باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الطيب مصطفى

مسخرة أطفال الوحدة الجاذبة!! … بقلم: الطيب مصطفى

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2010 10:30 صباحًا
شارك

زفرات حرى

 عندما شاهدت صورة أطفال صغار السن مكتوباً تحتها (مليون طفل شاركوا في أداء صلاة الحاجة من أجل الوحدة بأم درمان) شعرتُ بالأسى وتساءلت: هل بلغت بنا الغفلة درجة أن نحشد الأطفال غير الراشدين أو المكلفين شرعاً من أجل الوحدة وليس لتعلُّم الصلاة وكأنَّ الصلاة لعب يمارسه الأطفال من أجل المتعة وليس عبادةً تستلزم أول ما تستلزم النية والاقتناع حتى تُقبل من الله الرحمن الرحيم وتؤتي أكلها وتخدم أهدافها؟

بربكم من يُسوِّق هذه الأفكار للقائمين على دعم الوحدة ممَّن حشدوا مئات البصات وصرفوا الأطفال عن مدارسهم في رحلة (ترفيهية) لم يكن حال الوحدة بعدها لدى الناخبين الجنوبيين بأفضل مما كان عليه قبلها ومن هو المستفيد وماذا يجني منها من وافقوا على الصرف عليها وأصدروا الشيكات ولا أقول المنظمين لها الذين بالقطع لن يُحرموا (بركات) هذه الصلاة المصنوعة!!

هل باتت الوحدة أمراً مقدساً يُتعبد به لله تعالى بما يعني أنها أمرُ دين لا خلاف حوله يبرِّر حشد الكبار ناهيك عن الصغار الذين لا يخالجني أدنى شك في أن معظمهم لم يكن يدري ما يفعل أو قل لم يدرك معانيها ومغازيها وأهدافها أم أنها المسخرة؟!!

هل كان الحضور فعلاً مليون طفل أم أن جاذبية الرقم ــ وليس جاذبية الوحدة ــ هو الذي جعل القائمين على أمرها يسوِّقونه أم أن هناك أهدافاً أخرى ترتبط بالرقم الكبير؟! ثم لماذا مليون بالتمام والكمال وليس مليونين أو نصف مليون؟

بربكم هل اُستُشير الآباء قبل أن (يُخطف) أبناؤهم من مدارسهم؟ وهل كنت وغيري كثيرون سنسمح بمشاركة أطفالنا في هذه الصلاة القهرية أو المسخرة؟!

ما أصدق الأخ الصادق الرزيقي وهو يستخدم قدراته الأدبية وخياله الخصب في توصيف حال (هرولة) تجار الوحدة الجاذبة فقد كتب في عدد أمس الأول ساخراً: «هاهي الدروب تمتلئ بمن يروحون ويغدون من الحالمين بالوحدة وبعض الاتحادات والنقابات والروابط، حتى روابط بائعي أظلاف البقر والدجاج وروابط نافخي الكير وجمعيات مدخني الشيشة واتحاد أصحاب الركشات ورابطة مستمعي الأغاني الهابطة ونقابة ملحني أغاني البنات والمجموعة السودانية لشاربي لبن الماعز وجماعة الجو الرطب وأصدقاء هواتف النوكيا»!!

بالله عليكم ماذا بقي من الوحدة بعد أن بصق عليها رئيس الحركة الشعبية وحكومة الجنوب سلفا كير وقال فيها ما لم يقل مالك في الخمر وبعد أن وصف شريكه المؤتمر الوطني بأقذع الأوصاف مما سأكتب عنه غداً بإذن الله وماذا يعني حشد أطفال أو قل نساء أو رجال في الخرطوم والشمال بينما أصحاب القرار في الجنوب لا يرون ما يفعله هؤلاء المحتشِدون ولو رأوه لما فعلوا غير أن يضحكوا فرحاً وشماتة على هؤلاء (المكسَّرين) فيهم ويتشككوا في بواعثهم الحقيقية التي تجعلهم يتهافتون مثل هذا التهافت؟!

وأنا أقرأ صحف أمس الخميس رأيت صورة مناقضة تماماً لصورة أطفال الوحدة الجاذبة فقد حملت إحدى الصحف صورة لشباب جنوبيين يرفعون لافتة مكتوباً عليها باللغة الإنجليزية (Unity by force is slavery) التي تعني (الوحدة بالقوة استعباد) وكان هؤلاء ضمن حشد من أبناء الجنوب يضم حوالى 500 شخص كانوا في استقبال أعضاء مجلس الأمن في مطار جوبا وكان مما هتف به المتظاهرون وهم يرحبون بسفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة سوزان رايس (مرحب مرحب بالمحكمة الجنائية الدولية) وتماماً كما احتشد أطفال الشمال للبكاء (المصنوع) من أجل الوحدة اصطفَّ أطفال المدارس على طرقات جوبا لتحية وفد مجلس الأمن!!

تُرى أما آن لنا أن نوقف هذا العبث وهذه المساخر؟!
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لقاء د. عبدالله حمدوك ــ بعبدالواحد نور ومني مناوي … ما الجديد؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
المهدي من مدينة الترك إلى البقعة: “وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم”
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
لماذا تتمرد الأطراف في السودان؟ .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
مراجعة من بوادي الكبابيش .. بقلم: عبيد الطيب “ودالمقدم”

مقالات ذات صلة

الطيب مصطفى

عندما يكذب الرويبضة

الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

بين الشريعة وبني علمان!! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

انتهى عهد التدليل يا باقان وعرمان وآن أوان المعاملة بالمثل!!

الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

الانفصال بين تصريحات بان كي مون وغضب سلفاكير..!! … بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss