باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مستقبل الاسلام السياسى !! … بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 28 يونيو, 2009 5:23 مساءً
شارك

مناظير

    

* كان لدى اعتقاد كبير فى الماضى ( منذ ان تفتح وعى السياسى فى وقت مبكر من حياتى، وانا ما زلت صبيا بعد)، بأن فرصة الاسلام السياسى فى الصعود الى دست الحكم فى معظم الدول الاسلامية والعربية ، كبيرة جدا وانه أمر لا بد منه مهما طال الزمن، وكان رهانى قائما على شيئين أساسيين هما؛ القاعدة الاسلامية والدينية الراسخة فى الدول العربية والاسلامية التى ترفض المفاهيم العلمانية بمختلف اشكالها، ثم نشوء الكثير من الحركات الاسلامية التى تيسر لها المال والتمويل من جهات عديدة ونجحت فى استقطاب أعداد كبيرة من المتعلمين والمثقفين واصحاب الفكر ممن يجدون الاحترام والتقدير فى مجتمعاتهم، ونجحت فى توظيفهم واستخدامهم بذكاء شديد لاقناع هذه المجتمعات بشعاراتها وافكارها، ساعدها على ذلك فيما بعد انهيار المنظومة السوفيتية، واستمرار المشكلة الفلسطينية بدون حل واحساس المسلمين بشكل عام، حتى الذين يناصبون الحركات الاسلامية العداء، بالظلم الشديد الذى تمارسه المجتمعات الغربية عليهم بسبب تأييدها الكبير والمتصل لعدوهم الاول، خاصة مع وجود خلفيات عداء وكراهية تاريخية، صارت فيما بعد جزءا لا يتجزأ من عقيدتى الطرفين، وهى مشكلة حقيقية لا يمكن تجاهلها بأى حال من الأحوال فى النظر الى المشكلة الفلسطينية الاسرائيلية ومحاولات الحل !!

  

* كان ذلك هو تصورى حتى وقت قريب، ولا يزال حتى الان فيما يتعلق بالجانب الفلسطينى الاسرائيلى، غير أن حظوظ حركات الاسلام السياسى فى الوصول الى الحكم والحصول على تأييد ورضاء الاغلبية، قد تقلصت بشكل كبير وربما تكون قد انعدمت او فى طريقها للانعدام ، فالحركات الاسلامية التى تيسر لها الوصول الى الحكم فى مجتمعاتها، سواء بالثورة الشعبية، كما حدث فى إيران، أو بحمل السلاح كما فى أفغانستان والسودان، أو بالانتخابات كما فى فلسطين، كانت محبطة فى أدائها لمعظم الناس… (وهو تعبير مخفف جدا فى الحكم على هذه الحركات).

  

* فشلت هذه الحركات فى إقناع الناس بأدائها ولم تقدم أى حلول منطقية وموضوعية للمشاكل، بل ترتب على صعودها الى كراسى  الحكم العديد من المشاكل المعقدة سواء كانت هى السبب المباشر فيها او غيرها، وانعكس ذلك بشكل مباشر على قبول الناس لها، وأكبر دليل على ذلك ما حدث فى أفغانستان، ويحدث الان فى أماكن أخرى من بينها إيران والسودان !!

  

* بل حتى الحركات الاسلامية التى لم تمكنها الظروف او تساعدها الظروف، او منعت بالقوة من الوصول الى الحكم فى بلادها برغم فوزها فى الانتخابات ( مثل حركة الانقاذ فى الجزائر)، لم تكن مقنعة إطلاقا فى معارضتها، وجنح معظمها الى العنف ضد الابرياء للتعبير عن نفسها واثبات وجودها، فكانت النتيجة الطبيعية والحتمية هو تراجع التأييد الذى كانت تحظى به فى السابق بشكل كبير، والمثال الابرز لذلك هو حزب الله فى لبنان الذى تقهقر بشكل واضح فى الانتخابات اللبنانية الاخيرة، وبعض الحركات الاسلامية فى العراق التى لجأت الى العنف الشديد لاثبات وجودها، فحدث العكس تماما ولم يعد لها الآن إلا وجود ضئيل!!

  

* قد يتحجج البعض بالتجربة التركية ولكن يجب عليهم الا ينسوا ان هذه التجربة كانت وستظل محكومة بالدستور العلمانى ، وخاضعة برضائها الكامل للعبة الديمقراطية بكل مفرداتها الغربية، ولا ترغب فى التمرد عليها، وبالتالى لا يمكن القياس بها فى الحكم على الحركات الاسلامية الاخرى التى لا تعترف بالديمقراطية الغربية!!

  

* بناء على ذلك يمكننى القول بأن  حركات الاسلام السياسى  لم تعد لديها الفرصة فى الصعود أو البقاء على كراسى الحكم بشعاراتها ومفاهيمها الحالية، وليس أمامها سوى خيارين؛ إما التحول الى النمط التركى، أو الفناء !!

 

drzoheirali@yahoo.com

 

 جريدة السودانى، 28 يونيو، 2009  

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مفاوضات الدوحة .. هل ضلت الطريق؟ … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

حفريات لغوية – القَوقَلة والقلقة (2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تشكيلات ومخصصات ومستحقات … بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

البرلمان في الميزان: عز الدين هل يبقى أم سيأخذه الطوفان ؟ .. تقرير : مرتضى احمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss