مشكلتنا الاقتصادية اخلاقية لا أمنية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الشاهد في الامر ان الفريق بكري والفريق قوش قد اتفقا علي ان ثمة مشكلة تجسدت في خلق الازمة الاقتصادية، فمدير جهاز الامن قد وجد السلطة في مواجهة ازمة تصاعد الدولار فتم ابتداع السياسة النقدية وسحب الكتل النقدية والعمل علي ضرب جيوب الفساد وهذه مجموعات تشكل النظام نفسه وتتصارع فيما بينها ولكن هذه المجموعات التي سيطرت علي الكتلة النقدية وعلي مفاصل الاقتصاد كانت المجموعة الاخرى تحسب مصالحها معها علواً وانخفاضاً حتي ظهر ان لهذه المعركة امتدادات اقليمة ودولية واستخباراتية في بلد اصبح مرتعاً خصيباً للمخابرات الغربية تفعل فيه ما تريد ، فخطوات الفريق قوش ومعالجاته الامنية كإعتقال تجار العملة وحمل المصارف علي ضغط السيولة كل هذا عبارة عن حلول ادارية امنية ارادوا لها ان تعمل علي وقف تدهور الجنيه السوداني وانهياره ، فالغائب الرئيسي في هذا الحراك هو المنتج الذي لم يجد ذكراً لرفع الانتاج والانتاجية فكأنما الحلول المطروحة حلولاً لا تخاطب جذور المشكلة انما تتوقف عند الفروع وفي البداية قلنا إن ازمة بلادنا ازمة اخلاقية قبل ان تكون أزمة اقتصادية .
لا توجد تعليقات
