باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أدم خاطر عرض كل المقالات

مناوى وسياسة الأرض المحروقة فى نقيعة !؟ .. بقلم: آدم خاطر

اخر تحديث: 7 يناير, 2010 5:43 مساءً
شارك

والبلاد تستشرف الانتخابات المقبلة خلال أشهر معدودة ، لتقريرالشعب فيمن يصلح للحكم وتحمل المسئولية الوطنية ، لابد لنا من وقفة كاشفة ومحاسبة دقيقة لأصحاب الألقاب الكبيرة والمسميات الوظيفية المرموقة التى منحها السلام لبعض قيادات التمرد والحركات المسلحة فى الجنوب ودارفور لأجل تمكينهم من تنفيذ مطلوباته وتحقيق الغاية الكبرى من وراء هذه الاتفاقيات !.  نقول بذلك والاشفاق يتملكنا ونحن نرى هذه الحركات والمجموعات المسلحة  تمارس أبشع الفظائع على المواطنين وبرعونة تتجاوز الوصف ، دون اعتبار لانسانية البشر وحقهم فى العيش الكريم والطمأنينة التى ظننا أن من وقع السلام وحصل على اكرامياته الوظيفية وامتيازاته هم الأولى بالسهر على راحة المواطنين وتوفير متطلبات الاستقرار والأمن والعمل على راحتهم ، لا غض مضاجعهم فى الساعات الأولى من الفجر وهم يصحون على أصوات الآليات والسلاح وقعقعته يدوس على الجماجم ويقتل ويسحل الناس أحياءً دون رأفة أو وازع دينى أو أخلاقى ، ويحرق ويدمر كافة ممتلكاتهم على نحو ما نقلت الفضائية السودانية من أيام كيف عاست قوات تابعة لمجموعة مناوى ( كبير مساعدى رئيس الجمهورية ) خراباً وارهاباً وفساداً وابادةً واستباحة لأعراض قاطنى هذه المنطقة الصغيرة نقيعة بجنوب دارفورعلى محدودية ما يمكلكون من متاع ، وكيف مثلت بجثثهم واشلائهم ، والمشاهد التى عرضت تعكس العقلية الاجرامية لمرتكبى هذه الجريمة التاريخية ممن يدعون شراكة السلام وقسمة السلطة والثروة فى اتفاق سلام دارفور (DPA) وهم بهذه الروح الممعنة فى القتل والتنكيل !. هذه صورة صادقة وواقعية  لما عليه الحال من سوء كما هو كائن الآن، وما ينتظر أهل دارفور  من موت زؤام تسقيهم كؤوسه الحركات المسلحة كل يوم، وهو أكبر منفِّر وطارد للناس من أخدود مظلم  يحفره التمرد و( شركاء السلام ) بمثل ما تفعل الحركة الشعبية وجيشها الشعبى بمواطنى الجنوب ، وحملة الاسناد التى يقوم بها مناوى والدولة مقبلة على مفاوضات الدوجة أواخر هذا الشهر ، والدلالات من وراء هذه الواقعة فى هذا التوقيت !؟. .

نقول بذلك بين يدى تقرير لجنة تقصي الحقائق في أحداث الهجوم على قرية نقيعة بولاية جنوب دارفور ، الذى كشف عن تورط حركة تحرير السودان جناح مناوي، التى قامت بحرق القرية وقتل وجرح العشرات من المواطنين في الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي، كما أفادت متابعات العديد من الصحف اليومية ، وأن التقرير الخاص بالأحداث يفترض تم رفعه إلى رئاسة الجمهورية في الأيام الفائتة. في غضون ذلك، صرح علي محمود محمد والي ولاية جنوب دارفور أمس الأول ( أن حركة مناوي أحرقت قرية نقيعة بمحلية شعيرية (عن بكرة أبيها)، إلى جانب نهبها تماماً، وتابع: أحصينا (7) قتلى، فيما يتلقى عشرات الجرحى علاجهم الآن بمستشفى شعيرية.وهدد محمود – الذي وقف على الأوضاع بنقيعة فى وقت لاحق  – حركة مناوي من مغبة الاعتداء على أي من القرى، ونوه إلى أن القوات المسلحة تمكنت من السيطرة على الأوضاع بالمنطقة بعد هروب قوات الحركة منها ، وسخر والي جنوب دارفور من نفي حركة مناوي لمسؤوليتها عن حريق «نقيعة»، وعده عمل خارجين عن القانون فى احتكاكات وصفها مسئول الحركة بأنها عادية ، أضاف الوالى أن لجنة التحقيق عن الأحداث كشفت أنهم هم الخارجون عن القانون بعد الهجوم بمساعدة آخرين تحركوا تحت ستارهم، واتهم محمود حركة مناوي القيام بعمل عصابات ومجرمين وفرض رسوم وأتاوات على المواطنين والتجار في بعض مناطق الولاية تصل الى (100) مليون جنيه شهرياً، وقال إن الحركة أصبحت مصدر قلق وإزعاج وتهديد لأمن للمواطنين، ودعا الحركات الموقعة للإنخراط في ملف الترتيبات الأمنية، وأشار الى أن نسبة إنخراط قوات مناوي في الترتيبات الأمنية تساوى صفراً  ) !. لنا أن نتصور مرد هذه التصريحات كونها صادرة عن والى الولاية أعلى جهة معنية بالأمن والاستقرار وهو يقف ميدانيا من أرض المحرقة التى خلفتها همجية هذه المجموعة زالاعلام الغربى لا يكاد يحرك ساكناً !.

نحن أمام معضلة حقيقية وتحد جوهرى ووضع غريب وشاز كيفما كانت المبررات التى يسوقها هؤلاء الخارجين عن القانون  بانتهاكهم الصارخ للدستور والقانون وارتكاب جرائم موصوفة دولياً   !. وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة فى سلسلة الهجمات والغارات التى ظلت تضطلع بها حركة مناوى ، التى كان يتوقع منها أن تكون الحامى لأرواح الآمنين لا ترويعهم والفتك بهم !. الأمر الذى يجعلنا نتساءل عن ماهية المهمة التى يقوم بها السيد مناوى كونه كبير مساعدى رئيس الجمهورية ، ورئيس السلطة الانتقالية الاقليمية فى دارفور !؟. ما هو الدور الذى تقوم به هذه السلطة وأجهزتها وهى تتلقى أموالاً وافرة من الدولة وتمتلك من الآليات والمعدات والأسلحة للا لتستخدمها فى تعزيز الأمن وبسطه فى ربوع دارفور ، وانما لفتك بالمواطن وتشريده على نحو ما فعلت هذه العصابات !. الذين يتحدثون عن ممارسات الدولة وما يسمونه الجنجويد عليهم أن يروا فعال شريك السلام وقواته التى تنتهلك القانو كل يوم ولا نسمع عن زيارة لكبير المساعدين للمنطقة المكلومة والوقوف الى جانب أسر الضحايا ومواساتهم ، أو أنه شكل لجنة للتحقيق فى الحادثة أو قام بنقل المؤمن والاحتياجات الضرورية للمتضررين !. مواقف السطة الانتقالية ورئيسها ظلت هامشية ومفقودة فى الميدان المعاشى لانسان دارفور الا من مثل هذه الهجمات وتوابعها من نهب وخطف وأتاوات وفتن بين القائل !. أين دور السلطة ورئيسها فى تأمين المواطنين وحمايتهم وقوات الأمم المتحدة والاتحاد الافريقى كم جأرت بالشكوى من انتهاكات قوات مناوى وطاقة متمرديه الذين ما يزالوا يفضلوا  أجواء التمرد ونهجه فى تعكير الأمن وتكدير حياة الأبرياء بهكذا خروقات  !. قوات السيد مناوى لا توظف طاقتها وجهدها فى صد فلتان التمرد واختراقاته التى تقوم بها العدل والمساواة ومجموعة عبد الواحد وغيرها من الحركات التى تراهن على الخيار العسكرى والوهم الخارجى ، وبالمقابل أضحت هى مهدد رئيسى للسلم والأمن فى المنطقة وعدواً للمواطن والدولة بعد هذه الجرائم !. أى تحقيق أدى للقبض على الجناة أو محاسبة علنية واجراءات ردع لوقف مثل هذه الأعمال البربرية !. لماذا هذا التساهل فى أخذ هذه المجموعات بسلطان القانون وأدواته وقد بلغ السيل الزبى وسئم الناس التنازلات والترضيات  وعدم جدوى المصالحات الهشة التى تسعى للابقاء على حالة التدهور واشاعة الفوضى فى دارفور !؟. هذه المجموعة تكرر ذات السيناريو الذى تتبعه الحركة الشعبية فى الجنوب من تكريس للفوضى والفلتان الأمنى واضاعة هيبة الدولة وسلطانها !. كيف لنا ببلوغ أى نجاح مع أولئك الذين هم خارج دائرة الاتفاق والوصول معهم الى تسوية من الدوحة ومن يشاركوننا الحكم هم من يقوضون أركان الأمن ويستخفون بدماء المواطن هناك، ويعملون خارج دائرة الترتيبات الأمنية والوقائية التى تتخذها أجهزة الولاية !!؟. أى مساعدة يقدمها هذا المسئول للسيد رئيس الجمهورية ، وهو يتوجب عليه الاستقالة فوراً عندما يرى أنفس المواطنين تستسهل وتزهق على يد أتباعه دون عقاب  !. من يسائل مساعد رئيس الجمهورية فى هكذا مخطط يدمر كل ما تبنيه الجهود المخلصة على المستوى الاتحادى والولائى ، ويهدف لعكس صورة مغايرة تلبى رغبات دول الجنائية الدولية عن حالة الهدوء والاستقرار الذى يعم دارفور بشهادة بعض المنصفين !. هذه الحادثة ينبغى أن تكون حداً فاصلاً مع هذا الرجل ومجموعته ان كان هو مع السلام  جديا أو محض سلم للعبور على المزيد من الجثث والأشلاء واراقة الدماء وهدر الممتلكات وصولاً لأهداف الأعداء الكثر داخلياً وخارجياً من خلال التمرد وحركاته ومن منحهم السلام هذه الألقاب والمناصب دون استحقاق ولا كفاءة !؟

adam abakar [adamo56@hotmail.com]

الكاتب

أدم خاطر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المنظرون من أهل الإسلام السياسي ومنطق “الله يكضب الشينة” .. بقلم: حسين الزبير
إذاً، أتت هذه القسوَةُ مِن مُلكٍ عضوض ساد بالأمس .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
صمت النخبة وسط ضجيج الحرب .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
في انتظار المسيخ الدجال .. كل شيئ ممكن يا كرنكي!! .. بقلم: د. زاهد زيد
الأخبار
حكومة الجزيرة تدين الاعتداء على رئيس اتحاد الشباب المسيحي وتتعهد بقبض الجناة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أخطر ما في محاكمة مدبري انقلاب الثلاثين من يونيو، في الجلسة الاخيرة .. بقلم: علي عجب المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين -7- .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

ورطة نافع وعلي عثمان !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

العلاقات السودانية الإثيوبية .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss