باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المجلس الأعلى للقضاء والنيابة .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي ادريس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

musabawed@hotmail.com

استقلال الأجهزة العدلية يعني: أن تتمكن هذه الأجهزة من القيام بدورها دون تدخل من أي جهة أخرى أو سلطة في الدولة. حيث أن تدخل أي سلطة من سلطات الدولة في عمل السلطة الأخرى يقدح في استقلاليتها وهذا ما يسمى في الفقه القانوني بـ “مبدأ الفصل بين السلطات”. واستقلال السلطة القضائية والنيابة العامة يمثل الضمانة الوحيدة للحقوق والحريات العامة.
وحتى يكون “القاضي” أو “عضو النيابة العامة” مستقلاً في عمله، يجب ألا يكون مديناً لشخص أو لجهة في اختياره لمنصب القضاء أو النيابة، وأن يحصل على المنصب بمؤهلاته وخبراته وكفاءته دون أن يكون لأي أحد أو جهة الفضل في تعيينه، لذلك الفقه القانوني بَحثَ عن طريقة أو أسلوب مُعين لاختيار القضاة وأعضاء النيابة العامة، وبالضرورة رئيس القضاء والنائب العام كممثلين لأعلى سلطة في الهرم الوظيفي في هذه الاجهزة. وتوصلوا الى أن يتم اختيار رئيس القضاء والنائب العام عن طريق جهات مستقلة مثل (المجلس الأعلى للقضاء) و(المجلس الأعلى للنيابة) حيث يتم تشكيلهم من كبار رجالات القضاء والنيابة العامة ممن يتمتعون بالخبرة والكفاءة والمهنية والاقدمية. ويقوم المجلس المحدد بترشيح رئيس القضاء أو النائب العام، وتقدم الترشيحات لرئيس السلطة التنفيذية لاعتماده، وبمجرد اعتماد التعيين يصبح رئيس القضاء أو النائب العام مستقلين عن السلطة التنفيذية والتشريعية ولا سلطان عليهم أو التأثير على ارادتهم إلاَّ حكم القانون.
الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة 2019م نصَّت في المادة (12) على اختصاصات المجلس السيادي، من ضمنها: اعتماد تعيين رئيس القضاء والنائب العام بعد ترشيحهم من المجلس الأعلى للقضاء والمجلس الأعلى للنيابة. وبما أن المجلس الأعلى للقضاء والنيابة لم يتم استكمال تشكيله حتى الآن. فالوثيقة الدستورية أعطت المجلس السيادي سلطة استثنائية وهي أن يتم تعيين رئيس القضاء والنائب العام. بالتالي فان المجلس السيادي يستطيع اقالة رئيس القضاء والنائب العام دون توصية من المجلس الأعلى للقضاء والنيابة بحكم الغياب. ومن يمتلك سلطة التعيين يملك سلطة الإقالة، والاقالة دون توصية من الجهة المختصة المستقلة يقدح في استقلالية السلطة القضائية والنيابة العامة، ويكفي لعدم استقلالية رئيس القضاء والنائب العام الخشية من الإقالة والعزل.
يجب تشكيل المجلس الأعلى للقضاء والمجلس الأعلى للنيابة، حتى يكون تعيين رئيس القضاء والنائب العام بعد الترشيح من قبل المجلسين. وحتى لا يتم عزلهم او اقالتهم إلاَّ بناء على توصية من المجلسين. وعدم تشكيل المجلس الأعلى للقضاء والمجلس الأعلى للنيابة يؤثر تأثيراً كبيراً على استقلال القضاء والنيابة العامة، وايضاً يقدح في احكام وقرارات هذه الأجهزة العدلية. ويؤثر على اجراءات العدالة الجنائية بصورة غير مباشرة. لأن استقلال الاجهزة العدلية المذكورة يعتبر من اساسيات وضمانات المحاكمة العادلة المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية واغلب المعاهدات والاتفاقيات الدولية المختصة بحقوق الانسان.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجــمـعـيات التـعــاونـيـة هـي الحــــل! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

كردفان؟ رحلة في أعماق الاسم الذي حيّر الوزير

حسن المهدي البشرى الغبشاوي
منبر الرأي

شروط التجديد الديني .. رؤية المفكر المغربي الدكتور طه عبد الرحمن .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تظاهرة سودانية ثقافية رياضية في سدني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss