مع الأستاذ / محمود محمد طه الذي إغتيل مرتين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وخلال ثلث القرن الماضي منذ ذهاب الفداء الكبير وانجلاء الدكتاتورية الغاشمة الا انها اسلمتنا لجماعة جرائم مايو قياسا بها لاتشكل شيئا وجاءت الانتفاضة وكالعادة تمت تصفيتها مكسبا اثر مكسب على ايدي الطائفية والقوى الرجعية التي سلمت البلاد للانقاذ التي اوصلتنا بدورها لهذا المستنقع الذي لم نستطع خروجا منه حتى يومنا هذا ،والانكى والامّر هو ان حفنة من تلامذة الاستاذ محمود الرجل الذي آثر ان يكون الفداء ، خرج قبيل ممن تتلمذوا على يديه ليبشروننا انهم من اهل الهبوط الناعم،ومن المتماهين مع غلاة الاسلاميين قالوا انهم يحاورونهم ويجادلونهم ويؤانسونهم ويفتخرون بحيازة الجنسية الامريكية ببينما شبابنا في الذكرى الرابعة والثلاثين لاغتيال الاستاذ الاول واستشرافه للاغتيال الثاني بالتنكر له ولمواقفه التى أضاءت عمق التاريخ ، ويظل شباب اهل السودان يصفعون الهبوط الناعم ودعاته ورعاته صفعة قوية بمواقفهم الصلبة من اجل التغيير ،ومن عجب ان الجرأة تدفع بهؤلاء الذين تولوا عند الزحف لياتوا الان ويبثوا تسجيلات عبر الوسائط ويحدثوننا عن حكومة تكنوقراط ويتوزعون المناصب ويعتبرون انفسهم المسيح المنتظر لهذا الشعب والشعب المعلم يكتب تاريخه بالدم ويظل شبابنا يواجه العنف بالعنفوان فماذا فعل اصحابنا وهم يوادون الاسلاميين ويبشرون بأنهم فهموا الاستاذ محمود وفكرته وكلهم اعلم بان ما يقولونه هو مجرد لقاح سياسي وليد طموحات كسيرة وحسيرة .
لا توجد تعليقات
