مع الرئيس… في ربيع ثورة مصر -1- .. بقلم: عادل الباز
ادخلوها بسلامٍ آمنين… تلك الآية أول ما تقع عيناي عليه، وأنا ألج فضاء القاهرة، ومنها غالباً ما أعبر بوابة المطار ومباشرة لسيدي الحسين (رضي الله عنه) لأصلي ركعتين، ثم بعد ذلك أهرع لوسط البلد عند جروبي لأتناول كوب الليمون المثلج، والقهوة التي تتميز بفرادة رائحتها، ثم أغشى مكتبة مدبولي والشروق وهما المكتبتان الشهيرتان بميدان طلعت حرب على بعد أمتار من الميدان الأشهر «التحرير». كانت هذه خارطة طريقي التي لم أسلك غيرها منذ أن وطئت أقدامي أرض الكنانة لأول مرة «صحفي تحت التدريب» في صحيفة الأهرام أوخر سبعينيات القرن الماضي. هذه المرة كانت غير… لم أرَ اللافتة التي أعتدت على رؤيتها بسبب أن الطائرة الرئاسية التي أقلتنا بصحبة الرئيس البشير للقاهرة الأربعاء الماضي، توقفت بعيداً في مدرج آخر على أبواب القاعة الرئاسية التي عادة ما يمر عبرها كبار الزوار، ولا يمكن رؤية تلك الآية.
لا توجد تعليقات
