باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مغامرة القاهرة والرياض في السودان : دعم البرهان بين التكتيك والمخاطرة الإقليمية

اخر تحديث: 12 يناير, 2026 10:52 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
awabazzam456@gmail.com

السودان اليوم لم يعد مجرد دولة تواجه أزمة داخلية أو صراعاً عابراً على السلطة، بل أصبح منصة اختبار للتوازنات الإقليمية، حيث تتقاطع مصالح مصر والسعودية مع مشروع الحركة الإسلامية السودانية، في لعبة محفوفة بالمخاطر تتجاوز حدود الخرطوم إلى البحر الأحمر والقرن الإفريقي.
المفارقة الكبرى في الرهان الإقليمي تكمن في قراءة الجيش السوداني. كثير من التحليلات الخارجية تفترض أن المؤسسة العسكرية يمكن فصلها عن الإسلاميين، وأن دعم البرهان بوصفه قائد الجيش هو دعم للاستقرار الوطني. لكن الواقع على الأرض يقول عكس ذلك: العلاقة بين الجيش والحركة الإسلامية ليست تحالف مصالح عابر يمكن تفكيكه بقرار سياسي، بل هي اندماج عميق، منذ انقلاب 1989، أعاد تشكيل القيادات، ومراكز القرار، والعقيدة العسكرية بما يخدم مشروع الحركة الإسلامية.
في هذا السياق، جاءت تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في واشنطن لتوضح أن الرياض لا تقارب مع الإسلاميين، وأن دعم الجيش السوداني يُقدّم تكتيكياً لا أيديولوجياً، مع مساعٍ لإبعاد العناصر المحسوبة على الإخوان من داخل المؤسسة العسكرية. هذه التصريحات تهدف أساساً لطمأنة واشنطن، لكنها تواجه اختبار الواقع السوداني، حيث أي دعم للجيش دون تفكيك أيديولوجي شامل يتحول عملياً إلى دعم لمنظومة مختطفة بالفعل.
الكيزان فهموا هذا الواقع واستغلوه جيداً. بعد سقوط نظامهم في 2019، لم يغادروا المشهد، بل أعادوا ترتيب أوراقهم: عطّلوا الانتقال المدني، حرّضوا على انقلاب أكتوبر 2021، ثم وجدوا في حرب أبريل 2023 فرصة للعودة كلاعب رئيسي. في الوقت نفسه، حاولوا استمالة واشنطن بعروض تشمل التعدين والبحر الأحمر، لكن الرفض الأمريكي كان صريحاً، ليس لضعف العرض، بل لعدم الثقة بسجل الحركة في الالتزامات السابقة.
في المقابل، اتجه المشروع الإسلامي إلى استثمار تناقضات الإقليم. السعودية تعاملت مع السودان من زاوية البحر الأحمر وأمن الملاحة، بينما ركزت مصر على مياه النيل وعمقها الاستراتيجي. في كلتا الحالتين، جرى الرهان على الجيش بوصفه ضامن “ممكن”، لكن دون اعتبار لطبيعة المؤسسة نفسها. تحركات الجيش نحو النيل الأزرق والحدود الإثيوبية كانت رسائل ضغط سياسية أكثر من كونها ضرورات عسكرية، تعكس التداخل بين الرهان على البرهان ومصالح القاهرة والرياض.
الخطر لا يقتصر على استمرار الحرب، بل يمتد إلى إعادة تمكين الإسلاميين كلاعبين إقليميين وظيفيين. تمددهم يهدد أمن البحر الأحمر، الملاحة الدولية، واستقرار القرن الإفريقي. أي دعم للجيش دون تفكيك المشروع الأيديولوجي الذي صاغه يعني استمرار الفوضى واستنزاف الدولة والإقليم معاً.
الخلاصة واضحة : السودان لا يحتاج إلى إدارة تكتيكية للأزمة، بل إلى قراءة صحيحة لطبيعتها البنيوية. دعم الجيش كحل تكتيكي، بلا تفكيك جذري للحركة الإسلامية داخل مؤسساته، هو رهانات محفوفة بالمخاطر، وقد تتحول إلى أزمة إقليمية مفتوحة. من يعتقد أن الاستقرار يمكن أن يُنتج بهذه الطريقة، يكرر خطأ الإقليم نفسه، ويخاطر بآثار تتجاوز حدود السودان إلى مصالح دولية استراتيجية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفِيتُو العَكْسي يَعُودُ مُجَدَّداً: مصر والإمارات تُحْبِطَان اسْترَاتِيجِيَّات أمْرِيكَا وبرِيطَانْيَا بِشَأنِ السُودَان
منبر الرأي
ماذا تعني لنا عشر سنوات من ميلاد الدولة  .. بقلم: ماد قبريال 
“”العلم السوداني الأصلي… ورحلة العبث بالهوية بين الانقلابات العسكرية والكيزانية””
منبر الرأي
حنتوب عظمة الماضي وعبق التاريخ ( ٢١ ) .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
كانْ حاجَةْ بونْ! .. بقلم/ كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

الطريقة والاستخلاف: الضبط الشرعي لمفهوم الطريقه فى التصوف الاستخلافي .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
الأخبار

الحكم بسجن الوليد آدم مادبو لمدة سنة وغرامة مالية وإبعاده من دولة قطر .. الوليد مادبو: لم يُبلّغني أي إعلان رسمي وكل ما يُتداول ليس سوى معلومات غير موثّقة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الرد على شوقي: الفكرة الجمهورية على مذابح الولاء والطاعة لأولياء النعمة! (4 – أ) .. بقلم: عيسى إبراهيم *

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان بين الخطاب والصمت…

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss