مرور سبعة عشر عاماً على جائحته! في تذكر القائد الوطني الحاج نقد الله .. بقلم: حسن الجزولي
* في يوم السبت 30 مايو الحالي تكون قد تصرمت 17 عاماً على محنة عبد الرحمن عبد الله عبد الرحمن نقد الله “الحاج”، والتي حدثت له في نفس هذا التاريخ عام 2003، وحسبما تحكي شقيقته الأستاذة سارة نقد الله الكادر القيادي بحزب الأمة القومي، فقد مكث الحاج بمستشفى الصافية بعد خروجه من معتقله الذي كان قد أودع إليه مع عدد آخر غالبيتهم من ضباط القوات المسلحة بتهمة تدبير إنقلاب عسكري، وكان يجري في المستشفى فحوصات طبية في بداية الأمر بعد تعرضه لوعكة صحية تكررت، وكان قبلها قد غادر إلى المملكة العربية السعودية ليتلقى علاجاً بالمستشفى العسكري هناك وهي الرحلة العلاجية التي كان قد أشرف عليها الأميرالراحل سلطان، تقول سارة أنه وبعد أن قرر أطباء مستشفى حاج الصافي إمكانية مغادرته المستشفى ظل منتظراً في بهو المستشفى مع شقيقته وصول العربة التي ستقلهما للمنزل، وفجأة مال على كتفها مع زفير عالي، ومن لحظتها يدخل الحاج في غيبوبة ويفقد وعيه الكامل منذ التاريخ المشار إليه!.
لا توجد تعليقات
