باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مسودة قانون وزارة العمل والعداء للمهنيين .. بقلم: صديق الزيلعي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

نواصل مناقشة مسودة القانون المقترحة من وزارة العمل. ونركز اليوم على موقف المسودة من المهنيين. ونعتقد ان هذا الموقف هو موقف انقاذي اصيل، يرتبط بالعداء الدفين للاسلامويين، وغضبهم على حركة المهنيين النقابية ، بسبب فشلهم في السيطرة عليها. وسنعرض ما قاموا به ، تجاه المهنيين، بعد انقلابهم على النظام الديمقراطي. سأبدأ ببعض نصوص القانون المقترح، ثم انظر لبعض مواد قانون اتحادات المهنيين لسنة 2004. وأخيرا اختار مثالا واحدا عن موقف الاسلامويين من نقابات المهنيين.
هذه بعض نصوص مسودة القانون المقترح من الوزارة:
المادة 3 تفسير:
الاتحاد العام : يقصد به التنظيم النقابي الذي تكونه الاتحادات طوعاً.
الاتحاد: يقصد به التنظيم النقابي الذي يكونه أي عدد من النقابات العامة أو اتحادات الولايات.
نلاحظ هنا ان هناك اتحاد عام واحد وبالقانون ، رغم إضافة كلمة طوعاً. وهو نفس اتحاد العمال الذي تربع على قمته غندور ثم اورث الرئاسة لساعده الأيمن وهو مهندس. وإذا قرأنا هذه النصوص مع النص الذي يعرف العامل، يتضح لنا بعض مقاصد من كتبوا المسودة.
تعريف العامل بأنه : ” أي شخص طبيعي يعمل لدي صاحب عمل بأجر أيا كان نوعه، ويشمل الموظف والمهني والتقني وكل من يقوم بعمل يدوي أو فني أو يعمل لحسابه، كما يشمل من يعمل بصورة دائمة أو مؤقتة أو موسمية “.
هذا يعني بصريح العبارة التمسك بنقابة المنشأة وان جميع الفئات هي عمال، تضمهم نقابة واحدة في المنشأة التي يعملون بها ، كما يضمهم اتحاد عام واحد. هل هناك صراحة أكثر من هذه؟
لم يترك الذين كتبوا هذه المسودة أي شيء لخيالنا، بل تعمدوا الصراحة الصلفة. وكتبوا هذا النص:
” المادة 12. 2: ” يجوز لأي عامل ان يجمع عضوية أي تنظيم نقابي منشأ بموجب احكام هذا القانون وعضوية أي اتحاد مهني”.
لنقرأ اهداف اتحادات المهنيين حسب قانونها الصادر في 2004. والذي انتج لنا أمثال اتحاد كبلو الذي لم يحرك ساكنا والأطباء يضربون من اجل مطالبهم ومن اجل تحسين الخدمات الصحية، ويتم اعتقالهم وتعذيبهم وتشريدهم.
جاء في قانون تنظيم الاتحادات المهنية السوداني لسنة 2004، الآتي عن اهداف الاتحادات:
(أ) العمل على حشد وتعبئة الطاقات المهنية وتوجيهها لخدمة أهداف التنمية القومية
(ب) المساهمة في السياسات والخطط والمشروعات والبرامج القومية القطاعية التي تختص بالمهنة
(ج ) العمل على ترقية وتطوير المهنة وربطها بالتطور العلمي والتقني وبث الوعى المهني بين الفئات في سلم المهنة وقطاعات المجتمع وذلك في سياق قيم المجتمع وتقاليده وتجاربه الإنسانية ،
(د ) تطوير وتوثيق العلاقات والتعاون مع التنظيمات والهيئات المهنية والإقليمية والدولية ذات الأهداف المشابهة وتبادل المعلومات والخبرات والاشتراك في المؤتمرات التي ترتبط بهذه الأهداف.
( ه) العمل على تشجيع قيام بيوت الخبرة والمكاتب المهنية.
(و) تنمية روح الاخاء والتعاون والتكافل بين أعضاء الاتحادات المهنية والعمل على تحسين أوضاعهم الاجتماعية والصحية والثقافية والاقتصادية.”

هذا كلام جميل وشامل وعميق، ولكنه للأسف لا يشبه اهداف النقابة المعروفة، والمنصوص عنها في كل الدساتير النقابية السودانية على مر العصور، والواردة في مواثيق منظمة العمل الدولية. المهنيون ، واضحون في مطلبهم ، يريدون ارجاع نقاباتهم كما كانت، وكما عرفوها ، وبأهدافها المعروفة ، وبإرثها النضالي والوطني المتميز.

لماذا عادت دولة الاسلامويين، وتعادي بقاياها الموجودة حالياً نقابات المهنيين؟
مثال واحد من التاريخ يوضح أصل العداء. فشل الاسلامويين، خلال سنوات طويلة، في السيطرة على نقابات المهنيين. ولم تنجح محاولاتهم لخلق اشكال، ذات مظهر شعبي، لكسب قواعد العاملين، مثل الهيئة القومية للنقابات والاتحادات. وكانت أولى قراراتهم، بعد انقلابهم على النظام الديمقراطي، حل النقابات ومصادرة ممتلكاتها واغلاق دورها واعتقال الالاف من كوادرها. ولكن بعد فترة أرسلت سلطة الانقلاب، الأخ المسلم ، حسن محمد على ، ليخدع قيادة اتحاد العمال بان الحكومة لا تستهدفها، وانما تستهدف نقابات المهنيين ، لأنها شيوعية. وقد ذكر لي هذه المعلومة محمد عثمان جماع وهو آخر رئيس منتخب لاتحاد العمال. وفعلا عند تكوين اللجان التمهيدية تم تعيين بعض قادة الاتحاد المنتحبين، ولكن في كل بقية النقابات تم تعيين قيادات من أعضاء تنظيميهم، بل تم تعيين بعض الذين سقطوا في اخر انتخابات للموظفين كقيادة للنقابة.
تعيين أعضاء مؤتمر الحوار النقابي ( 1990) شمل تلك العناصر المعينة، وكوادر الاخوان في جهاز الدولة. وكانت خلاصة جهودهم الخروج بفكرة نقابة المنشأة، لخلق الصراعات والخلافات الفئوية، ولإغراق صوت المهنيين داخل ذلك الصراع. وفعلا نجح المخطط، وأثبتت التجربة لثلاثين عاما نوع النقابات التي تنشأ عن قانون نقابة المنشأة. والان تحاول كوادر وزارة العمل إرجاع عجلة التاريخ وإعادة انتاج نقابة المنشأة.

نقول، بوضوح تام وبلا مواربة، كانت للمهنيين السودانيين نقاباتهم المستقلة، وفي نفس الوقت كانت هنالك مجالس متخصصة مثل المجلس الطبي والمجلس الهندسي. وكانت حدود مهام واهداف كل مهما معروفة ومقننة.
( نواصل)

siddigelzailaee@gmail.com

////////////////////////////

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
خفايا الموقف المصري المناهض لسد النهضة .. بقلم: المهندس الطاهر على الريح
بيانات
دعوة الى التضامن من أجل انقاذ حياة الناظر مامون ادريس هباني
منبر الرأي
العلاقات السودانية الإيرانية بعيدا عن حكاية تهديد التمدد الشيعي ل”الأمن الفكري” .. بقلم: رشا عوض
منبر الرأي
وفى الليلة الظلماء يفتقد البدر ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
منبر الرأي
شامَ وشوْيَم وشِيوم في المديح النبوي والدوبيت .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحافة الأرز بالملوخية: مصطفى البطل نموذجاً …. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

إتغيرت دنياهم واتفرّقوا الحبّان .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

22 خضراً وأخرى يابسات .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

بعض إنتصار لا يجدى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss