باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

منفستو الخمور والسلاح والبنقو والحبوب .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 14 يوليو, 2020 10:07 صباحًا
شارك

الاتجاه الخامس

 

٧ سنوات ٢١ حاوية خمور و٢٩ لوري سلاح. و٩ طن حشيش……. وين راحت…..؟؟؟؟

الفتره من ٢٠١٢ وحتي ٢٠١٩ . كانت الفترة التي ازدهرت فيها حركة تجارة الخمور والحشيش والسلاح والحبوب في السودان وشهدت معظم عناوين الصحف في هذه الفترة كثيرا من الاثارة في نوعية العناوين تجد مثلا
اخر لحظه ..
االقبض علي ٣ حاويات تحمل خمور داخل العاصمه..
الاهرام اليوم
ضبط لوري اسلحه في شرق النيل.
الانتباه..
السلطات تضبط ٢٥٧ شوال حشيش..
والخ………. …. …. ….
كانت ومازالت تجارة الخمور والحشيش والسلاح والحبوب في السودان هي جزء لايتجزاء من اتفاقات تجارية بين شخصيات وشركات ومنظمات معروفة في الدولة وحركات عالمية تعمل في التهريب غير المشروع للسلع غير المشروعه والاعلان عن خمور واسلحه مهربة لاتتعدي الاعلان في الصحف عن جزء منها كمرحلة تلمس للشفافية فقط ولكننا لم نشاهد اراقة للخمور كما فعل جعفر نميري لجزء منها في النيل ولم نتعرف علي محرقة للحشيش او للحبوب ولم نشاهد يوما معرضا للاسلحه المهربة ولم نشاهد يوما محاكمة في دولة الشريعه لهولاء المهربين للسلع المحرمه والتجارة المحرمه شرعا كما نشاهد محاكمة ست شاي او محاكمة نظام عام لبائعة خمور بلدية..
راجعت مع احد رتب شرطة الجمارك …
منفستو الخمور التي تم ضبطها من شرطة الجمارك خلال ١٠ سنوات اكد لي ان التي كانت بعلمهم تزيد عن ٢٧ حاوية وسالت عن التقدير المالي لهذه الخمور اكد لي ان الحاوية الواحده تزيد عن ٨٢٠ الف دولار … .. بحسابات الجمارك..
اذن قد يكون الرقم الكلي للحاويات التي وصلت بطريقة رسمية من بورتسودان حتي العاصمه الخرطوم. اكثر من ٣٩٣ مليون دولار خلال ٨ سنوات فقط….ويسكي وبيره فقط….
واكدت لي مصادر اخري كما يقول اهل الاخبار ان هذا المبلغ وهءه الكمية لا تساوي ربع ما يدخل للبلد من خمور مستورده ومهربة اخري خارج الحظيرة الجمركية بمعني من بورتسودان وان مطار الخرطوم يشهد دخول شنط من الخمور عبر. صالة كبار الزوار وهذه الخمور من النوع الاصلي خارج المهرب التجاري..
وسالت عن محرقة او منطقة اعدام الخمور المستورده ولم اجد حتي اللحظه اجابة وكان الرد اننا نعرض انواع منها للتصوير فقط ولانعرف بعد ان نسلمها لجهات اخري غير الجمارك اين يتم اعدامها..
وانتقلت للسؤال عن الاسلحه اكد لي احدهم انها اي اللواري المهربة المليئة بالاسلحه هي ملك لنافذين في الدولة أو وسطاء لهم علاقة بنافذين ..وتذهب الي حركات مسلحه والي تجارة اسلحه داخلية ومع دول مجاوره..
بمعني انها لاتدخل لمخازن المختصة بالاسلحه في السودان.
وسالت عن الحبوب المخدرة ..
قال لي احدهم انها مخدرة وممنوعه ومهربة وخطرة لكنها تدخل برضاء كامل من جهات امنية وسياسيه وتجار نافذين مختصين في ذلك..
وسالت عن محرقة الحشيش وعلمت ان تجارة الحشيش في السودان تساوي مليارات الدولارات وقد تم الفتوي فيها لتحصيل اموال تهريبها واستهلاكها بالداخل لصالح منظمات تعمل في العمل الانساني في السودان…
..
اذن السؤال قائم …؟؟؟؟،
اين حاويات الخمور التي ضبطت مهربة؟
واين لواري الحشيش؟
واين طرود الحبوب المخدره؟،
واين لواري الاسلحه؟..
الاجابة بعد تعديلات القوانين الجديده..
يمكن
……………… …….. …. …. ….

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
16 مايو: الدروس والعِبر في حياة شعب جنوب السودان
منبر الرأي
في تذكار الموسيقار محمد وردي (2 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
السودان: حين تختفي الدولة العميقة خلف جلد الفوضى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مرحبا بوحدة الصف .. خطوه علي الطريق .. بقلم: د/ عادل عبدالعزيز حامد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محاولة إغتيال !!  .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

عودة “بسمات” بعد 16 عاما من الإخفاء القسري .. كتب – مصطفى محكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صلاح آدم مين؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss