باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مناقشات كمبالا حول المدنية (المقال الثالث)

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2025 1:41 مساءً
شارك

د. عمرو محمد عباس محجوب

عقدت الجلسة الثالثة للنقاش بعنوان عريض حول التساؤل عن اعتبار الحركة الإسلامية بكافة تياراتها جزءاً من القوى المدنية وكيف تتم،إذا تم قبولها، في سياقات معلومة للجميع وضمنها التنظيم الإسلامي الأكبر والأوسع تاثيراً من “الكيزان” وخلفهم ميراث ثقيل من الأخطاء والجرائم والنهب وتفكيك الدولة وغيرها.

كان هناك اتفاق اولي ان كافة القوى السياسية ارتكبت اخطاء متنوعة كماً وكيفاً أدت لما نحن عليه حاليا، فكل التيارات انشأت امتدادات تنظيمية داخل الجيش وكلها نظمت انقلابات شاركت فيها بفعالية، وحكمت البلاد بدون رؤية واستغلت السلطة لبناء الثروة لمؤيديها وغير ذلك مما كتب عنه المؤلفين السودانيين. ادى هذا الاتفاق ان الجميع رفضوا بشكل واضح اي إقصاء لأي تيار شعبي موجود في المجتمع السوداني باي دعاوي.

لكن دار نقاش كثيف ومركز حول تنظيم الاخوان(مع تعدد اسمائهم) خاصة المؤتمر الوطني وذلك لانه إقصائي ولايعترف بالآخرين ورغم وجود تيارات متشددة اكثر منه فهو اذى الناس والمجتمع بشكل كبير، وتمسك بالإقصاء، اى الحرية لهم وليس لسواهم. كما تم التطرق للإشكالات البنيوية في تنظيم الكيزان وأكثرها هماً على القلب محاولته بناء وطن على مقاسهم، والتوسل لذلك بالإفساد والسرقة والنهب والقمع والجرائم العديدة والمتعددة طوال فترة حكمهم.

كقراءة للوقائع الحالية فان الماثل أمامنا أننا كررنا اخطائنا جميعا كفضاء سياسي وما نلوم به الإسلاميين هو نفس اللوم على الآخرين، ربما اقل حدة لأنهم تسيدوا اطول. لا تستطيع إقصاء الإسلاميين من المشهد السياسي لكن نحتاج لحل وطني يتم فيه الاتفاق (مع ثبات المحاسبة لهم ولغيرهم من أعداء الوطن الذين اصطفوا مع الغزاة المجرمين في حربنا الحالية) . الاعتبار الأساسي انهم جميعهم سودانيون تتوفر لهم العدالة من المشاركة. والحوار هو الحل حول المشكلة وماذا نريد.

تباينت المواقف حول الاحقية بالحوار وضم الصفوف، إذ بعض الاراء ترى تقدم واخواتها احق وأكثر تجانسا مع المدنية من الحركة الاسلامية. ولم يحسم فيها النقاش لكن المناقشات توصلت ان الحركة الاسلامية تيار مجتمعي متجذر بينما المجموعات المدنية المصطفة مع الغزاة هم جناح محدود الفاعلية داخليا في الوطن، عالية الصوت دوليا.

احد أقوى النقاط التي طرحت، وستقود لمناقشات اشمل، هو طرح ان المجتمع السوداني لايملك مرجعية للعودة اليها، لذلك بدأ المهتمون في البحث عن لحظة تأسيسية ربما تستدعي العودة لمطالب الأمة السودانية واللواء الأبيض او مؤتمر الخريجين او ثورة ديسمبر وصار البعض يعمل لعودة مرجعية قحت كسبيل للعودة للحكم عبر كثير من المنحنيات. المهم أننا لم نتفق حول المرجعية كنقطة لقاء مشترك بين كل الأطراف.

هذه مناقشات حرة تدور بين مثقفين مستقلين ليس غرضها الوصول لخلاصات او استنتاجات نهائية لكن لفتح الحوار حوا الموضوعات المطروحة. في اللقاء القادم سوف نتناول لجان المقاومة في ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مقتل سبعة جنود تشاديين في اشتباك على الحدود مع السودان ومصدر حكومي يتهم قوات الدعم السريع
منبر الرأي
مقترح بغرض نجاح و استدامة التجربة الديمقراطية السودانية القادمة (2)! .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
تعريب كتاب: مع الفرزدق في أكسفورد .. تأليف: الأستاذ عبد الرحيم الأمين .. تعريب: الدكتور خالد محمد فرح
بيانات
المدونون متضامنون مع سودانيز اون لاين

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

صوت التلفزيون ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منشورات غير مصنفة

قروشي..شي .. شي!!

ياسر فضل المولى
منبر الرأي

تأملات خلف مقام ابراهيم .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

سد النهضة … العودة الى الواجهة .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss