Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Walid Adam Madbo
Dr. Walid Adam Madbo Show all the articles.

مقاربة التحرش الجنسي: (إشكالات مفاهيمية) .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2018 12:48 مساءً
Partner.

 

 

ذكرت أكثر من مرة أنه لا يمكن، بل لا يعقل أن تتم مناقشة قضايا “التحرش الجنسي” في إطار افتراضي، لأنه لا توجد ببساطة ممارسة للتحرش الجنسي أو غيره إلا في إطار علائقي. من هنا نبع شغفي منذ فترة لتتبع العلاقة بين الجنس والعنف والعنصرية وتبلورت رؤياي في كتابي (المدينة الآثمة) – والذي سيصدر في الشهر القادم – ولم يقتصر اهتمامي على عقد المقارنة بين الإنقاذ والمهدية، إنما تعداه للتفكر في الشأن التنموي. لأن الابتكار الذي هو قوام اي حضارة إنسانية لا يمكن أن يقوم به أناس غير متسقين مع ذواتهم، الأسوأ منفصمين انفصاما مرده إلى غياب الحرية الشخصية وعدم الاعتناء، بل ازدراء، الذاتية أو الفردية. وقد رأيت من الأنسب في هذا الظرف إشراك القراء في توطئة كتاب المدينة الآثمة، علها تثير حواراً فلسفياً وفكرياً، ينئ بالقراء عن المقاربات الوعظية وعن الانفعالات الشخصية.

 

في هذه المدينة التي عانت من صلف الطغاة، وما زالت تجأر تحت وطأة الاستبداد، يخوض المرء معتركاً صعباً، لا يلبث أن يكون الضمير أول ضحايا (فصل حرية الضمير). لا ترجو مثل هذه الأنظمة من الشخص ان يكون مبدعاً ومبتكراً، إنما تتطلب منه أن يكون موقناً وممتثلاً. موقناً بأن الخلاص الأخروي لا يتحقق إلا إذا ضحى المرء بكل أمانيه وأشواقه في الحياة وممتثلا لأمر السلطان – الذي ومن عجب – يرى أنَ فئةً من الناّس خاصة خلقت لنيل الحقوق والتمتع بمباهج الحياة، بالتحديد هو وذويه من المتخمين الولهين.

 

وإذا كان الإنسان يستمد قيمته من التضامن مع الآخرين، فإن فرديته تتأثر سلباً بالانعزال والانسحاب إلى فضاء خاص يجد فيه فرصة لممارسة حريته، لكنه نوعاً من الحرية لا يمنحه فرصة للتسامي ولا يسهم في انعتاقه من أسوار المدينة، إنّما الانغماس في أكثر انشطتها إثماً، والتبجح بأكثر الفاظها بذاءة (فصل المدينة الأثمة).

 

فالجنس الذي من المفترض أن يكون حيلة الإنسان إلى الامتاع والمؤانسة يصبح أداته للتشفي من ذاته والانتقام من الآخرين. وإذا كان العنف مختزناً في الذاكرة الجمعية (فصل الجنس عند السودانيين: نزوة أم غزوة)، فإن ثمة آليات اجتماعية واقتصادية وسياسية – لابد من الكشف عنها – ظلت بوعي أو من دون وعي تسعى لتفعيل هذه الذاكرة حتى استحال الفضاء العمومي إلى مسرحٍ للموت والحقد والكراهية (فصل ثقافة الموت والحقد والكراهية: الجنس محفِّزاً). وفي كل مرة يكون الضعفاء خاصة، من أطفال ونساء، هم الضحية.

 

وإذ شارفت مجتمعاتنا حافة الانهيار أو كادت أن تنهار بالكامل، فلم يعد من الممكن الاستمرار في التمثيل أو القبول بمحاولات الإصلاح التلفيقية أو الترقيعية. لا بد إذن من محاولة إصلاح جادة ترمي لتفكيك تاريخنا السياسي والاجتماعي، ومن ثم تعمل بصورة منهجية علمية. الأهم أن يكون الإجراء مؤسسياً وديمقراطياً يضمن تفاعل كافة المعنين، يرصد أسباب تقهقرهم عن مسيرة التنمية وتأخرهم عن ركب الحضارة، ويروم إعادة التوازن للمجتمعات من خلال التصميم الخلاق لسياسات (فصل الحوكمة وقضايا الأسرة)، واتخاذ كافة التدابير لتنفيذها وضمان استدامتها.

 

وإذ ظللنا نكابر ونعاند بل نتخذ من التدابير المؤسسية ما يضمن دونية المرأة، ونغفل تلك البنيوية المتمثلة في الثقافة واللغة، فقد تسببنا في تخلف مجتمعاتنا وحرمناها من مستودع ذاخر بالعبقرية ومفعمٍ بالأريحية (فصل الجميلات هنّ الجميلات). يجب أن نوقن بأن رفعة المرأة وارتقائها بالأسلوب الذي يتسق مع ذاتها وكينونتها يعتبر ضماناً لنهضتنا وبعثاً لحضارتنا (الافريقية والعربية والإسلامية والمسيحية النوبية)، التي طالما نشدت توازناً بين الجسد والروح (فصل براعة الجسد ومهارة الروح)، قعدت به دواعي التقليدانية وأراجيف المحافظة، قبل أن تهزأ به رياح الحضارة الغربية، الزائف منها والراجح.

 

بعيداً عن الحماسة، فإن هذا التوازن من شأنه أن يحقق للفرد ذاتية طالما كانت ضرورية لتعزيز الروح الجماعية اللازمة والمطلوبة لمحاربة “المنطق السكوتي الثابت” على حد تعبير المهدي المنجرة (قيمة القيم، 2008)،الذي يكبل المجتمعات ويحول دون تصورها لهيكل مغاير وبنيان عماده العدالة الاجتماعية، الحرية، التنوع الثقافي، العزة والكرامة الإنسانية.

 

Auwaab@gmail.com

Clerk
Dr. Walid Adam Madbo

Dr. Walid Adam Madbo

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

خطاب إنقلابي لتكريس التسلط .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

استمرار تألق تشاد علي الساحة الدولية .. بقلم: آدم كردي شمس

Tariq Al-Zul
Opinion

موضوعات عن الثقافات المبكرة في السودان

Dr. Ahmed Eliass Hussein
Opinion

مولانا عبد الحي يوسف والفساد .. بقلم: كباشي النور الصافي

Pure light.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss