باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الطيب مصطفى

مناوي وخريف أبو السعن!! (1 – 2) … بقلم: الطيب مصطفى

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2009 7:40 صباحًا
شارك

زفرات حرى

 

eltayebmstf@yahoo.com

 

ويبث كبير مساعدي رئيس الجمهورية مني أركو مناوي شكواه الحارة ويلطم الخدود ويشق الجيوب حزناً على ما قال إنه عدم تنفيذ لاتفاقية أبوجا ويُصر الرجل على نفث حنقه وغضبه خارج الحدود… لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية حتى يطّلع عليها المجتمع الدولي الحبيب إلى النفوس!! بل إلى مصر التي ذهب إليها خصيصاً لبثّ شكواه وإبداء تذمُّره من حكومته تأليباً وتحريضاً كما لو كانت مصر هذه هي الحاكم العام للسودان أو كما لو كان السودان خاضعاً للتاج المصري!! ألم يقل الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية حسام زكي إن على من يرغب في التدخُّل في الشأن السوداني أن يأتي عبر البوابة المصرية بل ألم يقل إن مصر لن تسمح بتجاوزها في الشأن السوداني؟!.

دعونا نتأمل بعض ما قاله كبير مساعدي رئيس حكومة السودان عن حكومة السودان التي يجلس في قصرها الرئاسي لكنه يستضيف المعارضة في مكتبه ومنزله الحكومي في مشهد لا يحدث ويتكرر إلا في سودان العجائب… فقد قال لصحيفة الشرق الأوسط إنه يعاني من عدم تنفيذ اتفاقية أبوجا وإن المؤتمر الوطني ينقض العهود.!!

قبل أن أواصل طرح ما قاله مناوي أود أن أسأله: مقابل ماذا يا رجل تطلب من الحكومة أن تمنحك مستحقات أبوجا؟! هل نتج عن التوقيع معك وقف الحرب كما حدث عقب توقيع اتفاقية نيفاشا مثلاً؟!.

أجبني يا هداك الله… ما هو الهدف من الاتفاق أصلاً وهل وُقِّع لمجرد تحقيق ذلك الحلم الغالي والهدف السامي المتمثل في إحضارك من الخارج وإبقائك بين ظهرانينا ننعم بصحبتك ونحظى بالتمتع بالنظر إليك من حين لآخر عبر الشاشة وغيرها من الوسائط؟! قل لي بربك هل وُقِّعت أبوجا معك لكي تقيم في القصر وتظل معارضاً متمرداً كما كنت قبل التوقيع محتفظاً بقواتك في دارفور بل في قلب الخرطوم… هل وُقِّع معك لكي تقيم في القصر وتحتل موقعك الرفيع أم لكي تتوقف الحرب؟!

هل تمثِّل يا رجل حركتُك جميع الفصائل المتمردة في دارفور كما هو حال الحركة الشعبية التي لم تكن هناك قوة أخرى متمردة في جنوب السودان عندما تم التوقيع معها بل هل كان يُفترض أن يتم التوقيع معك وحدك أم أن الاتفاقية أُعدت بجميع استحقاقاتها لكي توقَّع مع الفصائل المتمردة جميعها بهدف واحد هو وقف الحرب؟!

إذن أجبني يا سيادة كبير المساعدين لماذا تُمنح استحقاقات اتفاقية لم تحقق الهدف منها بل لماذا تُمنح أصلاً المكاسب التي حصلت عليها لكي ترفل في نعيمها في وقت تمسك فيه بالبندقية وتتآمر مع المعارضة بل وتُعقد اجتماعاتُها في مكتبك الوثير ومنزلك الحكومي؟!

من أسفٍ فإن هذه الحكومة التائهة تصرُّ على أن تُلدغ من ذات الجحر مرات ومرات بل تصر على إدخال رأسها في جحر الأفاعي… فقد والله حذّرنا من توقيع الاتفاقية مع فصيل واحد وقلنا إن ذلك يمثل تكراراً أليماً لتوقيع اتفاقية الخرطوم للسلام عام 7991 والتي لم توقف الحرب فقد ظل قرنق ممسكاً ببندقيته مدعوماً من ولية نعمته أمريكا الأمر الذي لم يحقق سلاماً ولم يوقف حرباً وها هي اتفاقية الخرطوم للسلام تُكرر مرة أخرى في أبوجا!!

لقد خُدعت الحكومة للمرة المليون من أمريكا… أمريكا التي لا تعرف أخلاقاً ولا تجيد غير الكذب… خُدعت من أمريكا عقب نيفاشا وذلك حينما صدقت وعودها بأنها سترفع العقوبات عن السودان بمجرد التوقيع على نيفاشا المصمَّمة أمريكياً والتي تفري أكبادنا اليوم وأنها ستعمل على حل مشكلة دارفور وخُدعت الحكومة مرة أخرى حينما صدّقت أمريكا قبل توقيع اتفاقية أبوجا التي كان لأمريكا دور كبير في إخراجها بالشكل الحالي حين وعدت بإرغام الحركات المسلحة غير الموقِّعة على التوقيع وبمجرد أن تم التوقيع على أبوجا أشعلت أمريكا دارفور وساندت الحركات المسلحة وضيّقت على الحكومة السودانية وألّبت عليها العالم من خلال إعلامها الفاجر وساندت محكمة الجنايات الدولية بل رتّبتها من الأساس من وراء ستار تماماً كما فعلت عقب نيفاشا التي لم تؤدِّ إلى رفع العقوبات وإنما زيادة الضغط على الحكومة ويكفي أن أمريكا جمعت بين مناوي وسلفا كير في واشنطن بمجرد أن قام مناوي بتوقيع أبوجا مع الحكومة ووثَّقت بينهما تحالف مشروع السودان الجديد الأمريكي المصادم والمستهدِف للسودان الشمالي وهُويته الحضارية.

مناوي ــ ويا للعجب ــ احتج في الحوار على أنه لم يُضم إلى مؤسسة الرئاسة!! يا سبحان الله!! فالرجل الذي حصل على ما لا يستحق وأصبح بدون أدنى مؤهلات الشخصية الرابعة في هرم السلطة في الدولة يريد «كمان» أن يصبح جزءاً من مؤسسة الرئاسة.!!

بالله عليكم هل من شيء يُضحك ويُبكي «ويمغص» أكثر من ذلك؟! يريد مناوي أن يصبح جزءاً من مؤسسة الرئاسة رغم أنف اتفاقية نيفاشا ورغم الدستور الانتقالي ورغم أنه لا يستحق منصب وكيل وزارة لا من حيث المؤهِّلات الشخصية ولا من حيث المؤهلات الأخرى بما فيها الوزن الجماهيري ولكن ماذا نفعل مع ثقافة البندقية والابتزاز الذي أفسد حياتنا وواقعنا السياسي.؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خسوفٌ دائم… في وداع من كان الضياء
حوارات
لام أكول: الحركة استقطبت زوجتي بعد انشقاقي!..
وثائق
نص الدستور السوداني الانتقالي (الجزء الرابع): إنشاء مجلس للأمن الوطني يحدد استراتيجية الأمن القومي
منبر الرأي
شرعية مرسى .. وزيارة السيدة العجوز !! .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى
الأخبار
محامي دفاع حمدوك يواجه تهماً تصل إلى السجن المؤبد .. معتقل منذ 7 أشهر… بعد عرضه الدفاع عن قيادات سياسية

مقالات ذات صلة

الطيب مصطفى

وما أدراك ما عرمان !! 2-2 .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

د. عبدالله الطيب ومشكلة جنوب السودان!!! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

بين عرمان والمجاعة !! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

بين مصر وسد مروي!! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss