باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

مسلسل تجديد العقوبات وبكاء الإنقاذ على أطلال العلاقات السودانية الأميركية .. بقلم: حسن أحمد الحسن

اخر تحديث: 18 فبراير, 2016 11:03 صباحًا
شارك

elhassanmedia@yahoo.com
    ما لا تريد ان تفهمه سلطة الإنقاذ أن الولايات المتحدة الأميركية هي دولة مؤسسات تعتمد فيها صناعة العلاقات الخارجية على معلومات وتقارير خبراء ومؤسسات بحثية راسخة وتقييم تلك الأجهزة مجتمعة لتلك المعلومات للتعرف على مدى موائمة حصيلتها مع المصالح والقيم الأميركية.
    أما المصالح الاقتصادية والأمنية فهي معلومة للجميع وقد بادرت الإنقاذ بتقديمها مهرا للتطبيع المستحيل وأما القيم فهي التي تتمثل في وقف الانتهاكات وتحقيق الديمقراطية والحريات الأساسية واحترام حقوق الانسان وهي مهر التطبيع المستعصي الذي تعجز الإنقاذ بحكم تكوينها عن الإيفاء به لشعبها وللمجتمع الدولي بحكم الواقع العملي القائم في البلاد.
    ثم أن واشنطن أو المجتمع الدولي ليس من السذاجة السياسية بمكان حتى تنطلي عليهم مسرحية الحوار الوطني التي يتحكم الحزب الحاكم في صياغة توصياتها بما يتلاءم مع مزاجه ومصالحه فضلا عن أنه حوار منقوص لا يقدم أو يؤخر ولا يغير في الواقع من شيء حيث ستبقى الإنقاذ وحزبها الحاكم مسيطران على الدولة ومواردها الاقتصادية وأمنها وتوجيه سياساتها المختلفة وفقا لأهواء ومصالح قادتها.
    ورغم سيل الزيارات التي غمرت بها قيادات النظام واشنطن وآخرها زيارة رئيس المجلس الوطني لإيهام الشعب السوداني بأن ثمة تحسن في العلاقات مع واشنطن إلا ان جهل النظام بطبيعة اتخاذ القرار داخل الإدارة الأميركية أو تعمده تجاهل ذلك لإعطاء إشارات كاذبة لن يغير من حقيقة الواقع أو من ثوابت السياسة الأميركية .
    ولوعي وإدراك الإدارة أميركية والمجتمع الدولي باستمرار سياسات وممارسات سلطة الإنقاذ ضد خصومها السياسيين وضد مواطنيها سياسيا واقتصاديا واستمرار حلقات العنف وعمليات الاقصاء ترهيبا او الدمج ترغيبا لم يكن مفاجئا تجديد فرض العقوبات الأميركية مرة أخرى لعام آخر رغم الصريحات والزيارات ومحاولات الاسترضاء من طرف واحد.
     ومع إصرار نظام الإنقاذ على استمرار سياساته التمكينية وتحويل السودان إلي إقطاعية خاصة بالحزب الحاكم وقياداته ومؤيديه وتوطين عمليات الفساد المؤسسي لن يكن هناك تطبيع مع واشنطن سيما وأن الثالث من نوفمبر من كل عام أصبح يوما تعيسا للنظام لتجديد العقوبات فيه دون تغيير يذكر .
    ومثلما أبقت واشنطن السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب رغم فروض الطاعة والتنازلات وتقديم معلومات أمنية عن المنطقة للسي أي ايه التي قال البشير انها تدفع وتمول وترعى المعارضين في الفنادق وهي تهم ل ايقوم عليها دليل تبقى أيضا واشنطن عقوباتها لعام آخر على النظام وليس على الشعب السوداني كما يروج النظام لأن نص صدور العقوبات جاء كالاتي :
    يأتي صدور قرار العقوبات الأمريكية على السودان في اليوم الثالث من نوفمبر في العام 1997م، بقرار تنفيذي رقم 13067 من الرئيس الأمريكي بيل كلنتون،
    بموجب القانون الأمريكي للطوارئ الاقتصادية تم بموجبه تجميد الأصول المالية السودانية، ومن ثم حصاراً اقتصاديا يلزم الشركات الأمريكية بعدم الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع السودان.
     ثم جاء الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش (الابن) فأصدر قراراً تنفيذياً آخراً رقم 13400 في 27 أبريل 2006م، ليزيد استدامة وتعقيد وتشديد العقوبات على السودان.
     وفي نهاية مايو 2007م وسّع الرئيس الأمريكي الحظر ليشمل شركات وأشخاص لم يكونوا مشمولين بالقرارات السابقة..
    وقد فرضت هذه العقوبات على النظام السوداني وفق المعلن  في القرار من الإدارة الأمريكية بناء على ثلاثة محاور، وهي :
    قضية المنظمات الإنسانية وحريتها في ممارسة عملها وفي دخولها وخروجها من السودان، وتطبيق اتفاقية السلام الشامل بأكملها، ثم إيجاد سلام شامل ودائم في دارفور..
    ورغم تمرير النظام لقرار الاستفتاء وفق اتفاقية السلام وقبوله بانفصال الجنوب طمعا في علاقات جديدة مع واشنطن إلا أنها تمنعت لعدم استيفاء الشروط وهي الشروط التي جددها القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم لدى استدعائه في وزارة الخارجية احتجاجا على تجديد العقوبات والتي
    سببت حرجا بليغا للنظام والحزب الحكم الذي تباهى بفتح صفحة جديدة مع واشنطن مما دفع أحد قيادي الحزب الحاكم وصف القائم بالأعمال الأميركي بالساذج فقط لأنه طالب بانفراج سياسي وبسط الحريات للمواطنين ووقف الحرب وتحقيق وفاق وطني شامل إلى آخر القائمة.
    ولا ندري من هو الساذج حقا أهو القائم بالأعمال الأميركي الذي تفرض دولته العقوبات على نظام يلهث لينال رضائها دون جدوى؟ أم هو الذي تتوالى عليه تلك العقوبات سنويا دون أن يملك الشجاعة على مواجهة أسبابها الحقيقية على حساب شعب بأكمله.

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان يطالب بتصنيف «الدعم السريع» منظمة إرهابية ويتهم العالم بالتواطؤ
منشورات غير مصنفة
ايها الناس ده كلام ده .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
الندوة الثالثة: القانون الدولي للمياه .. بروفسير/ محمد الرشيد قريش
ايوب قدي
موقف اثيوبيا ثابت من اجل احلال السلام في السودان !.. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية
منبر الرأي
لسنا جمهورية فاضلة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(ميديا إثوريتي) .. تسقط بس .. بقلم: مثيانق شريلو

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيد ميلاد الأمام الصادق المهدي والفجر الجديد .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

البلاد على الهبشة هناك 5 دول في طريقها للإعلان وممكن أكثر، الخرطوم زول عايزها مافي !! .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذ واقتصاد الجمل ماشي والاقتصاديون الوطنيون ينبحون (١) .. بقلم: حافظ عباس قاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss