باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

مع (التيار) للطيش والحاضر يكلم الغائب! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 2 مارس, 2016 6:40 مساءً
شارك

لم ألتق الاستاذ عثمان ميرغنى فى حياتى وجها لوجه . ولم نتحدث معا حتى عن طريق الهاتف. ولكنى كنت ، وما زلت،احرص كثيرا على الالتقاء به من خلال عموده اليومى المخضرم والراتب (حديث المدينة) ما تيسر لى ذلك . وهو تيسير يأتى لمامابعد أن احتوتنى الدياسبورا القاسية مع الملايين من الاشقياء من ابناء وطنى. فى ما مضى من زمن كنت أقرأ ما يقع فى يدى من كتابات الاستاذ عثمان بتمعن . وأجدنى فى مرات عديدة مختلفا معه (للطيش!) كما كنا نقول مما زحين بعضنا البعض ايام هترشات الشباب التى لا تخلو من طرافة. ورغم ذلك الاختلاف كنت اجد للرجل مساحة كبيرة من الاحترام فى وجدانى الناقد للرصانة التى يطرح بها اراءه. وبعده عن الاسفاف والتشفى وهو يمارس الاختلاف الموضوعى مع قرائه الناقدين. فهو يقول رأيه ويمضى ، ويترك لهم أن يقبلوه او ترفضوه. ولا يستهدفهمبمدفعيته “الميدانية” الثقيلة القادرة . كان هذا هو ديدنى مع الرجل فى الماضى القريب والمتوسط. اما اليوم فاننى مساند للرجل للطيش بعد ان صار الرجل ايقونة المظلومين التاريخيين. و بعد أن تطورت مواقفه السياسية. وبان له الخيط الابيض من الخيط الاسود فى مسيرة زملاء الامس الحاكمين بالحديد والنار. و بعد ان بانت له النتؤات المهلكة التى خلقها رفاق الأمس فى طريق الوطن حتى انزلق فى هاوية التفتت وضياع الوحدة الوطنية والكرامة الوطنية.

الآن يجذب الاستاذ عثمان نفسا عميقا . ويدوس على جراحهوعلى فرامله . ويتوقف عن السير فى طريق رفاق الامس الوعر.و هو يقول بالفم المليان هذا يكفى.

لقد انحرف الرجل عن طريق رفاقه القديم مائة وثمانين درجة عندما رأى بعينى زرقاء اليمامة المزلقان الخطر الذى يدحرجون فيه البلاد. هذا لم يرض اصحاب العيون المعصوبة . فتنكروا لعلائق الزمالة الفكرية والسياسية القديمة مع الرجل. وتجاوزوا معه  حتى درجة الفجور فى الخصومة المزمومة شرعا . تمثل ذلك فى الضرب تحت الحزام. وفوق الحزام .و فى المليان .و فى العين والرأس . ولما أنجاه الله من غائلة اغتيال الروح والبدن،قرروا اغتياله ماديا ومعنويا. ولكن  الرجل يصمد . والتيارتصمد. بل  وتخرج من محاكم التفتيش مرفوعة الرأس كلما حاولوا أن يحنوا هامتها التى ترفض الانحناء فى وقت تتقوس فيه ظهور الآخرين من ممارسة الانحناء السرمد .

يا ناس هوى ! كاتب هذه السطور يعلنها مدوية  : انه مع التيار وصاحب التيار للطيش من باب مكافحة الظلم . ويبصم مع الباصمين على رأس الصفحة الاولى والحاضر يكلم الغائب .     

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
منبر الرأي
حَديـْثٌ عَن كوْن الهـدَّام يَهجم على الإبـْداعِ :فايزة عمَسيْب ومكّي سنادة .. بقلم: جَمَال مُحمَّد إبراهيْم
تحرك غير تقليدي لاستلام السلطة واستباق ماهو قادم من وراء الحدود .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الكلام عن السيادة (جاب الكلام)..!
تعيين مدراء ووزراء من خارج التدرج الوظيفي فساد وتدمير للوطن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة لشرعنة الانقلاب .. بقلم: عمر الدقير

طارق الجزولي
منبر الرأي

درع الاغتصاب والانتقام الاباحي .. نحو حماية للضحية .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاطف خيري ومحسن خالد، لم يكونوا أبدا في مهارب المبدعين! (تعقيبا علي مقال سيد أحمد إبراهيم) .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذيل الأسد حكاية قصيرة … بقلم: هلال زاهر الساداتي – القاهرة

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss