باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

ملحق إلى الإرتقاء بالأغنية السودانية إلى العالمية .. بقلم د. عمر بادي

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2009 5:16 صباحًا
شارك

ombaday@yahoo.com

لقد كانت عطلة عيد الفطر المبارك فرصة لي كى أرتاح من عناء العمل و ألتفت إلى ما تبثه القنوات الفضائية السودانية من برامج عيدية إحتفائية , و كالعادة فالإحتفاء عندنا في السودان يكون ب ( لمة ) الأهل و الأصدقاء و التآنس , و أيضا يكون بالغناء و الطرب . بخصوص هذا الأخير كانت لي وقفات و إضافات أود أن تكون ملحقا لمقالتي السابقة بعنوان ( الإرتقاء بالأغنية السودانية إلى العالمية ) . لقد بينت في تلك المقالة خصائص التجديد في الأغاني العربية , و التي نجدها بارزة في مصر في أغاني الفنانين عمرو دياب و تامر حسني و حكيم و محمد منير و إيهاب توفيق و شيرين عبد الوهاب و أيضا سميرة سعيد المغربية الأصل , و في لبنان نجد نفس الشيء عند الفنانين وائل كفوري و علاء زلزلي و باسكال مشعلاني و نانسي عجرم و دارين حتشيتا . أما في السودان فوجدت هذه الخصائص تنطبق على أغاني الفنانين شرحبيل أحمد و طه سليمان و ليزا شاكر .

الفنان شرحبيل أحمد رائد الأغنية المخترقة للحدود , إلتقى في أحد البرامج بإثنين من نجوم الغد ممن يتلمسون طريقهم في حذر , فكان البرنامج حقا و حقيقة مثالا لتواصل الأجيال و للقدوة التي تتجسد أمام معجبيها , فكانت النصائح منه , و كانت الفرحة الغامرة بتحقيق حلم الإلتقاء وجها لوجه به منهما ! الفنان محمود عبد العزيز , فنان الشباب الأول كما يطلق عليه معجبوه , أضاء كالألعاب النارية في ليالي العيد , مع أنني كنت أتمنى له أن يضيء كإشارات المرور في تقاطعات الطرق , إذا انقطعت ولو للحظات إفتقدها الناس و تعكرت أمزجتهم ! أنا لا أتفق معه هنا في ما قاله من أنه يتعمد الغياب لفترات في مسيرته الفنية لأن ( كترة الطلة مسخت خلايق الله ) , لا يا ( حودة ) , الفنان بعد أن يصل إلى القمة لا بد له من المحافظة على مكانته تلك , و الطلة لا تمسخ الفنان إذا كان متجددا و يظهر دائما بأغان ٍ جديدة . أرجو أن لا تغيب متعمدا لأن هنالك الكثير من المنغصات و ( الدواهي ) التي تسعى إلى تغييبك , فلا تزيد الطين بلة . الكل يعلم أن إطلالتك شبه معدومة على الأجهزة المرئية , و أن تسجيلاتك الغنائية في جوبا تبث فقط إرضاءً للحركة الشعبية الشريك في الحكم , و أن عضويتك في الحركة الشعبية قد حببتك أكثر إلى معجبيك و غالبيتهم من ( الديامة) و الطلاب و الشباب . الديامة هنا هم ساكنو الديوم ( جمع ديم ) و هي الأحياء الشعبية . إنني أستغرب لماذا لم يشارك الفنان محمود عبد العزيز بصوته القوي و الطروب في برنامج ( أغاني و أغاني ) مثلا , على مدى سنينه الخمس , و أنا هنا أكاد أن أسمع إجابته للمذيع عندما سأله عما يبكيه فأجاب أن ما يبكيه هو شعوره بالظلم أو عندما يحس أن شخصا آخر قد ظلم ! نعم , لقد ظلم محمود كثيرا , و قد تم سجنه ظلما قبل هذا , فقط أجدني أهمس في أذنه أن الفنان قدوة و لا يحق له أن يتنازل و ( يجامل ) في ذلك . لقد كان حفل محمود في المسرح القومي جماهيريا فاق التصور , و أتحدى أي من فناني الشباب أن يأتي بحفل مثله يؤمه كل هذا العدد من المعجبين ! حقا إن محمود عبد العزيز هو فنان الشباب الأول , و هو ملك الكاسيت بتألقه , فقط عليه أن يعمل بما همست له به

نأتي إلى فناني الشباب الذين نشأوا و ترعرعوا و عاشوا خارج السودان خاصة في الخليج و مصر , و أتوا بلونية خليجو – سودانية أو مصرو – سودانية , أو بما كنت أسميه بالمزج بين السلمين الخماسي و السباعي . لقد شاهدت لقاءً مع المطربة شروق أبو الناس المغترية بدولة الأمارات العربية المتحدة , و لقاءً آخر إشترك فيه فنانو الشباب المغتربون , الفنان الجماهيري خالد حسن الذي إغترب في الكويت و مصر , و الفنان هيثم عبد المنعم المغترب بدولة قطر , و الفنانة نسرين الهندي المغتربة بدولة الأمارات , و في لقاءات متفرقة شاهدت الفنان معتز صباحي الذي كان مغتربا بالمملكة العربية السعودية . هؤلاء الفنانين الشباب بحكم المعايشة و الإحتكاك يغنون الأغاني الخليجية على أكمل وجه , و عندما يتحولون إلى الأغاني السودانية نجد عندهم بوادر التغيير المنشود الذي طالما نادينا به و الذي يقارب ما بين الأغنية السودانية الشبابية و نظيرتها في الدول العربية , و التي صارت كلها تميل إلى إيقاعاتنا التي نحن أصحابها كما في الأذكار الدينية في إيقاعات ( نوبة ) حمد النيل في أم درمان , أو كما في إيقاعات الطار النوبي , زائدا على إيقاعنا الخاص ( التم تم ) و الذي سوف نغزو به العالم يوماً ما . يأتي هذا الإيقاع مكملا مع المزج الموسيقي المتحرر من قيد المحلية ليدخلنا إلى فضاءات جديدة . علينا هنا أن نحمل محمل الجد تجربة الفنانين النوبيين خاصة محمد منير في شمال الوادي . هذه التجربة تقودني إلى اللقاء التليفزيوني الذي أجري مع الفنانة ستونة في مصر و كان فرصة لإبراز دورها الكبير في مجالات سودانية عدة كالرسم بالحناء و التمثيل و إقامة طقوس الزواج السوداني , أما ما يهمنا هنا فهو إظهارها لفن الغناء السوداني الشعبي و نشرها له في مصر و في بقاع عدة من العالم ,  أيضا عن طريق المزج الموسيقي و الإيقاعات الراقصة , فأوجدت لها بذلك مكانة مرموقة في مصر .

عندما أنظر إلى الفنانين الشباب الذين ورد ذكرهم في مقالتي هذه أو في مقالتي آنفة الذكر أتيقن أن مستقبل الأغنية السودانية بخير , و أن مجموعة هؤلاء الفنانين الشباب المثقفين و المتعلمين سوف يشقون رافدا جديدا في مجرى الأغنية السودانية , و ربما يتعمق هذا الرافد مع مر السنين حتى يصبح منعطفا لفننا الغنائي كمنعطفات العشرينات و الأربعينات و الخمسينات من القرن الماضي .

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل الإنقاذ شخوص…. أم منظومة؟ .. بقلم: د. احمد بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حرب الأشقاء .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

كورونا .. كارينا.. كرنتينا .. وكوليرا سودانية (2/2) .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

لصوص السودان .. بقلم: الطيب محمد جاده/ فرنسا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss