ممنوع الدهشة .. بقلم: عثمان ميرغني
تصور أن يودعك في الصباح ابنك الصغير وهو في طريقه إلى المدرسة.. أيهما أكثر هلعا لقلبك.. الإشاعات الغبية التي أطلقها البعض، وصدقها الغالبية عن عصابات قطع الغيار البشرية، التي تسرق الأطفال، والنساء، والرجال- أيضا- من الشارع العام، وتفككها مثل السيارات؛ لتنتقي قطع الغيار البشرية المناسبة.. وتهربها للبيع في أسواق تنتظرها في أوروبا، وغيرها.. أم تخشى عليه من مصيبة أخرى حقيقية، وليست إشاعة ومؤكدة رسميا.
لا توجد تعليقات
