منقو قل معى لا عاش من يفصلنا … بقلم: بولاد محمد حسن
لا يمكن و يستحيل أن يدوم لأقلية أثنية جهوية لا تزيد أكثر من 13فى المئة من تعداد أهل السودان أن تنفرد بالسلطة وتكوش على الثروة وأهل الهامش والمهمشين يظلون مكتوفى ألأيدى ومعذرة لأهل الشمال لأنهم مظلومين كغيرهم ولكن تلك الطغمة الحاكمة تحكم باسمهم وتتفاخر بقبائلهم وتركز المال والجاه والعزة والمنعة والسلطان فيهم وحدهم دون غيرهم من قبائل السودان ألأخرى وهذا قد يكون مقبولا لحد ما لما كان أهل الشمال وحدهم الذين نالوا حظا من التعليم والثقافة والمعرفة بسبب سياسات ألأنجليز فأصبحوا أهل الحظوة وبيدهم مقاليد ألأمور وأفهمتهم أن السودانيين ألآخرين غيركم دون ولكن هذا لم يعد مقبولا مع نهاية القرن العشرين مع تفجر ثورة التكنلوجيا وألأتصالات والمعلومات وأنتشار التعليم فأصبح داؤد ألأمى فى أقصى دارفور يرى فى التلفاز الفرق والظلم والتهميش والأهمال وافقر الذى يعانيه مع تفجر ثروة النفط فى أرضه فى الجنوب وكردفان ومحمد أبن الشمال يعانى كمعاناة أخوه داؤد ولكن الذى يمسكه من رفع السلاح هو حمية الجاهلية وعصبية القبيلة فالظالم وبطانته وحوارييه واهله وعصبته هم الذين أستولوا على مال الشعب بنوها عمارات وركبوها أحدث الموديلات واستودعوها فى البنوك ألأجنبية وأستجلبوا بها الشغالات ألأجنبيات وأهل الهامش لا يستوعبون فى أدنى الوظائف فى حقول النفط لأنه لا ينتمى لبطن من بطون قريش وأقول له أذا غرتك قوتك الى ظلم الناس .فأنظر الى قوة الواحد الديان من فوقك
No comments.
