باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الجمود الاجتماعي في منظور إيمانويل تود وانعكاسه على الواقع السياسي في السودان

اخر تحديث: 13 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

عندما يتحدث إيمانويل تود عن الأزمات السياسية، فإنه لا يبدأ من القصور الرئاسية ولا من بيانات الانقلابات، بل من الأسرة، والمدرسة، والقرية، ونِسَب المواليد والوفيات. هو ينظر إلى المجتمع كجسم حيّ، وإذا أصابه ركود طويل في عمقه الاجتماعي، فإن السياسة تكون أول من يظهر عليه التعب. هذا ما يسميه بالجمود الاجتماعي: حالة لا يتوقف فيها المجتمع تمامًا، لكنه يفقد قدرته على الحراك والتجدد.

في كتابه السقوط الأخير، توقّع تود انهيار الاتحاد السوفيتي لا بسبب سباق التسلح، بل بسبب مؤشرات اجتماعية صامتة مثل ارتفاع وفيات الرضع وتراجع الحيوية التعليمية. كان يرى أن النظام قد يبدو قويًا من الخارج، لكنه منهك من الداخل. الفكرة الأساسية عنده أن الاختناق الاجتماعي يسبق الانفجار السياسي.

إذا نقلنا هذه العدسة إلى السودان، نجد صورة معقدة لكنها مفهومة في ضوء هذا المنظور. السودان مجتمع فتيّ؛ نسبة الشباب فيه مرتفعة، والطموحات عالية، خاصة بعد موجات الوعي السياسي التي تعززت عبر التعليم ووسائل التواصل. لكن في المقابل، الفرص الاقتصادية محدودة، وسوق العمل غير قادر على استيعاب الخريجين، والمؤسسات العامة تعاني من ضعف الاستقرار والتراكم المؤسسي.

هذا التناقض بين “ارتفاع الوعي” و“انخفاض الفرص” هو أحد أشكال الجمود الاجتماعي. الشاب المتعلم الذي لا يجد وظيفة، أو يجد نفسه خارج دوائر القرار، يشعر بأن حركته متوقفة مهما بذل من جهد. ومع الزمن، يتحول هذا الشعور إلى إحباط عام، ثم إلى غضب سياسي. هنا لا تكون الأزمة مجرد صراع بين قوى عسكرية أو مدنية، بل تعبيرًا عن انسداد أعمق في البنية الاجتماعية.

كما أن البنية الأسرية الممتدة والروابط القبلية في السودان تلعب دورًا مزدوجًا. فهي تمنح المجتمع قدرًا من التضامن، لكنها في الوقت نفسه قد تعيد إنتاج موازين القوى التقليدية، وتحدّ من صعود نخب جديدة قائمة على الكفاءة. وعندما تبقى دوائر النفوذ شبه مغلقة، يتراجع الحراك الاجتماعي، ويتجذر الإحساس بعدم العدالة.

من منظور تود، فإن المشكلة ليست في حدث سياسي بعينه، بل في بطء التغيير داخل المجتمع نفسه. فالدولة التي لا تفتح مسارات صعود واضحة، ولا تخلق توازنًا بين النمو السكاني والنمو الاقتصادي، تدخل في حالة ركود قد تبدو هادئة أحيانًا، لكنها قابلة للاهتزاز في أي لحظة.

وعليه، فإن فهم الوضع السياسي في السودان يتطلب النظر إلى ما وراء الأخبار اليومية، إلى المؤشرات البنيوية: التعليم، الهجرة، التحضر، شكل الأسرة، وتداول النخب. فالسياسة، في نهاية المطاف، ليست سوى مرآة لحركة المجتمع. وإذا ظل المجتمع محاصرًا في جمود طويل، فإن الاستقرار يصبح مؤقتًا، ويغدو التغيير مسألة وقت لا أكثر.

osamamohyeldeen@gmail.com

أسامة محي الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
ألفاظ اللهجة السودانية في لغة القرآن …. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
حكاية شيخ عبد الله أحمد أبو جلحة: سوداني متعدد الولاءات (1 – 2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
عرمان يلتقي الخارجية البريطانية ويطالب لندن بدعم تشكيل لجنة تحقيق وتقديم العون لجنوب كردفان والنيل الازرق
منبر الرأي
ما قبل كوش
تاريخ السودان الوسيط بين القرنين 4 -16م .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

Uncategorized

خط باريس لندن برلين عبر أديس أبابا نحو التدجين ام السلام ؟

عبدالرحيم ابايزيد
Uncategorized

حين يكون الرفيقُ هو الطريق… وسأختاركِ يا “زولة”

محمد صالح محمد
Uncategorized

مختبر السودان المفتوح: حين يُؤلَّف الوطن بالمعاني الحسان

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

أهلاً بالتفكيك !!

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss