من أجل سموات امنه (2): حوادث الطائرات الروسيه والتشيكيه في عقد .. بقلم: بروفسير/ محمد الرشيد قريش
نظرة فاحصة في الأسباب: (2 من4)
أشار المدير العام ( السابق ) لهيئة الطيران المدني إلى عدم سلامة الطريقة التي يتم بها شراء الطائرات (الروسية والتشيكية) مما يترتب عن مضاعفاته لاحقاً سقوط هذه الطائرات رغم أن أسباب السقوط قد لا تنحصر في موضوع الشراء وتتمدد فوق عناصر دورة الحياة للطائرة، والتي يمثل الشراء فقط أحد أضلاعها الثلاث، بجانب التشغيل والصيانة. وقد أجمل آخرون الخلل في طريقة الشراء في اعتماده على “السعر الأولي” للطائرة، كمعيار أساسي للشراء، و لا يبدو أن هنالك أية محاولة لعمل دراسة جدوى جادة تختار على أساسها هذه الطائرات، وحتى إذا عملت هذه الدراسة، فإنها شكلية وجزئية (كأن تقتصر مثلاً على التركيز علي نجاعة السرعة القصوى في الطيران المستوي والمدى والحمولة ومتطلبات المدرج للإقلاع والهبوط )، رغم أن قرار اختيار الطائرة هو أخطر وأحرج قرار تتخذه أي شركة طيران، لتأثيره على مجمل عمليات الشركة وأدائها الاقتصادي. لهذا السبب نجد أن شركات الطيران الناجحة تحرص كل الحرص على إجراء دراسات جدوى شاملة تختار على أساس نتائجها الطائرة التي تريد أن تضمها لأسطولها، ومثل هذه الدراسات تشمل العديد من المعايير، سنقصر أنفسنا علي ذكر سبع منها:
كما ذكرنا من قبل ، فقد إشار “مدير الإدارة العامة للسلامة والعمليات” إلى إن:
1) بالنسبة لأثر ارتفاع الحرارة على حمولة الطائرات –و كما أسلفنا القول– لا نملك إلا أن نتفق مع مدير الإدارة العامة في ذلك، فتلك كانت جزء من مرافعتنا قبل ثلاثين عاماً في رسالتنا للدكتوراه، وفي تبسيط قد يكون مخلاً بعض الشئ، نقول إن الطقس الحار يخفض كثافة الهواء مما ينجم عنه خفض كفاءة المحرك والذي يعتمد بدوره على فروقات الحرارة (Temperature Differential) بين الهواء المحيط وغرفة الاحتراق في المحرك، وفى المطارات التي ترتفع عن سطح البحر بصورة كبيرة، يؤدي ذلك إلى خفض الضغط الهوائي مما يخفض بدوره قوة الرفع (Lift) وقوة التعويق (Drag)، مما يتطلب تخفيض معدل سرعة الصعود (Climb) وخفض وزن الإقلاع ويرفع متطلبات طول المدرجات المطلوبة.
أ) تستطيع الطائرة الإقلاع بوزن زائد أعلى من ذلك الوزن الزائد الذي يمكنها من الهبوط بسلام وذلك بسبب أن الأجنحة تستطيع أن تتحمل أوزاناً في حالة الطيران أكثر مما تتحمله تحت ضغوط وإجهاد الهبوط.
خلاصة القول هي:
دور قدم الطائرات في حوادث الطائرات:
الرسم البياني للحمولة و المدى
هذا الرسم لا يوضح فقط العلاقة بين الأحمال والمدى، بل يمثل تلخيصًا دقيقًا لتقنية الطائرة و خواصها كما أنه يحكم أداء الطائرة في الطيران المستوي فمثلاً:
* بروفسير قريش مهندس مستشار و خبير اقتصادي دولي في مجالات المياه والنقل والطاقة والتصنيع، بجانب خبرته في مفاوضات نقل التكنولوجيا وتوطينها و في مفاوضات نزاعات المياه الدولية واقتسامها وقوانين المياه الدولية
References:
No comments.
