منصـور خـالـد (الغير سـياسي) .. بقلم: السفير: صـلاح محمد علــي
خطر لي كتابة هذا المقال بعد أن اطلعت – أكثر من مرة – على الكتاب الذي أصدرته لجنة تكريم منصور قبل نحو عامين تحت عنوان ” في حضرة غيابهم ” تولت إعداده لجنة ثلاثية من الأساتذة الفنان إلياس فتح الرحمن و الشاعر عالم عباس محمد نور والسفير رحمة الله محمد عثمان.
القراءة من لا يرى ما في أقاصيص الطيب و رموزه من رسالات الرفض و التحدي و الانتصار للإنسانية.. حنى الدومة أصبحت عند الطيب رمزاً للتحدي و الرفض .. و لعل اتخاذ تلك الشجرة محوراً لنضال جبار أبلغ في تعبيره عن اتخاذ كافـكا للقلعة محوراً للحياة و النضال في قريته البوهيمية . ) و في موضع آخر : ( هو نفس الزول الذي عرفته في سني الدراسة و خبرته من بعد في لندن حيث ظللت أختلف عليه و رفيق دربه صلاح أحمد في كهف كان يأويهما يكثران فيه القرى على الأضياف بوجه خصيب . من ذلك الكهف خرج لنا طيب آخر بعد أن غرق إلى أذنيه في المجتمع الجديد الذي اختار لمقامه و صارت له فيه رفقة و صهرة دون أن يتأنجل .. لم ينض الوطن أبداً عن ذاكرته وعن قلبه و هذا العمق في الجذور لم يمنعه من الإفادة من ذلك المقام .. و لعل من أهم ما افاد : إرهاف وعيه الجمالي على إرهاف ، و تعميق شعوره الإنساني على عمق ) .
*****
abasalah45@gmail.com
لا توجد تعليقات
