مسار: بين غرفة الإنعاش والمقابر!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* وعندما نقول ان ما يجري في قطاع الصناعة عبارة عن جريمة حكومية وتجفيف متعمد لكل الصناعات السودانية فان رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان عندما يتحدث عن تضاعف الرسوم في المواصفات وفي رسوم الموانئ ومدخلات الدواء فان هذا لا يعدو كونه تجفيفاً للصناعة في بلادنا وخروج المصنع السوداني من دائرة الفاعل الى المفعول به والبرلمان بدلاً من ان يتحدث عن توصيف الحالة كان عليه ان يبتدع الحلول ولكنه تجاوز كل ذلك ليقول لنا : ان توقف استيراد مدخلات الانتاج الصناعي بسبب عجز الشركات الموردة بميناء بورتسودان عن دفع رسوم قدرها عشرين مليار جنيه، ولكنه لا ينتبه الى الحقيقة الخطرة في انه لماذا تصل رسوم المدخلات الصناعية الى مبلغ عشرين مليار جنيه؟ فهل هذا عجز من الشركات ام عجز الحكومة التي تغافلت عن عمد من ان تدعم المصنع وتقف بجانب الصناعة وتناى بنفسها عن ان تكون دولة جباية؟!
لا توجد تعليقات
