني والعقائدي منذ انقلاب 1989، حتى أصبحت أقرب إلى ما يسميه الطب بالتوأم السيامي الملتصق: جسدان تشكلا معاً إلى درجة يصبح فيها الفصل بينهما عملية قد تهدد بقاء أحدهما أو كليهما.

ولهذا يبدو الطلب الموجَّه إلى البرهان بفك هذا الارتباط أشبه بمطالبة رجل بأن يقطع جزءاً من جسده بيده. فالأمر لا يتعلق بنفوذ سياسي طارئ يمكن عزله، بل بشبكة عميقة من الولاءات والبُنى التي تغلغلت داخل المؤسسة العسكرية نفسها.

ويكتسب هذا الواقع مزيداً من الوضوح إذا استُحضر تصريح الداعية الإسلامي عبد الحي يوسف حين قال إن “الكيزان موجودون داخل مكتب البرهان”. لم يكن ذلك مجرد تعليق عابر، بل إقراراً صريحاً بعمق حضور الحركة الإسلامية داخل دوائر القرار العسكري، وإشارة إلى أن الحديث عن نفوذهم ليس اتهاماً سياسياً بقدر ما هو وصف لواقع قائم.

الأخطر أن مثل هذه التصريحات تحمل في طياتها رسائل مبطنة مفادها أن هذا النفوذ ليس هامشياً، وأن من يقفون خلفه ليسوا خارج السلطة بل في قلبها. ولذلك فإن مطالبة البرهان اليوم بحل الحركة الإسلامية أو تفكيك نفوذها داخل الجيش تبدو أقرب إلى مطالبة بالمستحيل السياسي؛ ليس فقط لغياب الإرادة، بل لأن القدرة على التنفيذ نفسها محل شك عميق.

ومن هنا ينبغي توجيه رسالة واضحة إلى الدول الحليفة التي تعرف تعقيدات المشهد السوداني أكثر من غيرها: إن الأزمات لا تُحل بطلبات تتجاهل طبيعة الواقع. فالمشكلة في السودان ليست مجرد قرار سياسي مؤجل، بل بنية سلطوية تشكلت عبر عقود من التداخل بين المؤسسة العسكرية والحركة الإسلامية.

ما يجري في السودان اليوم ليس مجرد صراع على السلطة، بل صراع على هوية الدولة نفسها، وهوية مؤسساتها التي تغلغل فيها تنظيم الكيزان حتى تلاشت الحدود بين التنظيم والمؤسسة. وفي مثل هذا الواقع، لا تكفي البيانات الدبلوماسية ولا المناشدات الناعمة لتفكيك علاقة ترسخت لعقود.

فالحقائق، مهما طال إنكارها، لا تختفي. وقد ظهرت هذه المرة على لسان الحلفاء أنفسهم: حلفاء يحاربون الإخوان المسلمين في بلدانهم ويصنفونهم تنظيماً إرهابياً، بينما ظلوا يدعمون وجودهم في السودان ما دامت مصالحهم محفوظة. لكن عندما رفعت واشنطن عصا التصنيف الإرهابي، تنصل حلفاء الأمس، وطالبوا الجيش بفك ارتباط يعرفون جيداً أنه بات جزءاً من بنيته.

لقد التبس الجيش بالحركة الإسلامية حتى تلاشى البرزخ بينهما. وعندما يختفي البرزخ… يصبح الفصل مجرد أمنية سياسية، لا مشروعاً قابلاً للتنفيذ.

umniaissa@hotmail.com

Clerk
Honest Hamden.

Honest Hamden.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

الجمود الاجتماعي في منظور إيمانويل تود وانعكاسه على الواقع السياسي في السودان

د. أسامة محي الدين خليل

عندما تأخذ الحرب أجمل ما فينا

Sweet hush!

مناوي وجبرين هجم النمر هجم النمر

Shaggy Dre.

ملف الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية: لتعزيز جهود إعادة الإعمار والسلام والتنمية

فضل محي الدين الطاهر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss