باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

مع البريطانيه فى احتفالاتها .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 22 أبريل, 2012 3:56 مساءً
شارك

الجو السياسى فى السودان مربك ومحير ومحزن ويجعل الانسان يشعر انه فى متاهه لايعرف لها اول او آخر
وهل من خروج منها  او انها كما وصفها السفير الامريكى الاسبق فى السودان فى كتابه عن السودان ” كلما راينا ضوءا فى آخر النفق وظننا انها نهايته اكتشفنا انها بداية نفق آخر ” فنحن نخرج من نفق لندخل نفقا آخر اشد عتمه واظلاما واختلط علينا الامر حتى اصبحنا لانفرق مابين الحكومه والمعارضه فالصادق المهدى رئيس اكبر حزب  يدعى انه زعيم المعارضه ومع ذلك فابنه مساعد رئيس الجمهوريه ومازال يتمتع بعضوية الحزب وابنه الآخر رجل امن اقسم ان يحمى النظام بروحه !! الميرغنى يشارك فى الحكومه بابنه وابنه الآخر محمد الحسن يعارضها وكلهم فى حزب واحد .. !!
الاستاذ ابو عيسى يصرح قبل ايام ومعه كمال عمر الامين اننا على قاب قوسين او ادنى من انتفاضه ستطيح بالنظام وبعدها بيومين يصرح فى ديوان سيد احمد خليفه بان المعارضه ضعيفه ….!! ويدور راسنا مع معارضه لاتحسن حتى الكلام دعك عن الفعل وحكومه امرها عجب ….. فهى التى كان الجنوب بيدها كاملا ففصلته واعطت الجنوب مايشتهى وببتروله الجاهز  وبسهوله مما ادهش جون قرنق نفسه وبعد ذلك بدات فى حرب مع نفس الجنوب من اجل عدة كيلومترات فى ابيي وحفنة دولارات لتمرر له بتروله عبرها …  !! بل وصارت تستجدى وتشتكى للجميع من اجل ان يسمح الجنوب لرعاتها من المسيريه ليقضوا عدة اشهر ببهائمهم فى الجنوب اياه من اجل الماء والكلاء .. !!
بل وبدات فى مفاوضات مرثونيه مع الذين اعطتهم الجنوب على طبق من ذهب على حلول لمشاكل كانت تعلم بها قبل الانفصال اجلت التباحث حولها حتى قويت شوكتهم بعد الانفصال واصبحوا يفاوضونها من موقع قوه …… وحكومتنا تلعن المفاوض باقان فى الصباح وتحتضنه فى المساء وتتناول معه وجبة العشاء فى جو ساحرى تتخلله الانغام  ثم فى صباح اليوم التالى تجرده من الاخلاق والمبادىء  …. ويتوالى عدم الاتزان
فى يوم 8 ابريل تعلن ان مواطنو الجنوب سيصبحون اعتبارا من الغد رعايا اجانب وفى الغد تمهل الجنوبيين شهرا اضافى للحصول على اوراقهم الثبيوتيه وتوفيق اوضاعــهم
وفى المقابل تعلن حكومة الجنوب ان المسيريه يعتبرون رعايا اجانب ولن تسمح لهم الدخول للمراعى الا اذا حازوا على اوراق ثبوتيه ولا تمهلهم للحصول عليها  ونحن الخاسرون فى هذه الخطوات والعنتريات غير محسوبة العواقب ……. ويخرج علينا احد المسئولين ليعلن فى تصريح بانهم اخطروا الدول الاجنبيه بان الاوراق الثبوتيه التى يحملها الجنوبيون غير مبرئه للذمه وكانه يريد من دول العالم ان ترفض دخول اى جنوبى يحمل جوازا سودانيا او تقوم بطرد المقيمين عندها من الجنوبيين حتى يوفقوا اوضاعهم مع ان الآلآف من الجنوبيين مازالوا يقيمون عندنا حتى بدون اى اوراق ثبوتيه ويزاولون اعمالهم كان شىء لم يكن وبراءة الاطفال فى عينيهم …. وفات على المسئول ان الدول الاخرى يحكمها قانون لايستطيع اى من كان ان يشكك فى اوراق مقيم بدون اساس يتتيح له ذلك …. وكيف ستقوم دول العالم بالفرز بين من هو شمالى ومن هو جنوبى وكلهم عندها سود !! وباى سلطه وتحت اى مادة من القانون ستطارد المقييمين لديها لتستوثق ان كان شمالى او جنوبى .. !! ان مثل هذه التصريحات تجعل العالم يضحك علينا …. وتتوالى التصريحات الغريبه من المسئولين والتى تشير الى ان الحكومه قد فقدت توازنها مثل تصريح والى الخرطوم التى ينتقد طريقة تحصيل السلطات للرسوم والعوائد ….. ومن هذه السلطات التى ينتقدها الوالى فى ولايته  ؟ اليس هذه ولايته التى يقف على راسها والقرار فيها طوع يديه ؟! وهناك النائب البرلمانى الذى طالب بالغاء حفل شيرين بحجة انها نذير شؤم على قواتنا المسلحه !! اى ان شيرين هى التى تسببت فى احتلال الحركه الشعبيه لمنطقة هجليج ..!! مع ان المؤتمر الوطنى استعان بالفنان فرفور وغيره من الفنانيين للغناء فى ايام الانتخابات فهل هناك فرق بين غناء وغناء آخر ؟ وهل مصائبنا تاتى من غناء الفنانيين ؟ وبهذا المفهوم ياترى اى فنان هو الذى تسبب فى ارتفاع الدولار حتى فاق الخمسه جنيهات ..؟؟ اننا فى عالم مجنون ..مجنون
ماهذا الذى يجرى حولنا ؟! من فى المعارضه ؟ومن فى الحكومه ؟ ان راسنا يدور بين اولئك وهؤلاء ونحس اننا فى متاهه وضياع مابعده ضياع … يلفنا الحزن والاحباط على بلد ضاعت منا واشعر بان كل سودانى يحس فى هذه الايام بان انفاسه مكتومه وبان جو الوطن خانق …خانق…..حانق
وتاتى المدرسه البريطانيه بدعوتها لمشاركتها فى احتفالاتها بتخريج طلابها لتخرجنا من هذا الجو القاتم لساعات …. وكانت الدعوه فى قاعة الصداقه واستغرب ان يتجاهل الاعلام انشطة طلابنا فى المدارس الخاصه فلا يهتم بامتحانات الشهاده عندهم ويتابعها كما يتابع ويبرز فى صفحاته الاولى المتفوقين فى امتحانات الشهاده السودانيه … وكنت اتمنى ان تكون هذه المناسبه محضوره اعلاميا فطلاب المدارس الخاصه ايضا طلابنا ……. عكس احتفال المدرسه البريطانيه كل المناشط التى يقوم بها الطلاب فكان المسرح حاضرا وكان الغناء المتنوع  ومنه الراب بالانجليزيه  التى يجيدها الطلاب وكان هناك القاء شعرى باللغه العربيه وكانت اروع الفقرات فقرة عن التراث وكانت عن عادة الجرتق فى العرس السودانى وقد مثل الطلاب كل مايجرى فى تلك الليله بابداع مدهش فالعروس اتت بسيرتها ودلوكتها وتفاعلن النساء الحضور مع هذه الفقره بالزغاريد التى شقت عنان القاعه مع ترديد جماعى لغناء السيره وكان تجاوبا اختلط فيه المسرح بالواقع فشكل لوحه رائعه ابهجت الحضور وجاء العريس الذى لم يتجاوزالعاشره ومعه اصحابه فى زفه محمولا على الاعناق وهو يبشر بسوطه كما يحدث فى الواقع تماما فكان كانه عرس حقيقى تجاوب معه حتى الاجانب …… وكان هناك فاصل غنائى شمل اقاليم السودان وابدعن بناتنا وخاصه اللائى غنن الفاصل النوبى… وشارك الطلاب الاجانب اخوانهم فصعدوا للمسرح وكل منهم يحمل علم بلاده ليحيوا الحضور فدوت القاعه بالتصفيق المتواصل تحيه لهم ….. وكان مسك الختام حضور الفنانه ندى القلعه ومشاركتها وخاصه بالاغنيه الهادفه ” هوى ياولد ..ماتاكل الحرام .. حق البلد ” فهل يسمع اكلوا اموال السحت …
فنسال الله الرحمه لروح المرحوم الرجل الوطنى صالح محمود اسماعيل الذى اسس معاهد التعليم البريطانيه والتى اضاف لها ابناؤه مدارس التعليم البريطانيه التى سدت فراغا كبيرا بعد اهمال مناهجنا للغه الانجليزيه والتحيه للذين واصلوا الرساله من بعده واداروا  هذا الصرح التعليمى الاساتذه محمد صالح محمود وعلى عبد الرازاق المشرف العام ومعتصم زروق مدير المدرسه وقد نال هذا الثالوث تعليمهم مافوق الجامعى فى امريكا وكندا وعادوا ليدفعوا ضريبة الوطن رغم المغريات هناك …. والتحيه لكل العاملين بالمدرسه وللطلاب الذين قدموا لنا هذا الابداع
محمد الحسن محمد عثمان
قاض سابق
Omdurman13@msn.com
\\\\\\\\\\\\\\

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صناعة النفط وإنتاج الفقر.. تهديد الأمن القومي!!
الحمر والمسيرية الأرض والعيش الآمن .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
إياك أن تكون منهم…( ٢) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
تطهير الذات لتدارك خطورة ماهو آت
عادل الباز
المؤتمر الوطني مسئولية القيادة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فِي حُلْمِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ: الفَتْرَةُ الانْتِقَاليَّةُ .. وكُونْفِيدرَاليَّةُ الدَّوْلَتَيْنْ (الأخيرة): آَدَمٌ: التَّفَاؤُلُ حَتْفَ أَنْفِ طُيُورِ الشُّؤْمِ المَحَليَّةِ والأَجْنَبيَّة .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

رحيل نصير نظرية “الرضا الشعبي” الأمنية .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

القصة جد مُرة أيها المؤتمر الوطنى .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء الثامن .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss