مرَّة أخرى فى التِباسِ لُغَةِ النَّصِّ الدُستورىِّ واحتِباسِهَا: عَيْعَلَةُ السَّادَةِ المُتَعَالِمِينَ أَحْيَاءً .. ومَوْتَى! .. بقلم/ كمال الجزولي
مساء الأحد 12 مارس 2017م حلَّ السَّيِّد إبراهيم السَّنوسي، الأمين العام، وقتها، لحزب المؤتمر الشَّعبي، ضيفاً على قناة (إس 24). لكن، عندما حاول مقدِّم البرنامج مناقشته في الاحتجاجات المثارة على بعض الجوانب اللغويَّة في ورقة المرحوم التُّرابي حول (الحريَّات)، ضمن مقترحاته للتَّعديلات الدُّستوريَّة المقدَّمة أمام البرلمان، خصوصاً لفظ (الطَّلاقة) الوارد فيها، استشاط أمين الشَّعبي استهجاناً، وقال، بنرفزة وضيق، ما معناه أن لفظ (الطلاقة) عربيٌّ فصيح، وأن التُّرابي درج على الإبداع في هذه اللغة، مثلما درج شكسـبير على الإبداع فـي الإنجـليزيَّـة، ثمَّ تساءل باستنكار: هل، ترى، يعترض الإنجــليز على إبداع شكسـبير اللغـوي!
لا توجد تعليقات
