من أنا بدونك يا وطن؟ .. بقلم: فضيلي جمّاع
ما ذكرت أعلاه كان بعضاً مما قمت أو شاركت في القيام به إبان الأشهر الثلاثة التي قضيتها في الوطن وأنا أعود إليه بعد غياب طال. لكن شيئاً واحداً وجدتني مرتاح البال وأنا منصرف عنه أو كنت أمارسه في الحد الأدنى ما استطعت : تلك هي الكتابة، هذا المرض المعافى!
يؤمن كاتب هذه السطور بالأثر الذي يقول: من لا يشكر الناس لا يشكر رب الناس!
فضيلي جمّاع
لا توجد تعليقات
