Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

مناشدة لأهلنا الرزيقات والمعاليا .. كتبها : د. عارف عوض الركابي

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

تناقلت الأخبار يوم أمس أخباراً مؤلمة عن حشود للقتال بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا بشرق دارفور بسبب الخلاف بين القبليتين حول أراضٍ، فكان من الواجب مناشدة أهلنا في هاتين القبيلتين بعدم الاستجابة لداعي الشيطان الذي ينفخ في نار الحرب ليقع القتال بينهم، فإن النفس المسلمة المعصومة محرمة، وقتل المسلم العمد وردت فيه العقوبة العظيمة وهي قوله تعالى: «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»، وهذه خمس عقوبات وردت في هذه الآية الكريمة بسبب القتل العمد .. فمن ذا الذي يجرؤ على استقبال وعيد عظيم كهذا؟! ولعظم دم المسلم ونفسه فإن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع بعرفة وكرّر ما قاله في يوم عرفة في يوم النحر وأيام التشريق وهو يخاطب أمته بقوله: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا.. ألا هل بلغت اللهم فاشهد».

وأناشد القبيلتين بالبعد عن إثارة القبلية والعنصرية فإن هذا من أكبر مخططات الأعداء لتفريق الشمل وإراقة الدماء وإزهاق الأرواح ولتفتيت هذه البلاد وإثارة الحروب والدمار فيها.

من يا ترى المستفيد من إثارة العنصريات والقبليات والقتال وتقطيع المجتمع المسلم بذلك؟!
للإجابة على هذا السؤال يجب أن يدرك الجميع أن البيئة التي تنتشر فيها مثل هذه المصيبة وتغذى بداء العنصرية القبلية يكون الجميع فيها خاسراً!!
فهل نطمع في وعي وإدراك لخطورة هذه القضية الحالية بين الرزيقات والمعاليا.. والتي هي من أهم وسائل أعداء هذا المجتمع؟! وإننا نتوقع أن يفيق أهلنا الذين وقعوا في هذا الشَرَك المحكم.

ولا بد من بذل الأسباب لتفويت الفرصة على أعداء القبيلتين وأعدائنا.. وحتى ننعم بحياة طيبة .. في ظل توجيهات هذا الدين العظيم .. الذي حسم هذه القضية وقطع نبتها الخبيث من أصوله واجتثه.. وحذر منها بل أكّد التحذير .. وشنّع بمن يقع فيها ووصفه بأوصاف ذميمة.

وقد قطع الله تعالى دابر هذا البلاء الذي تقطع به الصلات وتمتلئ به القلوب بالشحناء والبغضاء .. ويزداد الغل بسببه إلى أن يبلغ القتل والدمار والخراب، وهذا ما نخشى وقوعه في هذه الأيام.. «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، «لا يسخر قوم من قوم»، «ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب» و «خلقكم من نفس واحدة».
فهل سيستجيب وجهاء وقادة القبيلتين؟! هل سيستجيبون لدعوة الشرع والحكمة والعقل .. فينبذون القبلية والعنصرية ويعتصمون بالكتاب والسنة ويتآلفون فيما بينهم.. وينظرون للمصلحة العامة ويضعون القتال للقبيلة والعصبية في محلها الذي وضعه الإسلام «تحت الأقدام»؟!

لقد بيّن النبي عليه الصلاة والسلام أن إثارة القبلية والعصبية من أكبر مهددات المجتمع وفساد حياته الطيبة، ومن ثَم سهولة نصرة أعدائه عليه.. فبلّغ في ذلك كما في غيره البلاغ المبين، وأوضح الأمر وفصّل فيه بما لا تبقى به حجة لمن يقع في هذا «المستنقع» المظلم المدمّر.. وهذا «الدرك» الذي تضيع به حسنات صاحبه فيتضرر الأفراد.. ويسهل التفريق به بين الناس فيتضرر المجتمع.. فكيف إذا وصل الحال لجمع الحشود للقتال وسفك الدماء ؟! لأجل ماذا ؟! وبسبب ماذا؟! إنه لأجل حطام الدنيا الفاني الذي يمكن أن يحل أمره ويحق فيه الحق بالطرق الصحيحة، والمحاكم والجهات القانونية والعدلية، وبوضع التسويات المرضية، ولن ينعدم حلٌ تحفظ به الدماء وتحقن، وينأى فيه عن ارتكاب جريمة القتل التي ورد في وعيدها الأمر الجلل العظيم وأشير هنا إلى بعض ما ورد عن نبي الهدى والرحمة عليه الصلاة والسلام في هذه القضية المهمة:

قال عليه الصلاة والسلام: «.. من قاتل تحت رايةٍ عُمِيّة يدعو إلى عصبيةٍ أو يغضب لعصبية، فقتل، فقتلته جاهلية» رواه النسائي وصححه الألباني، وفي لفظ: «.. ومن قتل تحت رايةٍ عُمِيّةٍ يغضب للعصبة ويقاتل للعصبة فليس من أمتي» رواه مسلم.. والعصبة: بنو العم، والعصبية أخذت من العصبة.
وقال: «من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتلته جاهلية» رواه الطبراني وصححه الألباني.

وقال: «.. ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثاء جهنم» رواه الإمام أحمد في المسند. والدعوة للعصبية هي من الدعوات الجاهلية كما جاء في حديث «ما بال دعوى الجاهلية؟!» لما اختلف رجل من المهاجرين وآخر من الأنصار فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الأنصاري يا للأنصار ثم قال: «دعوها فإنها منتنة» متفق عليه.
وقال عليه الصلاة والسلام: «ليس منا من دعا إلى عصبيةٍ، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبيةٍ» رواه أبو داود وله شاهد في صحيح مسلم. والأحاديث الواردة في هذه القضية كثيرة في «أعدادها» وواضحة في «مدلولاتها ومعانيها».

هذا هو التوجيه الرباني العظيم والمنهج النبوي الكريم .. في هذه القضية «الواضحة»، فنأمل وننتظر استجابة أهلنا المعاليا والرزيقات لحكم الله تعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك الخير لهم ولأبنائهم ولمجتمعنا «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم».
fdm221@gmail.com
نشر بصحيفة الانتباهة بتاريخ الإثنين 21 رجب 1436هـ , 11 أيار 2015 14:20

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حتى لا تعود ريمة العربية الى قديمها ! .. بقلم: السفير على حمد إبراهيم

Dr. Ali Hamad Ibrahim
Opinion

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

Tariq Al-Zul
Opinion

ماذا يريد هؤلاء من بلادنا (1/2): همسات من جيلٍ مودعٍ فى آذان البرهان وكباشى وآخرين (مع حفظ الألقاب) .. بقلم: ب. صلاح الدين محمد الأمين

Tariq Al-Zul
Opinion

ضيق الايدولوجيا وسعة البدائل .. بقلم: د. هشام مكي حنفي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss