Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

مصالحة الدارفوريين ووسام البراءة لحامل السيف الجبان وخازن المال البخيل بلعب العيال ..!!؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

حينما قدم –القانوني الضليع / الأرجنتيني : لويس مورينو أوكامبو- مذكرته بحق إعتقال البشير، خرجت للشارع الخرطومي لقراءة ردود الأفعال، وعرفت ان البشير ساعتها يشهد تخريج –دفعة حربية جديدة / بواد سيدنا العسكرية : أو شيئ من هذا القبيل- فأيقنت انه أراد إرسال رسالة مفادها “كل العسكر رهن إشارته –لدعم وتسليح القبائل لتُناحر بعضها البعض- !!” عدت السنوات، وأزمة دارفور لم تراوح مكانها، بالرغم من أنه في أول زيارة للبشير لها “إستقبله –ذاك / الغشيم- وإستل نصلاً وغرسه في جسمه –في مسرحية كتبها سيناريست فاشل- لأنه إصطحبه بطائرته الرئاسية للعلاج في الخرطوم !!” ولا زلنا نحفظ تصريحاته “مشكلة دارفور سببها جمل !!” وشيخه الترابي وعد بحلها في 6 ساعات فقط، بيد انه بعد أوبة –الإسلاميين / لبيت الطاعة- لم يتذكرها الرجل الذي كان نشطاً “في لقاءات الحوار الوطني مع –الظاهرة / تراجي- !!” إلى ان لفظ انفاسه وترك الدرافوريين يدفعون ثمن جرائم –تلامذته- كما أراد ذلك “حينما زارهم عقب خروجه من السجن وفتنهم !!” واليوم، بعد أن قضت نار الحرب على أخضر دارفور ويابسها، وثُكلن نساءها، ورٌملن حرائرها، ويُتم يفعها وشُرد الملايين من مواطنيها إلى الداخل والخارج، هاجرين –قُراهم وحواكيرهم ومزارعهم وأوديتهم ومساراتهم ومراحيلهم- ونضب الزرع والضرع ووصلت نسبة الأُمية بين مواطنيها نسبة لم تشهدها –بلد القراْن والشرافة- قام تجار القضية بإظهار –دموع التماسيح- للتباكي والمزايدات “لإخماد رماد نار هم من أججها متلذذين بذلك لعقدين –تارة بفتنة القبائل ضد بعضها وتارة بإذلالهم وإهانتهم بإدخال المليشيات المسلحة إلى سرايا الحاكم العام- !!” كان الترابي يسخر من ذلك بقوله “قاتل الله الفقر !!” وإستغلوا الوتر الحساس لأهلي بغرب السودان –الكرم، الشهامة، المروءة، النخوة، الصفح والعفو عند المقدرة- وعزفوا عليه بالسلم الثلاثيني يونيوي –من الثلاثين من يونيو التي وصفوها بأنها ليلة مباركة / وديك يا مزايدات- في مسرحية “جعلتني أن أعتذر لكبريات الصحف العالمية في إدلاء رأيي بشأنها أو تلخيصها او التحليل في شأنها !!” فكيف نصدق أن تُنصب الخيام ويأتي رهط من –قواعد القبائل الدارفورية- في حضور لفيف من –قادتهم / المختارين بعناية- ويقوم أحدهم وينادي اْخر بإسمه ويقول له “أنت قتلت أهلي وسلبت أنعامي وحرقت زرعي وشردتني من منزلي وأنا الاْن لا أطلب منك سوى الإعتراف لأعتذر لك أنا !!” ويتعانقا بنحيب مصطنع “إلى ان يصل الدور لمن أتقن دوره في البروفة !!” ولمن يقول –هذه شيمنا السودانية التي تعلمناها من ديننا الحنيف- أقول له :- لقد شاهدت بالفيديو كل التفاصيل لـ -مؤتمر الصلح / الذي أأمل أن يكون كذلك- وسمعت كل الإعترافات وتوقفت عندما “قام زعيم –إحدي القبائل- وإعترف بأنه أتي بمقاتلين من خارج قبيلته لـ “قتل ونهب وحرق ودمار وإغتصاب –في حق قبيلة أخرى- !!” وطالبها بالسماح “وتعهد بعدم تكرار ذلك !!” بالمناسبة، الرجل لم يقل له أحد قم يا فلان، وحتى لا تقولوا لي لقد صحى ضميره، فالرجل متهم في تجنيد المليشيات ومطلوب دولياً “لأنه حلقة الوصل بين النظام والمليشيات المسلحة منذ أيام –الجنجويد ، التورا بورا، البشمرقة وغيرهن- !!” وها هو يقدم هذا الإعتراف الخطير بعد أن تعرض للمضايقات “رُفض طلبه بسليح مليشياته ودمجهم في مليشيات الدعم السريع !!” فناطح –حميتي / بجلالة قدره- والكل يعرف أن الأخير “كان ظاهرة في –وزارة الدفع- و –الأمن الوطني- !!” مع العلم، بأن الرجل سبق وأن سلم نفسه للمحكمة الجنائية ثم عاد بزعم “تبرءة صحيفته الجنائية !!” وأي طالب في كلية القانون يعرف معنى “شاهد ملك !!” أو كما يقول المثل –لو تعاركت الفيلة في الغابة كان الله في عون الحشائش- وليخرس كل من يقول –عفا الله عما سلف- لأن مثل هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وليست كلها –حق خاص / ليعفي أهل الشأن- أو –حق عام / ليصدر مرسوم جمهوري- ولا بد من فتح هذا الملف والتحقيق مع “حامل السيف الجبان !!” يا “خازن المال البخيل !!” الذي قدمت له الدعوة لإستلام –وسام البراءة من قادة القبائل الدارفورية / نهاية الشهر الجاري- بالله عليكم “هل قادة القبائل الدارفورية –محامين دوليين- حتى يقدموا –المرافعة النهائية / بوسام البراءة هذا- وماذا قدم لهم البشير –حتى يخلصونه من لاهاي- التي دفع ثمنها زوما –حينما هربه من جنوب أفريقيا- ؟؟” ولماذا لم يُؤجل –الوسام- هذا ” حتى تُشيد مدرسة –من فصلين فقط- أو مستشفى –من عنبر واحد- أو حتى –دونكي- يحمل إسم-القائد المُلهم- لدى زيارته التأريخية للمنطقة –التي أشك إن كان قد سمع بها من قبل ؟؟” قد يقول قائل –كل هذا سيدرج في الميزانية لينفذ لاحقا بتان وترو- لكن يا من صبرت على “ح نعمل وح نفعل وإن شاء الله وبإذنه تعالى !!” تذكر أن “حكومة –أخنق فطس- و –القطع الأخضر- و –دفن الليل أب كراعاً برة- لها باع في المكابرات !!” وسبق لهذا البشير أن كرم المنتخب المصري بسيارة لكل لاعب –حينما فازت مصر ببطولة الأمم الأفريقية قبل سنوات- ويومها “كان السوادن في أمس الحاجة لأي حاجة !!” لكنه –لعب العيال- الذين قدم لهم عصام صديق فكرة –البكور- فقام علي عثمان محمد طه بتقديم الزمن ساعة “دون أي إعتبار للتأريخ والجغرافيا أو خطوط الطول ودوائر العرض برغم أنف الظواهر الطبيعية والعوامل المناخية !!” ثم تراجعوا بعد عقد ونصف والكل يرمي شماعة فشله في الأخر للتملص من هذا الخزي.. هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي :- أُتابع موضوع في أثيوبيا فإتصلت قبل يومين بالعزيز جداً –تسفالم / له التحية فقال لي –نحن الاْن نحتفل برأس السنة- فقلت له –عن أي عام تتحدث- فقال لي –لقد أطفأت أثيوبيا اليوم شمعة العام 2009م وأوقدت شمعة العام 2010م- فقلت له “مبروك عليكم تأخركم عن العالم بـ 8 سنوات فقط لأننا تأخرنا عن العالم لـ 16 سنة ولما أُعيدت الساعة المسروقة إحتفى بها من سُرقت منه 28 سنة كاملة !!” بالله عليكم “إن أردتم حكمنا إحترموا عقولنا !!” -Before we preside over you respect our minds- وعلى قول جدتي “دقي يا مزيكا !!”.

خروج :- يؤسفني أن أُبلغ أحبتي بخسارتي منازعة الـ 72 ساعة مع شركة إتصالات التي سحبت الخدمة عن خط جوالي الذي لازمني لعقد كامل داخل مصر وخارجها وإرتبط بكل حساباتي بوسائل التواصل الإجتماعي أي أن الرقم 00201158555909 خارج الخدمة بأمر!! وأنا كذلك متحفظ!! حتى أعود لبيرطانيا ولكل حادث حديث.. ولن أزيد ،، والسلام ختام.

—
د. عثمان الوجيه / صحفي سوداني مقيم بمصر
INSTAGRAM LINKEDIN FACEBOOK TWITTER SKYPE PLUS : DROSMANELWAJEEH – drosmanelwajeeh@gmail.com
////////////////

_______________________________________
/////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رحلتي مع مرض لم يعد في الخباء أو تحت الغطاء .. بقلم: د. إبراهيم دقش

Tariq Al-Zul
Opinion

متي سنتخلص من الحكم بنظرية المؤامرة فنحكم بالوطنية وحب الوطن ؟ .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

Tariq Al-Zul
Opinion

إفادات الساعة الثالثة والعشرين لعباقرة عصرهم وزمانهم سلفاكير البشير وغازي صلاح الدين. بقلم: محمد فضل علي

Muhammad Fad Ali
Opinion

فوادح الإنقاذ- الكتاب الأسود وحقيقة الجنجويد .. بقلم: الطيب النقر/ كوالالمبور- ماليزيا

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss