مقدمة (جمال محمد أحمد) لكتاب (حوار مع الصفوة) .. بقلم: عبدالله الشقليني
*
(يلوح اللامنتمي من النظرة الأولى مشكلة اجتماعية، إنه الرجل الغامض، فالرجال والنساء جميعا يملكون هذه الدوافع الخطرة اللامسماة، إلا أنهم يغطونها عن أنفسهم وعن الآخرين، وليست أديانهم وفلسفاتهم إلا محاولات لصقل وتمدين شيء حيواني عنيف غير منظم، غير متعقل، وهو لامنتم لأنه يريد أن يجد الحقيقة)
(وقفت الجموع عشرة أيام أمام سلطة أغوى فئة منها قدرة الرصاص على القتل، وأضل فئة أخرى مكر قلة من المدنيين كانت تمارس سلطة في الظلام، تهمس بينها، تدبر الأمور كلها، وشئون الناس في ماسونية، ما استطاع حتى الخيرون من شباب الجيش أن يعتلوا أسوار همسها، فقد كانت عتبة عالية مغلقة النوافذ و الأبواب.)
دعني أبن ما أريد..
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
