منصور خالد: لمن تعزف مزاميرك يا داؤود؟ .. بقلم: خالد موسي دفع الله
احدث تكريم د. منصور خالد لغطا بين أهل الثقافة والصحافة والرأي ، لما يعتور سيرة الرجل من تقاطعات حادة بين الفكري والسياسي،اذ استغضب الرجل بفكره ومواقفه السياسية الكثير من اهل أيدلوجيا اليمين السياسي، وبلغ الغلو ببعضهم الي تخوينه وتجريده من الوطنية لسني خدمته تحت التاج السياسي لجون قرنق والحركة الشعبية.وبلغ التعظيم ببعضهم ان جعلوه اماما للعقلانية في العصر الحديث، ولعل الحقيقة النسبية تكمن في القراءة الواعية للتاريخ وملابساته خاصة وان منصور خالد ظل يعٓبر عن ضمير الأزمة في تطور السياسة والمجتمع السوداني، وانحصر جهده الفكري العميق في ثلاثية الوحدة الوطنية والتنمية والديمقراطية، مما دعي حيدر ابراهيم الي نعته بالأزمولوجي. وتقتصد قراءتنا الراهنة الي موضعة أطروحاته وتجريدها من الفعل السياسي الملغوم. وقد بلغني رذاذ من العتب اللطيف من بعض آل أبوسن لما وصفت به النقد الذائع للأستاذ علي أبوسن ضد منصور خالد في كتابه ( ذكرياتي مع المجذوب)، بأنه نقد غارق في الشخصانية مما اضعف من متنه ومعانيه لأنه اختط مغالبات دولة الأفندية.
لا توجد تعليقات
