باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

من “التعليم” إلى “التربية الوطنية”.. هل نعيد بناء الإنسان السوداني؟

اخر تحديث: 7 مايو, 2026 11:56 مساءً
شارك

د. أسامة خليفة محمد
أستاذ جامعي
أثناء متابعتي لأحد النشرات الإخبارية المحلية على شاشة تلفزيون السودان حول الاستعدادات الجارية لامتحانات الشهادة السودانية، استوقفني تعديل مسمى “وزارة التربية والتعليم” السودانية ليصبح “وزارة التعليم والتربية الوطنية”. أتمنى ألا يكون هذا التغيير مجرد إعادة ترتيب للمفردات، بل أن يكون إعلانا عن توجه استراتيجي جديد يبشر بنية صادقة لإعادة صياغة مفهوم التربية والتعليم في السودان.
إن إدراج كلمة “الوطنية” في صلب المسمى الوزاري ليس من قبيل الزخرفة اللغوية، بل هو اعتراف صريح بأن دور المؤسسة التعليمية لم يعد مقصوراً على نقل المعرفة وتلقين المعلومات. لقد آن الأوان لتمتد رسالتها إلى بناء الشخصية المتكاملة، وصقل الوجدان، وغرس القيم الوطنية. إن سودان ما بعد الحرب بأمس الحاجة إلى تعليم لا يُنتج موظفين بالمعنى التقليدي، بل يُخرج مواطنين حقيقيين، يدركون حقوقهم وواجباتهم تجاه وطنهم وأرضهم وإنسانهم.
إن خطوة إعادة تسمية الوزارة ينبغي ألا تظل مجرد تعديل في الشكل لا في المضمون، بل أن تشكل حجر الزاوية في مشروع وطني شامل للإصلاح التربوي. فبناء الأمم يبدأ بالفصول الدراسية. وعندما تتحول “التربية الوطنية” إلى منهج تعليمي وسلوك يومي، سنتمكن من تحصين الأجيال القادمة ضد سموم خطابات الكراهية والتمزق المجتمعي الذي نعيشه اليوم، وندفع ثمنه غالياً في الأرواح والممتلكات.
الحرب الحالية، بكل قسوتها، فرضت على السودانيين وقفة تأمل مع الذات الوطنية، وأجبرتهم على تفكيك “الأزمة السودانية” التاريخية بعيدا عن الحلول السطحية. لقد بات واضحا أن حالة “إدمان الفشل السياسي”، التي لازمت الدولة السودانية منذ الاستقلال، لم تأت من فراغ؛ بل هي حصيلة تراكمية لخلل بنيوي عميق في منظومة الانتماء والقيم. وقد يتفق معي معظم السودانيين اليوم، وهم يتابعون مآلات الصراع الدموي في الساحة السياسية، على أن قدرا كبيرا من هذا الانهيار يعود في جذوره إلى خلل في منظومة التربية والتعليم والتربية الوطنية. كسودانيين، علينا الاعتراف بأننا قد سمحنا ولسنوات طويلة بأن يطغى الولاء للأيديولوجيا الحزبية، أو الخطاب الديني المسيّس، أو العصبية القبلية والجهوية، على حساب الولاء للوطن الجامع.
نأمل أن تكون هذه التسمية الجديدة “وزارة التعليم والتربية الوطنية” خطوة حقيقية نحو بناء الوعي، واعترافا بأن المعركة الحقيقية للسودان هي معركة بناء الإنسان السوداني الذي يضع مصلحة بلاده فوق كل ولاء حزبي أو جهوي. لكننا في الوقت نفسه نحذر من أن تتحول هذه البادرة إلى مجرد شعارات براقة للاستهلاك الإعلامي، ويبقى الرهان الحقيقي على قدرة الوزارة في تشكيل شخصية سودانية قويمة، تضع مصالح الوطن في قمة أولوياتها. فإن وفق القائمون على هذه الوزارة في ترجمة المسمى إلى مناهج وسلوك، فقد نكون على أبواب فتح جديد في تاريخ السودان. وإن مضت الأمور كما هي، فسيظل التغيير مجرد كلمة إضافية في لافتة، لا في الضمير ولا في الوجدان السوداني

abuduaa74@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
السنجاح باهر لمؤتمر برلين والسعودية في مقدمة المانحيندود المنسية
منبر الرأي
من يدفع للهلال؟!
التعريف بكتاب الأمن المائي السوداني وحوض النيل
الأخبار
حميدتي: هناك جهات تدبر وتخطط لإحداث فوضى ولن نجامل في أمن واستقرار السودان
منبر الرأي
الجميلة .. ومستحيلة … ويح قلبي!! .. بقلم: شاهيناز عثمان

مقالات ذات صلة

Uncategorized

مواصلة التوثيق للمرأة السودانية

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

ما يهمنا نحن معشر السودانيين

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized

عرض وقراءة في كتاب “400 سؤال وجواب في الملكية الفكرية” للدكتور حسام أحمد حسين مكي*

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

نبض في وريد المسافات

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss