باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

مرسي والإخوان: كلهم تكلموا باسم الدين ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2012 5:17 مساءً
شارك

مثلي مثل الكثيرين استمعت إلي كلمة د. مرسي التي ألقاها الخميس 6 ديسمبر وجاءت بعد يوم من اشتباكات دامية أسفرت عن سقوط سبعة قتلى وإصابة نحو ثمانمئة بسبب اعتداء الإخوان على المتظاهرين . ولأن الأمل هو آخر مايموت فقد ظل لدي أمل أن يقول مرسي شيئا ما ، وربما لا يكون الأمل بل التشبث بانتصار المنطق الذي يلزم الرئيس بأن يقول شيئا للخروج من الأزمة الناجمة عن إعلانه الدستوري. لكن مرسي – مع تمسكه بالإعلان والاستفتاء – شن هجوما على المعارضين لنظامه وألقى باللوم على المتظاهرين الذين سحلوا أمام قصر الرئاسة واتهمهم بالعمالة وتوعدهم بأن أحدا لن يفلت من العقاب، وهي ذات النبرة المتوعدة التي سمعناها من خطاب نائبه المستشار مكي حين قال ” وإلا فالبقاء للأقوى”. ثم عاد مرسي وألغى الإعلان الدستوري مع استبقاء آثاره ، أي مع استبقاء الإعلان ، وذلك في استخفاف شديد بعقول المصريين . والواضح أن الإخوان قد استقروا على المضى في العنف حتى النهاية وأيا كان الثمن لفرض تصورهم عن الدولة والثقافة والمجتمع باعتبار أنهم يتحدثون باسم الدين والإسلام. وبدلا من أن يطالب مرسي بالتحقيق فيما جرى أمام قصره الرئاسي، أوالتحقيق مع الإخوان الذين يحاصرون مقر المحكمة الدستورية ، فإنه يبرئ المجرمين ويطالب بعقاب الضحايا. وقد امتلأت صفحات الانترنت والجرائد بمشاهد فظيعة توثق ما فعله الإخوان يوم الأربعاء بالمتظاهرين وضربهم بوحشية وتعذيبهم، وبلغ الأمر إقامة ساحة استجواب عند البوابة المواجهة لمسجد عمر بن عبد العزيز تحولت لمكان لتعذيب للنساء قبل الرجال، وممارسة كل أنواع البربرية في حق البشر. 
والحق أن هذا المشهد الوحشي الأخير قد أسقط ليس فقط شرعية الرئيس مرسي، بل أسقط –وهو الأهم –شرعية التيار الإخواني كتيار فكري وسياسي داخل المجتمع ومشروعه الذي خلط الدين بالسياسة. لقد قدم الإخوان أنفسهم إلي المجتمع على أساس أنهم هم ” الدين والإسلام ” وكل معارضة لسلوكهم الفاشي معارضة للإسلام. لكن كم من الجرائم ارتكبت باسم الدين ؟ وكم من المتحدثين المفوهين لجأوا في خطابهم إلي الدين – وهو منهم برئ – وارتكبوا باسمه كل الفظائع ؟. ليس الإخوان أول من تحدث باسم الدين ولا آخر من ارتكب الجرائم باسم الدين .
فحينما شن التتار حملتهم على منطقتنا عام 1260 أرسل هولاكو من الشام رسالة إلي المملوك سيف الدين قطز حاكم مصر بدأها بقوله ” باسمك اللهم باسط الأرض ورافع السماء .. إنا نحن جند الله في أرضه ” !  ثم انتقل هولاكو من خطابه الديني إلي التهديد قائلا ” فما لكم من سيوفنا خلاص ، ولا من مهابتنا مناص ، فخيولنا سوابق ، وسهامنا خوارق ، وسيوفنا صواعق “. وفي الشام تكشف ذلك الخطاب الديني عن بربرية التتار، إذ قبضوا على الكامل محمد الأيوبي وقطعوا جلده وأعطوه له ليأكله إلي أن مات فقطوا رأسه وحملوه على أسنة رماحهم انتقاما منه لصموده وبطولته في التصدي للغزو.
وعندما هبط نابليون بونابرت إلي مصر بدأ منشوره الأول الموجه إلي المصريين بالكلمات التالية” بسم الله الرحمن الرحيم . لا إله إلا الله . لاولد له ولا شريك له في ملكه “! ومضى يقول ” وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى وأحترم نبيه والقرآن الكريم ” وصولا إلي ” إن الفرنساوية أيضا هم مسلمون مخلصون ” ! ولم يشهد التاريخ احتيالا دنيئا مثل ذلك يغطي باسم الدين عملية احتلال يستهدف تحويل مصر إلي مستعمرة . وقد تضمن خطاب الرئيس الأمريكي أوباما في جامعة القاهرة في 4 يونيو 2009 استشهادا بأكثر من آية قرآنية كريمة مثل ” اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ” ، و ” من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ” وغير ذلك، بينما واصل الرئيس أوباما عملياته العسكرية في أفغانستان والعراق وغيرها .
لقد نكل الإخوان بالناس عند قصر الاتحادية وكانوا يصيحون عند الإمساك بمتظاهر ” أخذنا أسيرا ” ! متخيلين بذلك أنهم جند الله في الأرض ! وأنهم يطهرون الأرض من الفساد ! لكن الشعب المصري يعرف الإسلام أكثر بكثير مما يعرفه كل أولئك ، وهو يعلم تمام العلم أن الإسلام دين محبة وتسامح ولايجوز أن ترتكب كل الجرائم الوحشية تحت شعاره . ولا أظن أن الضمير المصري سينسى تلك المشاهد البربرية التي تبدو وكأنما انتزعت من العصور الوسطى ولا تلك الوجوه التي ضربت حتى تاهت ملامحها .   
لقد أخفق الرئيس مرسي بخطابه مرة أخرى حين تكلم طويلا ولم يقل شيئا غير اتهامه للضحايا بأنهم المجرمون . لا يبقى من خطاب الرئيس مرسي في السادس من ديسمبر سوى المزيد من تعميق الأزمة ، ولايبقى من سحبه إعلانه الدستوري مع استبقاء آثاره سوى مزيد الزيت يصب على النار ، ويترك شعورا غريبا في النفس بأن ثمة انفصالا تاما عن حقائق الواقع السياسي . لقد انتظر الكثيرون خطاب الرئيس لكنه تمخض عن لاشيء . كما حدث في مسرحية ” الخطيب ” للكاتب المسرحي الفرنسي يوجين يونسكو ، وفيها ينيب الزوج خطيبا لتوصيل رسالته إلي الزوجة ، لكن حين يصل الخطيب بعد طول انتظار يتضح أنه أطرش وأخرس . المؤسف أن مثل ذلك الخطيب حين ينتقل من المسرح إلي الواقع يصبح الثمن باهظا .

***

Ahmad Alkhamisi [ahmad_alkhamisi@yahoo.com]

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل كان الدكتور جون قرنق وحدويا؟ -3- .. بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
منبر الرأي
رسالة إلى منتسبي الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: عوض سيد أحمد
منبر الرأي
حين يتحوّل “الأمل السريع” إلى خطر صامت
الأخبار
صراعات مجلس البجا السوداني: معارضو الترك يعيّنون رئيسا ويهاجمون «لجنة حميدتي»
كيف زادت الحرب من خطر التصحر؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مدافع السلفية : العقلانية في مرمى نيران سدنة النصوص … بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

البلو وبعض ما ورد عنهم قبل القرن 15م .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الأستاذ الفكرة .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

مسدار: أهتف أنا السودان .. شعر: د. عماد الدين بشير آدم/ المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss