باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مع الأستاذ / محمود محمد طه الذي إغتيل مرتين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 18 يناير, 2019 8:33 صباحًا
شارك

 

سلام يا .. وطن

 

*يصادف اليوم الثامن عشر من يناير 2019 الذكرى الرابعة والثلاثين للإغتيال الأول للمعلم الشهيد الأستاذ محمود محمد طه ، الذى مضى فداءً لهذا الشعب العظيم يوم أن إستحرت على مضجعه شموس القهر المايوي والذي احتاج لمن يتقدم لفدائه،لم ينظر الاستاذ لتلامذته ولا انكفأ على ذاتية تجعله يتعلق بحبال الخنوع ليحافظ على سلامته بل راى ان سلامه في ان يتقدم بروحه فداءاً لهذا الشعب العظيم،وما اشبه الليلة بالبارحة فإن قدر هذا الشعب ان يبقى دائما في حاجة الى فداء فإن سلطة مايو التي اذاقته سوء العذاب تصدى لها الاستاذ محمود بكل جسارة مضى هو وسقطت هي ذلك السقوط المدوي والذي جاءت به الإنتفاضة.

*وخلال ثلث القرن الماضي منذ ذهاب الفداء الكبير وانجلاء الدكتاتورية الغاشمة الا انها اسلمتنا لجماعة جرائم مايو قياسا بها لاتشكل شيئا وجاءت الانتفاضة وكالعادة تمت تصفيتها مكسبا اثر مكسب على ايدي الطائفية والقوى الرجعية التي سلمت البلاد للانقاذ التي اوصلتنا بدورها لهذا المستنقع الذي لم نستطع خروجا منه حتى يومنا هذا ،والانكى والامّر هو ان حفنة من تلامذة الاستاذ محمود الرجل الذي آثر ان يكون الفداء ، خرج قبيل ممن تتلمذوا على يديه ليبشروننا انهم من اهل الهبوط الناعم،ومن المتماهين مع غلاة الاسلاميين قالوا انهم يحاورونهم ويجادلونهم ويؤانسونهم ويفتخرون بحيازة الجنسية الامريكية ببينما شبابنا في الذكرى الرابعة والثلاثين لاغتيال الاستاذ الاول واستشرافه للاغتيال الثاني بالتنكر له ولمواقفه التى أضاءت عمق التاريخ ، ويظل شباب اهل السودان يصفعون الهبوط الناعم ودعاته ورعاته صفعة قوية بمواقفهم الصلبة من اجل التغيير ،ومن عجب ان الجرأة تدفع بهؤلاء الذين تولوا عند الزحف لياتوا الان ويبثوا تسجيلات عبر الوسائط ويحدثوننا عن حكومة تكنوقراط ويتوزعون المناصب ويعتبرون انفسهم المسيح المنتظر لهذا الشعب والشعب المعلم يكتب تاريخه بالدم ويظل شبابنا يواجه العنف بالعنفوان فماذا فعل اصحابنا وهم يوادون الاسلاميين ويبشرون بأنهم فهموا الاستاذ محمود وفكرته وكلهم اعلم بان ما يقولونه هو مجرد لقاح سياسي وليد طموحات كسيرة وحسيرة .
*ان هذه الذكرى التي تمر بنا في هذا الظرف الدقيق من مسيرة اهل السودان فاننا نستلهم روح الشهيد المعلم الاستاذ محمود محمد طه ونقدر انه الان ينظر من عليائه للاغتيال الثاني والخذلان المبين من الذين يزايدون بسيرته ومسيرته ويعملون جاهدين على ان يحيلوا الفكرة الانسانية الكبرى بكل بشرياتها وتحياتها للانسان الذي يمتخض في احشاء البشرية وقد اشتد بها الطلق ليتنفس عن صبح الميلاد،عفوا ابي الاستاذ محمود قد خذلناك مرتين وابن ذي الجوشن فعلها مرتين وظل التوابين يلبسون رداء الحكومة الانتقالية يأتونها من وراء البحار ونبقى نحن من المنتظرين العاملين على ان يأتي الحل من هؤلاء الشباب الملهم والذي يريد ان يصنع من تراب هذا البلد بلد والولد فيهم بألف ولد وسلام عليك يا فدائنا الكبير وضوءنا المنير وبصمة في مسيرة الوجود محمولة في مشاعل النور..ويا سودان اذ ما النفس هانت اقدم للفداء روحي بنفسي..وسلام يا اااااوطن ..
سلام يا
أحبك ياوطن تظل برغم الاوجاع في حواشي القلب متونه والهامش مكتوب على صحائف الملكوت انك انت ظلنا الظليل ومحبتنا الخالدة والكلمات الباقيات الصالحات، فلا زخات الرصاص ولا فساد المفسدين ولا حملة مشاعل الوجع لم ولن يستطيعواعبر التاريخ النيل منك ..وسلام يا
الجريدة الجمعة 18 يناير 2019

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السيرة الخفية للسوداني جمال الفضل … بقلم: خالد موسي دفع الله
الرسام العالمي عبدالرحمن التكينة يقيم معرضه التشكيلي (ملامح من بلدنا) بنادي السودانيين بالبحرين
منبر الرأي
يوم السودان العالمي في الدوحة .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
على هامش ذكري مايو الثانية والأربعين .. بقلم: عبد الله علقم
يا حمدوك ارتقي لمستوى الأحداث، ويا حميدتي قم بما تمليه عليك مسؤوليتك

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اوجاع امة متسربلة بالصبر! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

بِالَّذي سَمَكَ السَّمَاءْ! .. شعر: عبد الإله زمراوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البحر الغطى التمد

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

هل ستتعثر الغربان في بوابة القلعة؟ .. بقلم: نجيب عبد الرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss