من الذاكرة السياسية أيام الثورة وإتفاق السلام !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والتحديات الماثلة في واقع بلادنا والتي جعلتنا في مهب الريح الإقتصادي ونحن نعاني من كل النواحي ، فإنه ليس مصادفة أن يقفز الدولار بهذا المستوى الجنوني ، فإن المشتري للدولار قد كان قبل الثورة واحد ، وفي ظرفنا الحالي لانظن أنها قد زادت عن ذاك الواحد ، ولكن السؤال الذي يتمدد حائراً : من أين وفرت حكومتنا العجيبة غرامات الامريكان الذين وعدوا برفع العقوبات بعد دفع التعويضات فهل هنالك ثمة رابط بين ارتفاع سعر الدولار بهذا المستوى والتعويضات التي نزلت علينا من غامض علمه؟!ومن الجهة الأخرى للعقوبات ماذا سيكون الموقف الحكومي من أسر ضحايا 11سبتمبر الذين يسرعون الخطى نحو الكونغرس ، فاذا لو استعجلوا مقابلة الكونغرس في اللحاق بهذه الدويلة التي تدفع ولو على حساب إنهيار الدولة السودانية للأسف الشديد؟!
لا توجد تعليقات
