باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عيسى إبراهيم عرض كل المقالات

مشروع ح نبنيهو البنحلم بيهو يوماتي: مداميك البناء!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

اخر تحديث: 14 يناير, 2020 8:36 صباحًا
شارك

 

ركن نقاش

فكرة: مقترح لترسية وتفعيل لجان المقاومة بالاحياء والفرقان والحلال والحواكير
في كتابه الموسوم بأسس دستور السودان والصادر في اكتوبر ١٩٥٥ طرح الاستاذ محمود محمد طه عرضا لمشروع الحكم عنده وميزه بشعيرة ناصحة منتقاة تقول: “ان اهم انواع التربية ان تضع الانسان امام مسؤولياته لينهض بحل مشاكله الحياتية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وكان مما طرح من هياكل الحكم ان تقوم على قاعدة اساسية من حكومة القرية وتتصاعد إلى حكومة المدينة فحكومة المقاطعة وعلى قمة الهرم حكومة الولاية، كل ذلك في نظام جمهوري فدرالي (لامركزي) ديمقراطي اشتراكي، وسنعتني في هذه العجالة بالقاعدة الاساسية، حكومة القرية..
تنبيه ضروري:
نحن نجزم من واقع المتابعة والملاحظة والمعرفة اللصيقة ان تجربة اللجان الشعبية في ليبيا ابان عهد معمر القذافي، قد تم استنساخها من ما ورد في كتاب اسس دستور السودان، عن طريق استاذ سوداني انضم الى التجربة الليبية انذاك، كما نجزم ايضا ان تجربة اللجان الشعبية في عهد الانقاذ البائد قد استنسخت من التجربة الليبية، وكلا التجربتين في ليبيا والسودان قد تجاوزتا مطلوبات حكومة القرية المنصصة في الكتاب الاستاذ المشار اليه بعاليه اذ قصد بها في الكتاب ان تكون حكومة خدمات بكامل محدداتها واهدافها، والمعلوم ان تجربتي ليبيا والسودان قد رمتا في كفة الحشد السياسي الديماقوقي وأمن الانظمة لاغير..
حكومة القرية:
نتابع باهتمام لصيق مجهودات ثوار ثورة ديسمبر ٢٠١٨ المجيدة، المنتصرة باذن الله، وعملهم الدؤوب في حماية ثورتهم ورفدها بكل عون واجب ومطلوب، فتكونت لجان المقاومة الشعبية في كل احياء الوطن مشمرة عن ساعد الجد للحماية والاسناد ولا تخلو المجهودات العظيمة الناهضة من معرقلات وكوابح من قوى الظلام البائد من فلول النظام البائد وجهدهم المستمر في خلق المطبات واشاعة الاراجيف لكسر صلابة الثوار وفل عزيمتهم ونقض مجهوداتهم وهيهات، ولما كان الثوار قد صدر قانون من الحكم المحلي يحكم عملهم في التغيير والخدمات ويحدد مهامهم يسعدنا ان نتقدم بهذا المقترح ليكون لبنة في صرح عمل لجان المقاومة في مستقبل الأيام القادمة من فترة المرحلة الانتقالية ان تم قبوله وتوسيعه وترسيته..
مقترح حكومة القرية:
يكون العمل اساسا طوعيا – في كل قرية من قرى السودان، وحاكور، وحلة، ومدينة، وفريق – من معاشيي الخدمة المدنية من الضباط الاداريين والمهندسين (مساحة ومدنية وصحية وبيئية) ومحاسبين، وغيرهم من التخصصات المطلوبة والضرورية وفي حالة تعذر ذلك على المركز الاعانة بالبدائل الممكنة..
في كل قرية أو فريق أو حلة أو حاكور أو مدينة، من التكوينات الممتدة توجد مربعات وعلى كل مربع اختيار من بين صفوفه ناشطين ذوي كفاءة ومقدرة على العمل، خمسة افراد عن طريق التزكية، أو الانتخاب، يكونون من مجاميع المربعات مجلساً تشريعياً للحكومة المقترحة، ومن خلالهم تكون الحكومة من رئيس وزراء ووزراء كل حسب اختصاصه، وتوضع المصزانية السنوية من عائد العتب، والرخص، والاعانات المركزية، وعلى المجلس التشريعي أن يقترح الأعمال المطلوبة ويقوم بجدولتها ويراقب تنفيذها، ويحاسب القائمين عليها، يقترح مثلاً الملح من الأعمال، مثل المجاري، والصرف الصحي، ومتعلقات المدارس والصيانة، ويرعى المراكز الصحية، والأندية والأنشطة الرياضية والترفيهية وينشئ الحدائق ويرعاها، ويضبط المواصلات، وأي مقترحات أخرى..
مدخل ضروري:
قررت حكومة ثورة ديسمبر الانتقالية – وهو قرار حكيم بالطبع – ألا يصدر اي منتج في هيئة خام، بل يصدر منتجا نهائيا، لتجني البلاد القيمة المضافة من ذلك الجهد، علاوة على فتحه مجالات عظيمة للأيدي المنتجة التي يمكن ان تستوعب في هذا النشاط الحيوي المهم..
أمثلة:
كل المنتجات الزراعية من سمسم، وفول سوداني وزهرة عباد الشمس، وبذرة القطن، وغيرها يستخلص زيتها للتصدير بتعبئة جيدة، وتضاف امبازاتها لما لدينا من أنواع الذرة المناسبة كأعلاف، اضافة إلى ما تحتاجه من اضافات تحسينية لتنتج أعلاف تسمين وحلوب..الحلوب والتسمين تحتاج الي طاقة عالية من الحبوب ومتوفرة عندنا في السودان، الدواجن لاحم وبيض لابد من بروتين عالي وبنوعية نادرة ولا بد من استيرادها، اضافة للحبوب بانواعها، الدم غني ببروتينات معدومة في السودان ولذلك يستعمل في تغذية الدواجن عبر المركزات والسيوبر..
الاقطان تحول إلى غزول رفيعة واقمشة قطنية ومخلوطة، (اتمنى الا تكون مصانع النسيج والغزول قد اهدرت كما اهدر مشروع الجزيرة)..
الذبيح يحتاج إلى تجهيزات للميكنة والتعبئة، ودراسة الحاجة، والجلود للدباغة والتجهيز للتصنيع، والدم لصناعة الفايتمينات المهمة للدواجن وغيرها، والقرون و”الضلافين” لصناعة الغراء..
خام البترول:
هل تنطبق عليه ما قرر عن صادراتنا ان تكون منتجا نهائيا؟، بنزين، وجازولين، وأسفلت، وغيرها، خاصة وان ما يجري حولنا – في الغالب – هو صادر الخام..
ما المطلوب اذن؟:
نحتاج الى – في مجال المعرفة – معلومات في مجال الانتاج النهائي، كيف يكون، والاليات المطلوبة لتجهيز المنتج، وعلى الصحف والاذاعات المسموعة والمرئية ان تقوم بدور مفصلي في هذا الاتجاه، وان تستحلب ذوي المعرفة والخبرة ليساهموا في رفد مجتمعنا بمطلوباته..
فكرة: النقل الميكانيكي: اعيدوه سيرته الأولى
كان بوابتنا الأمينة التي تمر من خلالها المواصفات الملائمة للجودة الميكانيكية الملائمة لبلادنا، وكان ضابط الصيانة المطلوبة لمتحركاتنا، وتم تغييبه قصدا وتلاعبا لادخال لواري باسط التي ماتت قبل ان تتحرك، وحين غيبته الانقاذ مؤخزا دخلت لبلادنا المتردية والنطيحة وما أكل السبع و”جاطت الحكاية” وتسربت لأرضنا كل صناعات العالم ومن جميع الماركات بلا ضابط ولا مراقب وغابت الجودة وحلت محلها “شيلني واشيلك”، واصبح السودان يصرف على الصيانة أضعاف ما يصرف على الاستيراد..
أعيدوه الان قبل فوات الاوان:
لأن تأتي أخيرا خير من ألا تأتي مطلقا، اعيدوا النقل الميكانيكي، واصلحوا شانه، وزودوهوا بالغالي والنفيس حتى يؤدي دوره المنوط به في قوة واقتدار، فان كان حاضراً ما كان ممكنا ان تكون شركة مواصلات العاصمة بها (٧٨٦ باصا متعطلا بعدة ماركات متباينة)، وما كان من الممكن ان نستورد مئات الباصات من الصين بخدعة انها جديدة، وهي اكل عليها الدهر وشرب، وكانت: “من بره الله الله ومن جوة يعلم الله”..
دعوة:
من هنا ادعوا صحفنا وقنواتنا الفضائية ان تبحث عن ثرواتنا البشرية التي كانت تعمل في هذا الصرح العظيم، ليخبرونا عن تاريخهم المجيد في ضبط المستورد ميكانيكيا مع مواصفاتنا البيئية المحددة لما يلائمنا وما لا يلائمنا، كما ادعو اقتصاديينا ليبينوا الفائدة التي نجنيها من الاستيراد المنضبط بالمواصفات وتلك العشوائية..
eisay1947@gmail.com

الكاتب

عيسى إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(Revolution Running Deep) أو عُمـــق الثــورة .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
منبر الرأي

جسارة الإنقاذيون على الدين .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

حلاوة أن نحلق فوق السحاب “2” .. بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

المجلس الأعلى للقضاء والنيابة .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي ادريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss